بَيْن يَدَي النَّصِّ:
- يدور هذا النّصّ حول محنة الاعتقال الإداريّ، حيث يحتجز الاحتلال الأسيرَ الفلسطينيّ دون توجيه لائحة اتّهام بِحقّه، مُتذَرّعاً بما يسمّيه (الملفّ السِّرّيّ).
- وممّا يضاعف مرارة هذا الاعتقال أنّه يُمَدَّد مرّاتٍ مُتتاليةً دون سَبَب.
- نزلنا من صندوق (البوسطة)، لتبتلعنا زنازين انتظارٍ ضيّقةٌ تكتظّ بالرّطوبة والبؤس والترقّب.
- سياطٌ تُلهِب أرواحنا، فيخلدُ كلٌّ منّا إلى تأمّلاته الّتي تقطعها أصوات الجنود وهم يستدعون الأسرى واحداً تلو آخر؛ للمثول أمام النّيابة.
- الشّاويش: سجين فلسطينيّ يتمّ اختياره؛ ليكون حلقة وصل بين الأسرى، وإدارة السّجن.
- السّاديّة: اصطلاح بمعنى التّلذُّذ بممارسة العنف ضدّ الآخر، نسبةً إلى الماركيز (دي ساد)؛ الأديب الفرنسيّ المشهور الذي تتّصف شخصيّات رواياته بالاندفاع القهريّ إلى تحقيق اللّذّة عن طريق تعذيب الآخرين.
- البوسطة: حافلة نقل الأسرى، وهي كلمة معرّبة.
- الأدرينالين: هرمون يُفرزه الجسم في حالات الانفعال.
- القواعد: النّاس المتثاقلون.