أساليب التغذية:
- أسلوب الرعي الطبيعي: وفق هذا الأسلوب تقوم الأغنام بالرّعي في المراعي الطبيعية للحصول على احتياجاتها من العناصر الغذائيّة من الأعشاب والحشائش وبقايا المزروعات بعد حصدها، وبهذا الأسلوب يتم الاستغلال الأمثل للمراعي الطبيعية، وانخفاض تكلفة التغذية.
- أسلوب شبه المكثف: وفق هذا الأسلوب تقوم الحيوانات بالرعي في موسم الرعي وعلى بقايا المحاصيل، ويُوفّر لها إلى جانب الرّعي، أعلافاً تكميليّة، مثل الشعير ومخلّفات المطاحن (النخاله).
- الأسلوب المكثف: في هذا الأسلوب لا تخرج الحيوانات إلى المرعى بل تتغذّى الحيوانات على خلطات علقيّة مركّزة، وأعلاف مالئة. يتميز هذا الأسلوب بارتفاع تكلفة التغذية، ولكن يُحقّق مردوداً ماليّاً أعلى من الأساليب السابقة ( إنتاج الحيوانات من اللحم والحليب أعلى).
تغذية الأغنام تبعاً لعمرها
- تغذية الحملان والجديان: تعتمد التغذية في الأيام الأولى من حياة الحملان والجديان على حليب الأم (اللبأ)، حيث تكون الكميّة التي تنتجها الأم كافيةً للنموّ الطبيعي لصغارها، باستثناء حالات التوأم، أو نقص الغذاء المقدّم للأم، أو التهاب ضرعها، وبعد فطام الصغار وحتى وصولها إلى وزن 27 كغم تُقدّم لها الأعلاف المركّزة التي تحتوي 17% من البروتين.
- تغذية الإناث: تختلف حاجة الإناث للغذاء باختلاف المرحلة الفسيولوجية لها: أ- كميات الغذاء المطلوبة في السنة الإنتاجية لإناث الأغنام والماعز.
- تغذية الكباش: يهتم المربّي بتغذية الكباش حتى يتمّ الحفاظ على وزنها، وتُعطى كميّة زائدة من الأعلاف قبل موسم التزاوج (عمليّة الدفع الغذائي)؛ وذلك لتنشيط عمليّة إنتاج الحيوانات المنويّة، وبالتّالي زيادة نسبة الخصوبة في القطيع.
- تطوير أجهزة جسم الحيوان بشكل يتناسب مع الهدف من التربية.
- الحدّ من الإصابة بالأمراض المختلفة.
- زيادة الكفاءة التناسليّة للذكور والإناث، وزيادة خصوبتها.
- يقلّل من عدد الأجنّة المجهضة، ويقلّل من نسبة النفوق.
- يحقّق المردود الاقتصادي العالي، والأرباح العالية.
- الأعلاف المركّزة.
- الأعلاف الخشنة.
1 الأعلاف المركّزة:
- تحتوي على مجموعه العناصر الغذائيّة التي يحتاجها الحيوان لأداء وظائفه المختلفة (الفيتامينات، المعادن، البروتينات).
- متوازنة بما تحتويه من العناصر الغذائيّة.
- عالية الاستساغة والهضميّة.
- تؤدّي إلى إدرار أعلى للحليب.
وظيفة الماء:
- عامل مهمّ في عمليات الهضم.
- يدخل في تركيب جميع خلايا الجسم وأنسجته المختلفة.
- ضروري لتنظيم درجة حرارة جسم الحيوان.
- وسط ناقل للعناصر الغذائيّة.
- يلعب دوراً مهمّاً في الأيض.