الموقف التعليمي (3-1)
- تقسيم المزارع المائية.
- العوامل المؤثرة في اختيار العناصر الغذائية في المحاليل.
- أهم مميزات وعيوب الزراعة المائية.
- نظام الزراعة في أنابيب.
- الخضار التي تنمو جيداً في الزراعة المائية. | - بحث علمي/ زيارة ميدانية لموقع إقامة المشروع.
- نشرة توضّح: نظام الزراعة المائية.
الزراعة المائية
- هي زراعة بدون تربة، أو هي أي نظام يُستخدم لزراعة النباتات غير التربة العادية مع ضرورة تزويده بالمحاليل الغذائية، سواء استُخدمت مواد صلبة لدعم وتثبيت النبات أو لم تُستخدم.
- وكلمة Hydroponics مشتقة من كلمتين يونانيتين Hydro تعني الماء و Ponics العمل، وهذا المعنى الحرفي لها هو عمل الماء.
- النظام المفتوح: يُستخدم المحلول المغذّي مرة واحدة فقط، ومن الأمثلة عليها مزارع الرمل، ومزارع الحصى، ومزارع الصوف الصخري، والتوف البركاني، والبيرلايت، والفيرموكولايت.
- النظام المغلق: يُستخدم المحلول المغذّي عدة مرّات مع تعديل تركيز العناصر الغذائية، كلما دعت الحاجة ومنها مزارع الأنابيب، والمزارع الهوائية، وتقنية الخاصيّة الشعريّة، والاستزراع السّمكي.
- استخدام بيئات صلبة لتثبيت النبات، ومن هذه البيئات الحصى، والرمل الخالص، وبالات القش، والصوف الصخري، والحجار البركانية.
- تعديل تركيز العناصر في المحلول المغذّي.
- المحافظة على حجم المحلول المغذّي.
- المحافظة على درجة الحموضة pH للمحلول المغذّي في المجال المناسب.
- المحافظة على درجة التوصيل الكهربائي EC للمحلول المغذّي في المجال المسموح به.
- نقيس الحموضة بالجهاز الخاص بها.
- نقوم بعمليّة تعديل pH، بحيث تصبح بين 6 - 6.7 pH لتكون العناصر متاحة للنبات.
في حال انخفاض pH (زيادة الحموضة)
- نقيس (EC) بواسطة جهاز التوصيل الكهربائي.
- في حال ارتفاع EC عن المعدّل الطبيعي:
- في حال انخفاض EC عن المعدّل الطبيعي:
- عدم استخدام بيئات صلبة، حيث تنمو الجذور في المحلول المغذّي بشكل مباشر، دون استخدام أي بيئة صلبة، ويتطلّب نجاح هذا النوع من المزارع إلى:
- درجة الحرارة وشدّة الإضاءة، إنَّ ارتفاع درجة الحرارة، وزيادة شدّة الإضاءة تؤدّي إلى زيادة تركيز النيتروجين مقارنة بالحرارة المنخفضة، وشدّة الإضاءة المنخفضة.
- نوع المزارع المائية، تختلف تراكيز العناصر الغذائية باختلاف نوع المزرعة المستخدمة مزرعة حصى، أو مزرعة أنابيب أو مزرعة هوائية.
- المحصول المزروع، يختلف تركيز العناصر الغذائية باختلاف نوع المحصول المزروع، فالمحاصيل الورقيّة تحتاج نيتروجين أكثر من المحاصيل الثمريّة.
- مرحلة النمو، يختلف تركيز العناصر الغذائية باختلاف مرحلة النمو فكلّ مرحلة لها احتياجات خاصّة بها.
- توفير كميات كبيرة من الماء قد تصل 70 % مقارنة مع الزراعة التقليديّة.
- يمكن استخدامها في أماكن لا تصلح للزراعة.
- التحكّم الدقيق في تغذية النبات مقارنة مع الزراعة العادية.
- حلّ المشاكل المرتبطة بالتربة، مثل: نقص العناصر الغذائية، وقوامها، وصرفها، وأمراضها.
- زيادة الإنتاج في وحدة المساحة، وخاصّة عند استخدام النظام الرأسي.
- تبكير الإنتاج.
- ارتفاع تكاليف الإنشاء.
- تحتاج إلى خبرات في أنظمة الزراعة المائية.
- ضرورة توفير جميع متطلبات النبات دون الاعتماد على الطبيعة.
- أي خلل في النظام يسبب خسائر كبيرة من الممكن أن تؤدّي إلى موت النبات؛ لذلك يجب تصحيح أي خلل في موعده دون تأخير.
- سرعة انتشار الأمراض التي تصيب النبات عن طريق الجذور، حيث إنَّ المُسبّب المرضي ينتقل عن طريق المحلول المغذّي.
- حوض: حوض مخصّص للتغذية (توضع به الأسمدة والمواد الغذائية على شكل محلول).
- الأنابيب: أنابيب بلاستيكيّة تحوي فتحات لا تتفاعل مع المحلول الغذائي.
- مضخّة: مضخّة تدفع الماء لمسافات وارتفاعات مختلفة.
- كاسات: كاسات لزراعة الأشتال، فيها ثقوب تسمح بدخول الماء المارّ في الأنابيب بداخلها.
- المحلول المغذّي: محلول خاصّ يحتوي على كلّ العناصر الغذائية التي يحتاجها النبات.
- خطوط الريّ: تعمل على توصيل الماء المتدفق من الحوض إلى الأنابيب، وخطوط أخرى تعمل على إعادة الماء من الأنابيب إلى الحوض.
- يحتاج تثبيت الأنابيب إلى مكانٍ مستوٍ ومناسب لطول الأنابيب التي ستُستخدم في هذا النظام.
- اختيار الطريقة المناسبة لتوصيل الأنابيب، حيث يُفضّل النظام الأفقي على النظام العمودي أو الهرمي.
- تثبيت المضخّة في بداية النظام حيث تُضخّ المياه من حوض التغذية إلى الأنابيب.
- الزراعة يتمّ وضع الأشتال وتثبيتها في الكاسات، ثمّ وضع الكاسات في فتحات الأنابيب المخصّصة لها.
- الخضار الورقيّة: الخسّ، والجرجير، والسبانخ، والنعناع، والبقدونس، والميرميّة، والكزبرة.
- الخضار الجذريّة: البصل الأخضر، والشمندر، والجزر، واللفت، والكرنب، والكراث،…