الدرس الثالث عشر: الشرك بالله -تعالى- ظاهر وخفي
- الشرك: أن يجعل العبد مع الله -تعالى- مثيلا يساويه به.
- تعريف الشرك.
- تلخيص بداية الشرك تاريخيا.
- بيان أنواع الشرك.
- بيان مظاهر الشرك بنوعيه.
- الإخلاص لله -تعالى- في أعمالهم وأقوالهم.
الشرك نوعان
- الشرك الظاهر، أو الأكبر: وهو كل عمل أو قول أو اعتقاد خالف أصل التوحيد.
- الشرك الخفي أو الأصغر: هو كل ما أتى في النصوص أنه شرك ولم يصل إلى حد الشرك الأكبر.
- الرياء وعدم الإخلاص: وهو إظهار الطاعة وترك المعصية ابتغاء مقصد دنيوي.
- التّطيّر: وهو التشاؤم بالشيء، وأصله: أن العرب في الجاهلية كان أحدهم إذا أراد حاجة كالسفر مثلا؛ أطلق الطير أو نفره، فإن طار جهة اليمين استبشر به خيرا، وإن طار جهة اليسار تشاءم به ورجع، فأبطل الإسلام هذا الاعتقاد؛ لأنه لا يدفع مضرة ولا يجلب منفعة، فالنفع والضر بيد الله وحده، فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال ﷺ: "الطيرة شرك، الطيرة شرك، الطيرة شرك ثلاثا". (رواه أبو داود)
- الحلف بغير الله -تعالى:- في الحلف أو القسم تعظيم للمقسم به، والتعظيم في هذا المقام لا يكون إلا لله -عز وجل،- وفي ذلك يقول رسولنا الحبيب ﷺ: "من حلف بغير الله فقد أشرك". (رواه أبو داود)
- الرقى الشركية والتمائم والتولة:
- والرُّقية إن كانت من القرآن الكريم أو السنة النبوية الشريفة، أو بأدعية مشروعة يتوجه بها العبد إلى الله -تعالى،- فهي من الرُّقى الشرعية التي لا حرج فيها، أما إن اشتملت على ألفاظ شركية يقصد منها الاستعانة بغير الله -تعالى- كالاستعانة بالجن والشياطين، فهي الرُّقى الشركية التي نهى عنها في قوله ﷺ: "إن الرقى والتمائم والتولة شرك". (رواه أبو داود)