تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

طرق زراعة الخضراوات، وعمليات الخدمة بعد الزراعة

البستنة الخضرية (الخضراوات) · علم الزراعة

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (١٧)

شرح الموضوع

الموقف التعليمي (2-4): طُرق زراعة الخضراوات، وعمليات الخدمة بعد الزراعة.

وصف الموقف التعليمي: يريد مُزارع زراعة أرضه بالخضراوات، فقام بالاستفسار عن أفضل طُرق زراعة الخضراوات، وخدمتها بعد الزراعة.

العمل الكامل

خطوات العملوصف الموقف الصفيالمنهجية/ استراتيجية التعليمالموارد
أجمع البيانات وأحلّلهاأجمع بيانات من المُزارع عن: مساحة أرضه، وموقعها، والمحاصيل التي يريد زراعتها، وما لديه من خبرات سابقة في هذا المجال. • أجمع البيانات عن: • طرق زراعة محاصيل الخضر المختلفة التي تُزرع في فلسطين. • جمع معلومات عن عمليات الخدمة بعد زراعة محاصيل الخضراوات. • جمع معلومات عن أهداف وفوائد عمليات الخدمة بعد الزراعة. • أنسب طرق الخدمة بعد الزراعة لكل محصول من محاصيل الخضر. • احتياجات المُزارع من التدريب.الحوار والمناقشة. • التعلم التعاوني / مجموعات.الوثائق المتوفرة لدى المُزارع. • نشرة توضح طرق زراعة محاصيل الخضراوات. • جداول تبيّن أنسب الطرق لإجراء عمليات الخدمة بعد الزراعة. • صور توضح عمليات خدمة الخضراوات في الحقل أو في البيوت البلاستيكية. • التكنولوجيا: فيديوهات تبيّن الطرق المثلى لعمليات الخدمة بعد زراعة محاصيل الخضراوات.
أخطّط وأقررتحديد طرق زراعة الخضراوات وعمليات الخدمة بعد الزراعة. • ترتيب تتابع عمليات الخدمة التي تحتاجها الخضراوات بعد الزراعة. • إعداد خطة للعمل بجمع عناصرها تتضمن دمج المُزارعين في مواقف تعليمية وتنتهي بتسليم المُزارع تقريراً عن عمليات خدمة الخضراوات بعد زراعتها.المناقشة والحوار. • التعلم التعاوني / مجموعات. • العصف الذهني / استمطار الأفكار.قرطاسيه وحاسوب. • البحث العلمي/المصادر والمراجع.

العمل الكامل (تابع)

خطوات العملوصف الموقف الصفيالمنهجية/ استراتيجية التعليمالموارد
أنفّذكتابة الطرق المناسبة لزراعة محاصيل الخضر المختلفة. • تحديد تتابع عمليات الخدمة بعد الزراعة لمحاصيل الخضراوات المنوي زراعتها. • كتابة خصائص كل عملية من عمليات الخدمة بعد الزراعة. • توضيح كيفية تنفيذ عمليات خدمة الخضراوات بعد زراعتها. • تنفيذ عملية الزراعة وتقديم الخدمة المناسبة للمزروعات.التعلم التعاوني/ مجموعات. • الحوار والمناقشة.خطة العمل المُعدة مسبقاً. • قرطاسية. • جرار زراعي، فرامة، محاريث، فؤوس، مجارف، أمشاط التربة، أنابيب الري المختلفة، ملش (أغطية التربة) بذور، أشتال، تقاوي الخضراوات. • جهاز حاسوب. • قطع أرض صالحة للزراعة. • أسمدة عضوية وكيمائية. • عينات من نباتات الخضراوات.
أتحقّقالتحقق من: • عملية توزيع محاصيل الخضر على الطرق المناسبة لزراعتها. • صحة تحديد عمليات الخدمة بعد زراعة محاصيل الخضراوات. • وضوح تأثير عمليات الخدمة بعد الزراعة على نمو المحاصيل وإنتاجيتها. • آلية عمل كل طريقة من طرق زراعة محاصيل الخضراوات وخدمتها. • إجراءات السلامة العامة عند التعامل مع المواد اللازمة لزراعة الخضراوات.البحث العلمي / العمل الميداني المباشر في المزرعة. • حوار ومناقشة • العصف الذهني.جداول خاصة بطرق زراعة الخضراوات. • نشرات وزارة الزراعة عن طرق خدمة محاصيل الخضر بعد الزراعة وخصائص كل طريقة وتأثيرها على نمو وإنتاج محاصيل الخضراوات. • صور عن طرق خدمة محاصيل الخضر بعد الزراعة.
أوثّق وأقدّمتوثيق طرق زراعة الخضراوات المختلفة وخصائص كل طريقة. • توثيق خطوات عمليات خدمة الخضراوات بعد الزراعة في الأرض الدائمة وملحوظاتهم حول كل خطوة. • فتح ملف بالحالة يوضح طرق زراعة المحاصيل الزراعية وتاريخ الزراعة وعمليات الخدمة المطلوبة في فترات نمو وإنتاج محاصيل الخضر. • إعداد العروض التقديمية. • تسليم المُزارع تقريراً عن أفضل الطرق لزراعة الخضراوات وخدمتها بعد الزراعة.- الحوار ومناقشة.- حاسوب وجهاز العرض.

أوثّق وأقدّم (تابع)

خطوات العملوصف الموقف الصفيالمنهجية/ استراتيجية التعليمالموارد
أقوّمملاءمة التقرير الخاص بطرق زراعة الخضراوات وخدمتها بعد الزراعة مع المعايير والمواصفات. • رضا المُزارع عن المعرفة حول أفضل الطرق لزراعة الخضراوات وخدمتها بعد الزراعة، وعن التقرير الذي تم إعداده.حوار ومناقشة. • بحث علمي.المصادر والمراجع العلمية الخاصة بطرق زراعة الخضراوات وطرق الخدمة بعد الزراعة. • قواىم التقويم الأصيل.

أناقش: تتابع خطوات إعداد الأرض لزراعة الخضراوات.

أتعلّم: طُرق زراعة الخضراوات، وعمليات الخدمة بعد الزراعة.

طرق زراعة الخضراوات، وعمليات الخدمة بعد الزراعة

تُزرع محاصيل الخضراوات إمّا في الحقول المكشوفة، أو تحت منشآت خاصة تُسمى الدفيئات (بيوت بلاستيكية، بيوت زجاجية، وأنفاق بلاستيكية).

1. الزراعة المكشوفة:

أولاً: إعداد الأرض للزراعة، وهي تهيئة قطعة الأرض المنوي زراعتها، وذلك بالقيام بجميع العمليات الزراعية اللازمة لتوفير البيئة المناسبة لإنبات البذور، ونمو الأشتال، وتتلخص هذه العمليات فيما يأتي:

  • الحراثة وإضافة السماد البلدي:

    إن حراثة الأرض بعد توزيع وفرد السماد البلدي المختمر من أهم عمليات الزراعة، ويؤخذ بعين الاعتبار عند تنفيذ الحراثة، أن يكون عمق الحراثة مناسباً، بحيث يُخلط السماد البلدي مع التربة تماماً، وتتم الحراثة عندما تكون الأرض مستحرثة (موفرة).

أناقش: أهمية أن تكون التربة مستحرثة عند إجراء عملية الحراثة.

أهمية الحراثة لزراعة الخضراوات:

  1. تفكيك التربة لتسهيل عملية زراعة البذور والأشتال، وزيادة كمية غاز الأكسجين فيها، عن طريق تحسين التهوية، وزيادة نفاذية التربة.
  2. إزالة الأعشاب والنباتات الأخرى، وبقايا المحصول السابق، حيث إنّه من المفضّل طمر الأعشاب وبقايا المحصول السابق، وخلطها بالتربة؛ وذلك لزيادة محتوى التربة من المواد العضوية، وبالتّالي تحسين خواص التربة.
  3. خلط الأسمدة الأساسية والعضوية في التربة.
  4. تحسين المستوى الرطوبي للتربة.
  5. تعريض التربة للشمس والهواء؛ ما يؤدي إلى تقليل أعداد الآفات فيها.
  6. حرث التربة على أعماق مختلفة، خصوصاً إذا كانت قد تعرّضت للضغط في السابق.
  7. بعد حراثة الأرض يتم تسهيل وتسوية سطح التربة، وتخطيطها للزراعة بما يناسب المحصول المراد زراعته.

ثانياً: زراعة الخضراوات (بذور وأشتال أو أجزاء خضرية)

  • أ. زراعة البذور في الأرض الدائمة، وتتم بعدة طرق: الأتلام، الأحواض، أو المصاطب.

    وأثناء عملية الزراعة تُغطّى البذور بطبقة من التراب، بحيث يكون عمق البذور 2-3 أضعاف قُطر البذرة. هناك العديد من العوامل التي تؤثّر في عمق زراعة البذور، وهي:

  • حجم البذور: يتناسب عمق الزراعة طردياً مع حجم البذور، فتُزرع بذور الخس والجزر على أعماق صغيرة لصغر حجمها، بينما تُزرع بذور الفاصوليا والبازيلاء على أعماق أكبر.
  • نوع التربة ودرجة رطوبتها: تُزرع البذور على أعماق كبيرة نسبياً في التربة الرملية ذات المحتوى القليل من الرطوبة، بينما تُزرع على أعماق أقل في التربة المائلة إلى الطينية ذات المحتوى الرطوبي العالي.
  • درجة حرارة التربة: يتناسب عمق الزراعة تناسباً طردياً مع درجة حرارة التربة.
  • ب. زراعة الأشتال في الأرض الدائمة: بعد زراعة البذور في المشتل تنتج أشتال في عملية تُعرف بالتشتيل، وعندما يصبح حجم الأشتال وعمرها مناسبين للزراعة في الأرض الدائمة نقوم بعملية التقسية، وتتم هذه العملية بنقل الأشتال إلى خارج المشتل، أو خارج المظلّة، وفق ظروف الطقس السائد في ذلك الوقت، وتُترك تحت الظروف الجويّة مدة مناسبة لتهيئتها للحياة الجديدة في الحقل الدائم.

أقوم بتدوين نتائج النقاش

أناقش مع مجموعتي العبارات الآتية، وأدوّن نتائج النقاش:

  • عملية التقسية مهمة جداً لنجاح زراعة الأشتال في الحقل الدائم.
  • يُفضّل زراعة الأشتال في أوقات انخفاض درجات الحرارة.
  • تجري عملية زراعة الأشتال تحت الري.

ثالثًا: خدمة محاصيل الخضراوات بعد الزراعة.

وهي العمليات الزراعية اللازمة من بداية زراعة الأشتال في الحقل الدائم حتى انتهاء المحصول.

أ- الترقيع والخف:

الترقيع: هو إعادة زراعة الأشتال الغائبة في المكان المخصص لزراعتها، أو الأشتال الميتة، وتجرى العملية خلال خمسة عشر يوماً من تاريخ الزراعة. الخف: هو إزالة الأشتال الزائدة؛ وذلك لمنع المنافسة، وتتم بعد زوال خطر موت الأشتال. ب- العزق والتحضين (الحراثة السطحية): وهي عملية تفكيك التربة السطحية؛ للتخلّص من الأعشاب، وتحضين النباتات بالتربة، وتحسين تهوية التربة، وتجرى باستعمال الأدوات اليدوية، أو العزاقات الآلية في المساحات الكبيرة. تُجرى عملية العزق عدة مرات وفق نمو الأعشاب والحشائش المنافسة للنباتات. ولصعوبة العزق في المساحات الكبيرة جداً فقد استُبدل العزق باستعمال مبيدات الأعشاب، وأغطية التربة (الملش)، وبسبب الأضرار الناتجة من استخدام مبيدات الأعشاب في حقول الخضراوات أصبح استخدام مبيدات الأعشاب على نطاق ضيّق جداً، وانتشر استعمال الملش على نطاق واسع. الملش (أغطية التربة): هو غطاء بلاستيكي تتم تغطية المصاطب به، ويتم ثقبه في المكان المخصص لزراعة الأشتال، بحيث تكون مساحة الثقب كافية لزراعة الأشتال.

فوائد استعمال الملش:

  • تدفئة منطقة الجذور، وغالباً ما يستخدم الملش الشفاف لهذا الغرض.
  • منع نمو الأعشاب.
  • منع انتشار بعض الأمراض من خلال عدم ملامسة النباتات للتربة.
  • منع تبخّر الماء، وبالتّالي توفير مياه الري.
  • التعقيم بالمبيدات الغازية أو الحرارة.

بالتعاون مع زملائي أقوم بفرد الملش في مزرعة المدرسة. مكان التدريب: المزرعة. ج- الري: وهي عملية تزويد الأشتال بالماء الكافي من أجل استمرار عملية النمو والإنتاج، وتكون هذه العملية في جميع مراحل نمو وإنتاج محاصيل الخضر. تختلف احتياجات محاصيل الخضر للري وفق العوامل الآتية:

  • الظروف الجوية: الحرارة، والرطوبة، وسرعة الرياح، وجميعها تؤثّر في عملية النتح والتبخر.
  • نوع التربة: كلما كانت التربة تميل إلى الرملية كان احتياج المحصول المزروع فيها أكبر لمياه الري، وعلى عكس ذلك عندما تميل خصائص التربة للطينيّة.
  • نوع المحصول: هناك محاصيل تتحمل الجفاف نوعاً ما، مثل: الخيار، والكوسا، والبندورة، وأخرى لا تتحمل الجفاف وحساسة له، مثل: الخضراوات الورقية، الخس والسبانخ. علماً بأنّه في كلتا الحالتين يجب أن يكون الري بكميات كافية حتى يحصل المُزارع على الإنتاج المطلوب.
  • مرحلة نمو النباتات.
  • كثافة الزراعة.

د- التّسميد:

تُضاف الأسمدة الآتية للحقول المكشوفة والبيوت البلاستيكية المزروعة بالخضراوات:

  • الأسمدة العضوية: تُضاف الأسمدة العضوية أثناء إعداد الأرض للزراعة، وتُخلط مع التربة خلال الحراثة الأولى.
  • الأسمدة الكيماوية الأساسية: وهي الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية، وتضاف أثناء إعداد الأرض للزراعة، وتُخلط في الحراثة الأولى مع التربة.
  • الأسمدة النيتروجينية والمركبة والعناصر الغذائية النادرة: تُضاف جميعها على دفعات وفق حاجة النبات، طيلة فترة الإنتاج.

2. الزراعة المحمية:

هي زراعة الخضراوات في البيوت البلاستيكية، أو الأنفاق البلاستيكية، أو البيوت الزجاجية.

أ- ميزات الزراعة المحمية:

  • إنتاج الخضراوات خارج موسم إنتاجها الطبيعي.
  • التّحكّم في العوامل المناخية التي تؤثّر في نمو النباتات.
  • زيادة الإنتاجية لوحدة المساحة.
  • إنتاج ثمار بنوعيّة جيّدة، حيث إنّ إنتاجها بهذه الطريقة لا يُعرّضها للظروف الجوية الخارجية.
  • إدخال أصناف هجينة ذات إنتاجية عالية، وهذه الأصناف غير متأقلمة فيما لو زرعت خارج البيوت المحمية.
  • توفير فُرص عمل.

ب- العمليات الزراعية في البيوت المحمية:

وهي العمليات الزراعية نفسها في الزراعات المكشوفة، يُضاف إليها العمليات الآتية:

  1. ربص التربة: بعد تنظيف التربة من بقايا المحصول السابق، وجمع مخلفات المحصول السابق، وأي عائق آخر والتخلّص منها، نقوم بري الأرض لدرجة الإشباع. يُستخدم في عملية ربص نظام الري نفسه المستخدم للزراعة، وبعد أن تُصبح الأرض مستحرثة نقوم بعملية الحراثة. تتم هذه العملية غالباً في الأراضي ذات الملوحة المرتفعة نسبياً، وذلك لغسل الأملاح بعيداً عن منطقة الجذور؛ ونظراً لقلة مياه الري لا تُستخدم هذه العملية في المناطق الجبلية في فلسطين.

    إن القيام بعملية الربص يُحقّق القضاء على نسبة عالية من الأعشاب، وبالتّالي يُخفّف عمليات العزق التي تحتاج إلى الكثير من الأيدي العاملة، وتهدف أيضاً إلى خلط السماد البلدي في التربة وتفكيكها، وهذا إضافةً إلى ما ذُكر سابقاً، وهو غسل الأملاح بعيداً عن منطقة جذور محاصيل الخضراوات.

  2. الحراثة والتسميد الأساسي: كما ورد في عمليات خدمة الزراعة المكشوفة.
  3. إنشاء المصاطب.
  4. تجهيز خطوط الري.
  5. فرد الملش.
  6. تعقيم التربة.
  7. زراعة الأشتال أو البذور داخل الدفيئات.
  8. عمليات الخدمة بعد الزراعة: وهي كما وردت في الزراعة المكشوفة يضاف إليها عمليات التقليم والتسليق.

الأسئلة

  1. ما المقصود بكل مما يأتي: تحضين الأشتال، الحراثة، التسميد الأساسي؟
  1. كيف تؤثّر العوامل الآتية في مسافات الزراعة

الحرارة، خصوبة التربة، صنف المحصول، رطوبة التربة؟

تعريفات أساسية

الترقيع

إعادة زراعة الأشتال الغائبة في المكان المخصص لزراعتها، أو الأشتال الميتة

الخف

إزالة الأشتال الزائدة؛ وذلك لمنع المنافسة

العزق والتحضين

عملية تفكيك التربة السطحية؛ للتخلّص من الأعشاب، وتحضين النباتات بالتربة، وتحسين تهوية التربة

الملش

غطاء بلاستيكي تتم تغطية المصاطب به، ويتم ثقبه في المكان المخصص لزراعة الأشتال، بحيث تكون مساحة الثقب كافية لزراعة الأشتال

الزراعة المحمية

زراعة الخضراوات في البيوت البلاستيكية، أو الأنفاق البلاستيكية، أو البيوت الزجاجية

إعداد الأرض للزراعة

تهيئة قطعة الأرض المنوي زراعتها، وذلك بالقيام بجميع العمليات الزراعية اللازمة لتوفير البيئة المناسبة لإنبات البذور، ونمو الأشتال

معاينة موضوع «طرق زراعة الخضراوات، وعمليات الخدمة بعد الزراعة» من وحدة «البستنة الخضرية (الخضراوات)» في مادة علم الزراعة. أقسام الشرح: ١٧، التعريفات: ٦.

المصدر: وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، طرق زراعة الخضراوات، وعمليات الخدمة بعد الزراعة (ص ٥٣–٦١)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة