تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

العقيدة الإسلامية

ملخص أثر الإيمان في المجتمع البشري، التربية الإسلامية

القوانين والتعريفات والأفكار الأساسية في الموضوع، من الكتاب المقرّر. راجعها داخل TawjihiAI مع البطاقات والأسئلة.

الدرس الثاني عشر: أثر الإيمان في المجتمع البشري

  • الإيمان: تصديق بالجنان وإقرار باللسان وعمل بالجوارح.
  • تعريف الإيمان.
  • توضيح آثار الإيمان في حياة الفرد.
  • بيان آثار الإيمان في حياة المجتمع.
  • الاستدلال من القرآن الكريم على أثر الإيمان على المجتمع.
  • استشعار رقابة الله -تعالى- عليهم في السر والعلن.
  • التصديق الجازم بالقلب: بالاعتقاد والتسليم بحقائق الإيمان، كالإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله.
  • الإقرار باللسان: بأن يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا ﷺ رسول الله.
  • العمل بالجوارح: ويشمل الشعائر الدينية المعروفة، وأهمها أركان الإسلام، كما يتسع ليشمل كل عمل نافع يبتغي فيه المسلم وجه الله -تعالى.-

آثار الإيمان على الفرد

  • أ. استقامة السلوك والأخلاق: فالمؤمن يستشعر رقابة الله عليه، في السر والعلن، فينضبط سلوكه بشرع الله، وتستقيم أخلاقه، قال تعالى: ﴿ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ﴾.(التغابن: ١١)
  • ب. الصبر والرضا: فالمؤمن بقضاء الله وقدره لا يجزع، بل يشعر بالطمأنينة ويستبشر بالفرج، مع حرصه على السعي، والأخذ بالأسباب.
  • ج. العزة والشجاعة: فالمؤمن بقدرة الله وعظمته، وقوته، يشعر أن الله معه، يستمد منه عزة النفس، ويشعر بالقوة فلا يخاف أحدا إلا الله -تعالى،- قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾.(المنافقون: ٨)
  • د. التضحية والبذل: فالمؤمن بكرم الله وسعة فضله، يسخو بالعطاء المادي والمعنوي، طمعا في الأجر، وحسن الثواب قال تعالى: ﴿وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَهُوَ يُخۡلِفُهُۥۖ﴾. (سبأ: ٣٩)
  • هـ. المسارعة إلى التوبة: فإذا وقع المرء في خطأ، أو ارتكب معصية، يرده إيمانه إلى التوبة والاستغفار، فيتراجع عن سوء فعله.

للاطلاع فقط

  • الصلاة صلة بين العبد وربه، وهي عبادة مفروضة يلتزمها المسلم طاعة لله -تعالى،- وابتغاء مرضاته، سواء ظهرت فوائدها الدنيوية أو خفيت.
  • وللصلاة، وفق ما توصلت إليه بعض الدراسات العلمية الحديثة، أثر على جسم الإنسان، فهي تحفز الجسم ليتجدد، وبذلك تتحسن وظائفه، وتزيد كفاءة الدورة الدموية في الدماغ، بالإضافة لفوائد عديدة أخرى، ما يؤدي للحفاظ على صحته الجسدية والعقلية والنفسية.

آثار الإيمان على المجتمع

  • النصر والغلبة: وهذه نتيجة حتمية، ووعد إلهي لعباده المؤمنين يستحقونه بفضل ما يبذلونه من جهد وجهاد، وطاعة لله وحده واعتصام بدينه، قال تعالى: ﴿ وَكَانَ حَقًّا عَلَيۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾.(الروم: ٤٧)
  • الأمان والطمأنينة: وهي نتيجة طبيعية لاستقامة المجتمع، فتنتفي أسباب الجريمة، ودوافعها ويقل حدوثها، فيعم الأمن، وينتشر العدل، وتتحقق المساواة بين الأفراد.
  • البركة في الرزق والنعم: وهو وعد الله -سبحانه- لعباده، بالخير والنماء، في كل ما رزقهم وأنعم عليهم، وذلك جزاء إيمانهم والتزامهم بشرعه، قال تعالى:﴿ وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰٓ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَفَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَرَكَٰتٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾.(الأعراف: ٩٦)
  • النهضة والتقدم: وهي نتيجة طبيعية مؤكدة، لبذل المؤمنين كل أسباب الاجتهاد في إعمار الأرض، وقد تجلّت هذه النهضة في أعظم صورها في حضارتنا الإسلامية العريقة، حيث برع العلماء المسلمون في كل المجالات، وكانوا رواداً مهدوا الدرب للنهضة العلمية والمدنية الحديثة.