تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

الأمثال والقسم في القرآن الكريم

ملخص أسلوب الشرط في القرآن الكريم، القرآن الكريم وعلومه

القوانين والتعريفات والأفكار الأساسية في الموضوع، من الكتاب المقرّر. راجعها داخل TawjihiAI مع البطاقات والأسئلة.

أركان الشرط:

  • قال تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: ٢]؛ فهذه الآية تربط وجود المخرج للمسلم، بشرط وجود التقوى لله في قلبه؛ فالفعل (يتق): فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو فعل الشرط. والفعل (يجعل): فعل مضارع مجزوم، وهو جواب الشرط، وعلامة جزمه السكون. و(مَن): أداة الشرط الرابطة بين الفعل والجواب.
  • قال تعالى: {فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ} [البقرة: ١٩١]؛ فالأمر بقتال المشركين عند المسجد الحرام بقوله: (فاقتلوهم)، مرتبط ومتوقف على شرط قتالهم للمسلمين. فقاتلوا: فعل الشرط. واقتلوهم: جواب الشرط. إنَّ: أداة الشرط الرابطة بين الفعل والجواب.

أمثلة توضيحية:

  • قد يكون فعل الشرط والجواب فعلين مضارعين، كقوله تعالى: {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ} [البقرة: ١٩٧].
  • وقد يكون فعل الشرط والجواب ماضيين، كقوله تعالى: {وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا} [الإسراء: ٨]، والغرض من الإتيان بفعل الشرط ماضياً هو إنزال الأمر المتيقن منزلة المتيقن.
  • قد يكون فعل الشرط ماضياً وجوابه مضارعاً، كقوله تعالى: {فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [الفتح: ١٠]. فقد ورد في الآية فعلا شرط وجوابهما:
  • (لو): أداة امتناع لامتناع؛ أي امتناع جواب الشرط لامتناع فعل الشرط، قال تعالى: {وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا} [النور: ٢١]. والمعنى: أن وجود فضل الله ورحمته، هو الذي منع كثيرين منكم من التلفظ بخبر الإفك، كباقي المنافقين الذين افتروا الكذب على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
  • (لولا): أداة امتناع لوجود؛ أي امتناع جواب الشرط لوجود فعل الشرط، قال تعالى: {وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا} [النور: ٢١]. والمعنى: أن وجود فضل الله ورحمته، هو الذي منع كثيرين منكم من التلفظ بخبر الإفك، كباقي المنافقين الذين افتروا الكذب على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

اقتران جواب الشرط بالفاء:

  • أن يكون جواب الشرط جملة اسمية، كقوله تعالى: {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: ٢٣٤].
  • أن يكون جواب الشرط جملة فعلية فعلها طلبي (أمر أو نهي)، قال تعالى: {فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ} [النور: ٦٢].
  • أن يكون جواب الشرط جملة فعلية فعلها جامد (ليس، عسى، نعم)، قال تعالى: {إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا (٣٩) فَعَسَىٰ رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ} [الكهف: ٣٩ - ٤٠].
  • أن يكون جواب الشرط جملة فعلية مصدرة بنفي (ما، لن)، قال تعالى: {فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [يونس: ٧٢].
  • أن يكون جواب الشرط جملة فعلية مصدرة بـ (قد)، قال تعالى: {إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ} [المائدة: ١١٦].
  • أن يكون جواب الشرط جملة فعلية مصدرة بـ (السين أو سوف)، قال تعالى: {مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [المائدة: ٥٤].

بعض معاني أدوات الشرط:

  • إنْ: تفيد معنى محتملاً، أو مشكوكاً فيه، أو مستبعد الوقوع، قال تعالى: {وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا} [المائدة: ٦]. والجنابة معنى محتمل، وقال تعالى: {انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي} [الأعراف: ١٤٣]، وهذا معنى مشكوك فيه.
  • إذا: الأصل فيها إفادة معنى مقطوع بحصوله، أو كثير الوقوع، قال تعالى: {وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا} [المائدة: ٢]، وقال تعالى: {فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ} [التوبة: ٥].
  • أينما: تفيد الظرفية المكانية، قال تعالى: {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ} [النساء: ٧٨].
  • حيثما: اسم مكان مبهم، قال تعالى: {وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: ١٤٤].