النهي عن قتل النفس بغير حق يدل على أمرين:
- رحمة الله بعباده وتلطفه بهم، حتى لا يحل الفساد والفوضى في المجتمع.
- تكريم الله تعالى للنفس الإنسانية، والحث على وجوب صيانتها، والمحافظة عليها، وعدم التعدي عليها بالقتل أو الإيذاء. وقد ورد عن ابن عمر أنه نظر يوماً إلى الكعبة فقال: «ما أعظمك وأعظم حرمتك!، والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك»(٣).
معنى الكبيرة:
- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «اجتنبوا السبع الموبقات، قيل يا رسول الله: وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات»(٢).
- عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله ﷺ قال «الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس»(٣).
ما ترشد إليه الآيات:
- النهي عن الكسب الحرام بجميع أنواعه من السرقة والخيانة والربا والقمار.
- الترغيب في التجارة؛ لأنها كسب حلال طيب إذا التزم المسلم فيها تقوى الله تعالى.