أهمية الحراثة لزراعة الخضراوات:
- تفكيك التربة لتسهيل عملية زراعة البذور والأشتال، وزيادة كمية غاز الأكسجين فيها، عن طريق تحسين التهوية، وزيادة نفاذية التربة.
- إزالة الأعشاب والنباتات الأخرى، وبقايا المحصول السابق، حيث إنّه من المفضّل طمر الأعشاب وبقايا المحصول السابق، وخلطها بالتربة؛ وذلك لزيادة محتوى التربة من المواد العضوية، وبالتّالي تحسين خواص التربة.
- خلط الأسمدة الأساسية والعضوية في التربة.
- تحسين المستوى الرطوبي للتربة.
- تعريض التربة للشمس والهواء؛ ما يؤدي إلى تقليل أعداد الآفات فيها.
- حرث التربة على أعماق مختلفة، خصوصاً إذا كانت قد تعرّضت للضغط في السابق.
- بعد حراثة الأرض يتم تسهيل وتسوية سطح التربة، وتخطيطها للزراعة بما يناسب المحصول المراد زراعته.
العمليات الزراعية في البيوت المحمية:
- ربص التربة: بعد تنظيف التربة من بقايا المحصول السابق، وجمع مخلفات المحصول السابق، وأي عائق آخر والتخلّص منها، نقوم بري الأرض لدرجة الإشباع. يُستخدم في عملية ربص نظام الري نفسه المستخدم للزراعة، وبعد أن تُصبح الأرض مستحرثة نقوم بعملية الحراثة. تتم هذه العملية غالباً في الأراضي ذات الملوحة المرتفعة نسبياً، وذلك لغسل الأملاح بعيداً عن منطقة الجذور؛ ونظراً لقلة مياه الري لا تُستخدم هذه العملية في المناطق الجبلية في فلسطين.
- الحراثة والتسميد الأساسي: كما ورد في عمليات خدمة الزراعة المكشوفة.
- إنشاء المصاطب.
- تجهيز خطوط الري.
- فرد الملش.
- تعقيم التربة.
- زراعة الأشتال أو البذور داخل الدفيئات.
- عمليات الخدمة بعد الزراعة: وهي كما وردت في الزراعة المكشوفة يضاف إليها عمليات التقليم والتسليق.