الحقوق
- الحقوق الطبيعية، وهي الحقوق المرتبطة والصادرة والمتفقة مع طبيعة الإنسان من حيث هو إنسان، وهذا حق فطري لا علاقة له بوضع الإنسان ومكتسباته لأنها نابعة من ذاته العاقلة، مثل حقه في الحياة وحقه في الحرية والاعتقاد والتكاثر.
- الحقوق الوضعية، وهي نوع من الالتزامات الاجتماعية نحو الفرد تُحدَّد عبر القوانين المتفق عليها سواء أكان ذلك من الناحية القانونية أم الأخلاقية، أم القواعد والأعراف التي اتفق الناس عليها، وهي متعلقة بالفرد كونه إنساناً مثل حق التعلم والتنقل والسكن، وهذه متغيرة بتغير القوانين والاتفاقات بين أفراد المجتمع حسب تطور المجتمع والتغيرات التي تطرأ عليه.
- الحقوق حسب التصور الديني، وهي الحقوق التي أقرتها الشريعة مثل تلك المتعلقة بالميراث والعبادة.
الواجبات
- شعرت بالجوع الشديد، فقلت لنفسي يجب عليّ أن أتناول الطعام وذهبت لأحد المطاعم.
- أنا جالس أتناول الطعام، فمرّ بي شخص فقير جائع، وقلت يجب عليّ أن أطعمه.
ما الفرق بين معنى يجب في العبارة الأولى والعبارة الثانية؟
- الواجب: فالواجب هنا هو قاعدة عملية سلوكية معينة متعلقة بموقف إنساني أو قانوني معين، يجب القيام به لضرورته في استقرار المجتمع، وإذا تركناه سيؤدي إلى مفسدة تضرّ بهذا المجتمع.
أنواع الواجبات
- الواجب الأخلاقي: هو أمر مستحسن في العقل والأخلاق، ويأمر به الشرع ومن صفاته:
- الحرية: فلا واجب على الفرد إذا كان غير قادر على أدائه.
- المسؤولية: وهو نوع من الإلزام الأخلاقي يفرضه الإنسان على نفسه تجاه الآخرين احتراماً للقانون الأخلاقي.
- الرغبة: هي ميل ذاتي لتحقيق الخير المتعلق بالواجب.
- الواجب الاجتماعي: هو القواعد العملية التي يمارسها الناس في المجتمع نحو بعضهم بعضاً، وهي ضرورية لأنها تحقق الاهتمام بحقوق الآخرين، وقد تتحدد بالقانون أو بالعرف.
- الواجب الديني: وهو واجب الفرد تجاه خالقه.
مصدر الواجب الأخلاقي
- النظرية الدينية: وتتمثل في الواجبات التي نصّت عليها الشريعة.
- النظرية العقلية: وأبرز الفلاسفة الذين اهتموا بهذه النظرية هو كانط في نظرية الواجب التي عُرضت في الفصل الخامس، ولكن أبرز ملامحها هنا أنها مبنية على العقل، لأنها مرتبطة بالأخلاق. والعقل هو مصدر الأخلاق، وهو يتميز بالإرادة الخيرة المطلقة التي يجب أن يتم الفعل من أجل الفعل ذاته بوصفه واجباً مطلقاً صادراً عن العقل، فالواجب مرتبط بفعل الخير لأنه واجبك أن تفعل الخير للآخرين من دون انتظار النتيجة؛ لأن هذا الواجب عقلي خالص غير مرتبط بالتجربة، وخالٍ من الغرض ومستقل عن كل الرغبات أو المطامع؛ لذا فالإنسان يقوم بالواجب من أجل الواجب ذاته، لأنه فعل أخلاقي مطلق وعام ولا غاية له ومستقل بذاته؛ لذا جعل كانط الواجب أعلى معايير العلاقات الإنسانية، لأنه إنساني وعقلي وعام ومستقل عن المنافع كلها.
- النظرية الاجتماعية: ترى أن الواجب ينشأ بسبب التمييز بين السلوك النافع والسلوك الضار، فيختار الإنسان السلوك النافع ويتمسك به؛ فيصبح قانوناً ثابتاً بين أفراد الجماعة، وهو يصدر عن ضمير المجتمع كما يرى دوركايم، وسلطته أعلى من الفرد، ويأخذ سمات الأمر والقوة من المجتمع.
العدالة
- العدالة: والعدالة في ذاتها هي حق من حقوق الناس وتجسيد للحق وتحقيق له، لأنها قيمة عليا تحكم العلاقات بينهم.