(وجاءتِ الأمُّ حاملةً صينيّةَ الطّعامِ الكبيرة، فوضعَتْها وتقهقرَتْ إلى جدارِ الحجرةِ... ووقفَتْ متأهّبةً لتلبيةِ أيّةِ إشارةٍ، وكانَ يتوسّطُ الصّينيّةَ طبقٌ كبيرٌ امتلاً بالمدمَّسِ، وفي أحدِ طرَفَيْها تراكمتِ الأرغفةُ السّاخنةُ).
أبرز ما يجعلنا نَحكُم بأنّ النصّ السابق لنجيب محفوظ يتبع المذهب الواقعيّ ممّا يأتي:
