الفصل الثاني: الطاقة والاحتياجات الغذائية اليومية
- توضيح أهمية الغذاء في الحصول على الطاقة عملياً.
- تحديد الوحدات المستعملة في قياس الطاقة.
- تبيان كيفية قياس الطاقة التي يعطيها الغذاء.
- تعرف احتياجات الجسم من الطاقة اللازمة للقيام بالأنشطة اللازمة.
- تعرف احتياجات الجسم من الطاقة اللازمة في مراحل العمر المختلفة.
طاقة الأيض (البناء والهدم)
- تعرف الأيض بأنها الطاقة اللازمة لحفظ درجة حرارة الجسم حول معدلها، ولأداء الأعمال غير الإرادية مثل الهضم والنشاط الكلي والغدد وضربات القلب وغيرها، وتمثل طاقة الأيض الجزء الأكبر من الاحتياج الكلي للطاقة، وتختلف قيمة طاقة الأيض في جسم الإنسان باختلاف العمر، والجنس، وحجم الجسم، ووزنه، والحالة الصحية، وعدد ساعات النوم.
- تعد الأنشطة والأعمال المختلفة من العوامل التي تؤثر على احتياجات الجسم اليومية من الطاقة، حيث تختلف في قيمتها وفقاً لنوع النشاط الذي يقوم به الفرد ودرجة صعوبته ومدته الزمنية.
- وعموماً تحتاج الأعمال الخفيفة مثل الأعمال الكتابية والسياقة إلى حوالي 2700 سعراً/يوم، وتحتاج الأعمال المتوسطة مثل أعمال الكهرباء والزراعة إلى حوالي 3000 سعراً/يوم، بينما تحتاج الأعمال التي تتطلب مجهوداً عضلياً كبيراً مثل أعمال الحدادة وقطع الأخشاب والبناء إلى حوالي 3600 سعراً/يوم.
ميزان الطاقة
- يعني أن الجسم يبقى كما هو دون زيادة أو نقصان، أي أن الطاقة التي يكتسبها الجسم من خلال الغذاء تساوي الطاقة التي يصرفها في القيام بوظائفه الحيوية.
- فالزيادة في كتلة الجسم تكون ناتجة عن الفرق بين الطاقة المكتسبة والطاقة المفقودة، فإذا كانت كمية الطاقة المكتسبة عن طريق الغذاء أكبر من كمية الطاقة التي يحتاجها الجسم لوظائفه الحيوية فإن الفرق يتم اختزانه في الجسم لحين الحاجة إليه (الميزان الموجب)؛ مما يؤدي إلى زيادة كتلة الجسم.
- أما إذا كانت كمية الطاقة المكتسبة عن طريق الغذاء أقل من الكمية التي يحتاجها الجسم لوظائفه الحيوية، فإنه يتم تعويض النقص من خلال تحرير جزء من الطاقة المختزنة في الجسم، الأمر الذي يؤدي إلى نقصان في كتلة الجسم (الميزان السالب).
- ويشكل الميزان الموجب أهمية خاصة أثناء مراحل الطفولة والمراهقة بسبب حالة النمو المستمر للجسم، وفي حالات تعويض النقص في كتلة الجسم الناتج عن حالات طبيعية أو مرضية. أما الميزان السالب فيشكل أهمية خاصة للشخص السمين في إنقاص كتلته إلى الوضع الطبيعي.