(خُطًا تتبادلُ صوتَ السُّعالِ، وتدنو
منَ البابِ، شيئًا فشيئًا، وتتأى
عنِ البابِ. ثمّةَ أهلٌ يزورونَنا
غدًا في خميسِ الزيّاراتِ. ثمّةَ ظِلٌّ
لَنا في الممرِّ، وشمسٌ لنا في سلالِ
الفواكه...)
ما يرمز إليه محمود درويش في ما تحته خط في الأسطر الشعريّة السابقة من قصيدته (مِنْ روميّات أبي فراس الحمدانيّ) على الترتيب:
