تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تطبيق TawjihiAIادرس وتدرّب من هاتفكحمّل التطبيق

أهميّة التغذية في قطعان الأغنام والماعز

الوَحْدَةُ الثّالِثَةُ: إنْتاجُ الأَغْنامِ والمَاعِزِ · علم الزراعة (الإنتاج الحيواني)

آخر تحديث:

محتويات الدرس (١٠)

شرح الدرس

الموقف التعليمي التعلمي(3-3):

وصف الموقف التعليمي: يواجه أحد مزارعي المنطقة مشكلة في قطيع الأغنام والماعز في مشروعه الخاص، تتمثل في عدم علمه بأهمية الأعلاف وأنواعها، فاستشار مهندساً زراعياً لمعرفة الأعلاف التي يمكن استخدامها في برامج التغذية التي تتناسب مع أفراد قطيعه.

خطوات العملالوصفالمنهجيةالموارد
أجمع البيانات وتحليلها- أجمع البيانات من المزارع عن: • قطيع الأغنام والماعز الخاص به. • الأعلاف التي يقدمها لقطيعه. - أجمع البيانات عن: • أنواع الأعلاف. • التركيبة الغذائية للأعلاف. • تركيبة الأعلاف التي تتناسب مع أفراد القطيع (ذكور، إناث، حملان).- حوار ومناقشة. - بحث علمي/زيارة ميدانية لمزرعة المدرسة والمزارع المجاورة إن أمكن.- وثائق: طلب المزارع الكتابي (وصف المهمة). - نشرات وزارة الزراعة. - كتب علمية. - التكنولوجيا (فيديو حول تغذية الكباش، والنعاج، والحملان) في قطيع الأغنام والماعز. - مزرعة المدرسة. - وسائل نقل.
أخطط وأقرر- تحديد نوعيّة الأعلاف المقدمة لكل نوع من الحيوانات (كباش، نعاج، حملان)، وأنواع العلائق المقدمة للضأن والماعز. - تحديد نوعيّة الأعلاف وتركيبتها وفق الحالة الفسيولوجية للحيوان. - اختيار المؤسسات والمزارع التي ستتم زيارتها لتنفيذ العمل. - وضع خطة زمنية توضّح مراحل التنفيذ.- التعلم التعاوني/ مجموعات العمل. - الحوار والمناقشة. - العصف الذهني واستمتار الأفكار.- نشرات وزارة الزراعة عن تغذية الكباش، والنعاج، والحملان في قطيع الأغنام والماعز.
خطوات العملالوصفالمنهجيةالموارد
أنفذ- تنفيذ الزيارة لمزرعة المزارع: • تفحص أنواع الأعلاف المقدمة للحيوانات وكميتها. • فحص نوعيّة الأعلاف المقدمة (كباش، نعاج، حملان). • إعداد العلائق الملائمة لكل نوع من أنواع الحيوانات (كباش، نعاج، حملان). • تجهيز علائق تراعي نوعيّة الأعلاف وتركيبتها وفق المرحلة العمرية والحالة الفسيولوجية للحيوان. • تقديم العلائق للحيوانات في مزرعة المزارع.- التعلم التعاوني/ التطبيق العملي في المزرعة. - حوار ومناقشة. - العصف الذهني واستمتار الأفكار.- نشرات من وزارة الزراعة عن تغذية الكباش، والنعاج، والحملان في قطيع الأغنام والماعز، نشرات توضح كيفيّة تجهيز علائق تراعي نوعيّة الأعلاف وتركيبتها وفق المرحلة العمرية والحالة الفسيولوجية للحيوان.
أتحقق- التحقق من نوعيّة وتركيبة العلائق التي تم تجهيزها، ومن ملاءمتها لكلّ مرحلة عمريّة من حياة الحيوان (كباش، نعاج، حملان)، ووفق حالته الفسيولوجية.- التعلم التعاوني/ مجموعات. - الحوار والنقاش.- نشرات وزارة الزراعة عن أهمية تغذية الأغنام والماعز، والكتب العلمية ذات العلاقة.
أوثق وأقدم- توثيق تراكيب العلائق المناسبة لقطيع الأغنام والماعز في مزرعة المزارع والملاءمة لكلّ مرحلةٍ من حياة الحيوان (كباش، نعاج، حملان)، ووفق حالته الفسيولوجية. - فتح ملف بالحالة (أنواع الأعلاف وتركيبتها التي تتناسب مع أفراد قطيع الأغنام والماعز لكلّ مرحلةٍ عمريّة من حياة الحيوان (كباش، نعاج، حملان)، ووفق حالته الفسيولوجية. - إعداد العروض التقديمية. - تسليم المزارع تقريراً يتضمّن وصفاً لطرق إعداد العلائق وتركيبتها التي تلائم قطيع الأغنام الخاص به.- حوار ومناقشة. - تعلم تعاوني.- جهاز عرض LCD. - جهاز حاسوب. - أقلام ملونة، ولوح عرض.
خطوات العملالوصفالمنهجيةالموارد
أقوم- رضا المزارع عن العلائق المقدمة لقطيع الأغنام الخاص به. - ملاءمة العلائق المقدمة للحيوانات، والتقرير الذي يوضّح تراكيب هذه العلائق، للمواصفات والمعايير.- حوار ومناقشة. - البحث العلمي.- وثائق: المصادر والمراجع العلميّة الخاصة بعلائق الأغنام والماعز، نشرات بالمواصفات والمعايير الخاصة بتراكيب قطعان الأغنام والماعز. - الشبكة العنكبوتية.

أناقش:

تعتمد تغذية الحيوان على عوامل عدّة.

تحتاج الأغنام والماعز إلى الغذاء من أجل الحفاظ على حياتها، والقيام بوظائفها المختلفة، كالنمو، والتكاثر، وإنتاج اللحم، والحليب، والصّوف؛ لذا يجب الحرص على توفير الكميّة والنوعيّة المناسبة للحيوان. وتعدّ التغذية من أهم الأمور التي يجب الاهتمام بها في مشاريع الثروة الحيوانية؛ وذلك لأنّها تشكّل من (65 - 70)% من مجموع التكاليف التشغيلية للمشروع، ولأنّ الأغنام تمرّ بمراحل مختلفة في حياتها، فإنّها تتطلّب احتياجاتٍ غذائيّةً مختلفةً تبعاً لتلك المرحلة؛ ولذلك تُعدّ التغذية العامل الأساسي في مشاريع الثروة الحيوانيّة لنجاح أو فشل المشروع.

أساليب التغذية:

  1. أسلوب الرعي الطبيعي: وفق هذا الأسلوب تقوم الأغنام بالرّعي في المراعي الطبيعية للحصول على احتياجاتها من العناصر الغذائيّة من الأعشاب والحشائش وبقايا المزروعات بعد حصدها، وبهذا الأسلوب يتم الاستغلال الأمثل للمراعي الطبيعية، وانخفاض تكلفة التغذية.
  2. أسلوب شبه المكثف: وفق هذا الأسلوب تقوم الحيوانات بالرعي في موسم الرعي وعلى بقايا المحاصيل، ويُوفّر لها إلى جانب الرّعي، أعلافاً تكميليّة، مثل الشعير ومخلّفات المطاحن (النخاله).
  3. الأسلوب المكثف: في هذا الأسلوب لا تخرج الحيوانات إلى المرعى بل تتغذّى الحيوانات على خلطات علقيّة مركّزة، وأعلاف مالئة. يتميز هذا الأسلوب بارتفاع تكلفة التغذية، ولكن يُحقّق مردوداً ماليّاً أعلى من الأساليب السابقة ( إنتاج الحيوانات من اللحم والحليب أعلى).

حاجة الحيوانات إلى العلف:

تعتمد حاجة الحيوانات إلى الأعلاف على عوامل عدة، أهمها:

  • أ. سلالة الحيوان.
  • ب. الوزن.
  • ج. العمل.
  • د. الحمل.
  • هـ. الإنتاج من الحليب.
  • و. الجنس.
  • ز. سرعة النمو.
  • ح. العمر.

حيث تزداد حاجة الحيوان للغذاء بزيادة وزنه، عمره، وإنتاجه من الحليب، كما تزداد حاجة النّعاج في الثلث الأخير من الحمل، حيث يكتمل نموّ الأجهزة الحيوية للجنين؛ لذا يجب الأخذ بعين الاعتبار هذه العوامل عند اختيار العلاف الحيوان وتغذيته.

تغذية الأغنام تبعاً لعمرها

  1. تغذية الحملان والجديان: تعتمد التغذية في الأيام الأولى من حياة الحملان والجديان على حليب الأم (اللبأ)، حيث تكون الكميّة التي تنتجها الأم كافيةً للنموّ الطبيعي لصغارها، باستثناء حالات التوأم، أو نقص الغذاء المقدّم للأم، أو التهاب ضرعها، وبعد فطام الصغار وحتى وصولها إلى وزن 27 كغم تُقدّم لها الأعلاف المركّزة التي تحتوي 17% من البروتين.
  2. تغذية الإناث: تختلف حاجة الإناث للغذاء باختلاف المرحلة الفسيولوجية لها:
  • أ. كميات الغذاء المطلوبة في السنة الإنتاجية لإناث الأغنام والماعز.
المرحلةوضع النّعاجعدد الأيام تقريباًالمتطلّبات الغذائيّة
الحافظةفترة الجفاف وحتى بداية التزاوج بثلاثة أسابيع80-130قليلة
الدفع الغذائي3 أسابيع قبل التزاوج و 3 أسابيع بعده42عالية
بداية الحملأول 15 أسبوعاً من الحمل105معتدلة
آخر 6 أسابيع من الحملآخر 6 أسابيع من الحمل42عالية
فترات الحلابةأثناء الرّضاعة والحلابة50-120عالية جداً
  • ب. أثناء فترة الحمل: تزداد حاجة الإناث وخصوصاً في الأسابيع الثلاثة الأولى من الحمل، وترداد أكثر في الثلث الأخير من الحمل، حيث يتسارع نمو الجنين في الثلث الأخير من الحمل.
  • ج. بعد الولادة: تزداد احتياجات الإناث للغذاء بشكل تدريجي بعد الولادة، وذلك لزيادة كميّة الحليب الذي تنتجه، وصولاً إلى قمّة الإنتاج.
  1. تغذية الكباش: يهتم المربّي بتغذية الكباش حتى يتمّ الحفاظ على وزنها، وتُعطى كميّة زائدة من الأعلاف قبل موسم التزاوج (عمليّة الدفع الغذائي)؛ وذلك لتنشيط عمليّة إنتاج الحيوانات المنويّة، وبالتّالي زيادة نسبة الخصوبة في القطيع.

التغذية الصحيحة تحقّق العديد من الأغراض، وهي:

  1. تطوير أجهزة جسم الحيوان بشكل يتناسب مع الهدف من التربية.
  2. الحدّ من الإصابة بالأمراض المختلفة.
  3. زيادة الكفاءة التناسليّة للذكور والإناث، وزيادة خصوبتها.
  4. يقلّل من عدد الأجنّة المجهضة، ويقلّل من نسبة النفوق.
  5. يحقّق المردود الاقتصادي العالي، والأرباح العالية.

وفي حال التربية المكثفة للحيوانات فإنه يقدم للقطيع نوعين من الأعلاف:

  1. الأعلاف المركّزة.
  2. الأعلاف الخشنة.

1 الأعلاف المركّزة:

يُقدّم الكثير من المزارعين الحبوب لأغنامهم، ولكنّ هذه الأعلاف تكون غير كافية للوفاء بكلّ احتياجات الحيوان من العناصر الغذائيّة، ولا بدّ من الاهتمام بتقديم علائق ذات قيمة غذائيّة عالية، التي تأتي من الأعلاف المركّزة. خصائص العلائق المركّزة:

  1. تحتوي على مجموعه العناصر الغذائيّة التي يحتاجها الحيوان لأداء وظائفه المختلفة (الفيتامينات، المعادن، البروتينات).
  2. متوازنة بما تحتويه من العناصر الغذائيّة.
  3. عالية الاستساغة والهضميّة.
  4. تؤدّي إلى إدرار أعلى للحليب.

2 الأعلاف الخشنة:

وتشمل المراعي، ومخلّفات المحاصيل الزراعية، والأعشاب الخضراء، والأعشاب الجافة، وجميعها منخفضة المحتوى من الكربوهيدرات وتتباين في محتواها من البروتين والفيتامينات، وتتباين هضميتها وفق نسبة الأوراق أو السيقان فيها.

الماء

من العناصر المهمّة في التغذية، حيث يُشكّل الماء ما نسبته (60 - 65)% من جسم الحيوان. عند تزويد الحيوان بالماء يجب مراعاة الأمور الآتية:

  • أ. أن يكون الماء نظيفاً وغير ملوّث.
  • ب. أن تكون درجة حرارة الماء مناسبة.

وظيفة الماء:

  1. عامل مهمّ في عمليات الهضم.
  2. يدخل في تركيب جميع خلايا الجسم وأنسجته المختلفة.
  3. ضروري لتنظيم درجة حرارة جسم الحيوان.
  4. وسط ناقل للعناصر الغذائيّة.
  5. يلعب دوراً مهمّاً في الأيض.

    ودرجة الحرارة المثلى لماء الشرب (18-22) درجة مئوية. ويبلغ معدّل استهلاك الرأس الواحد من الماء (6-12) لتراً يوميّاً تبعاً لعمر الحيوان وجنسه، ودرجة حرارة الجو، وطبيعة الغذاء المقدّم للحيوان.

أسئلة الدرس

  1. اشرح العلاقة بين تغذية الحيوان وكلّ من الحالات الآتية:
  • أ. الحمل.
  • ب. المواليد.
  • ج. سرعة النمو عن الحملان.
  1. علّل ما يأتي:
  • أ. تزداد احتياجات الذكر من الغذاء قبل موسم التّزاوج.
  • ب. تزداد احتياجات الحيوان من الماء عند ارتفاع درجة الحرارة.
  • ج. تقلّ احتياجات الحيوان من الماء عند التغذية على الأعلاف الخضراء الطازجة.
  1. اذكر الشروط الواجب توفّرها في الماء المقدّم للحيوان.

تعريفات أساسية

أسلوب الرعي الطبيعي

وفق هذا الأسلوب تقوم الأغنام بالرّعي في المراعي الطبيعية للحصول على احتياجاتها من العناصر الغذائيّة من الأعشاب والحشائش وبقايا المزروعات بعد حصدها، وبهذا الأسلوب يتم الاستغلال الأمثل للمراعي الطبيعية، وانخفاض تكلفة التغذية.

أسلوب شبه المكثف

وفق هذا الأسلوب تقوم الحيوانات بالرعي في موسم الرعي وعلى بقايا المحاصيل، ويُوفّر لها إلى جانب الرّعي، أعلافاً تكميليّة، مثل الشعير ومخلّفات المطاحن (النخاله).

الأسلوب المكثف

في هذا الأسلوب لا تخرج الحيوانات إلى المرعى بل تتغذّى الحيوانات على خلطات علقيّة مركّزة، وأعلاف مالئة. يتميز هذا الأسلوب بارتفاع تكلفة التغذية، ولكن يُحقّق مردوداً ماليّاً أعلى من الأساليب السابقة ( إنتاج الحيوانات من اللحم والحليب أعلى).

تغذية الحملان والجديان

تعتمد التغذية في الأيام الأولى من حياة الحملان والجديان على حليب الأم (اللبأ)، حيث تكون الكميّة التي تنتجها الأم كافيةً للنموّ الطبيعي لصغارها، باستثناء حالات التوأم، أو نقص الغذاء المقدّم للأم، أو التهاب ضرعها، وبعد فطام الصغار وحتى وصولها إلى وزن 27 كغم تُقدّم لها الأعلاف المركّزة التي تحتوي 17% من البروتين.

تغذية الكباش

يهتم المربّي بتغذية الكباش حتى يتمّ الحفاظ على وزنها، وتُعطى كميّة زائدة من الأعلاف قبل موسم التزاوج (عمليّة الدفع الغذائي)؛ وذلك لتنشيط عمليّة إنتاج الحيوانات المنويّة، وبالتّالي زيادة نسبة الخصوبة في القطيع.

معاينة موضوع «أهميّة التغذية في قطعان الأغنام والماعز» من وحدة «الوَحْدَةُ الثّالِثَةُ: إنْتاجُ الأَغْنامِ والمَاعِزِ» في مادة علم الزراعة (الإنتاج الحيواني). أقسام الشرح: ١٠، التعريفات: ٥.

المصدر: وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، أهميّة التغذية في قطعان الأغنام والماعز (ص ٨٤–٨٩)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة