﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ معنى (تُؤْفَكُونَ) المخطوط تحتها في قوله تعالى السابق من سورة (الأنعام):
ورقة وزارية رسمية
امتحان اللغة العربية (الحادي عشر) الوزاري 2025، الدورة العامة، الحادي عشر، مع الإجابات
أسئلة امتحان اللغة العربية (الحادي عشر) الوزاري توجيهي 2025، الدورة العامة، الحادي عشر: ٣١ سؤالاً كما وردت في الورقة، والإجابة الصحيحة لـ ٢٢ منها. حلّها بوقت محدد داخل TawjihiAI.
اقرأ المزيد
حلّها بوقت محدد داخل TawjihiAI.
- السنة
- 2025
- الدورة
- الدورة العامة
- الفرع
- الحادي عشر الأكاديمي
- تاريخ الامتحان
- 31 تموز 2025
- عدد الأسئلة
- 31
الإجابة الصحيحة تحت 22 سؤالاً من 31: 19 سؤالاً من مفتاح تم التحقق منه، و3 أسئلة حلّها فريقنا بحلّين مستقلّين اتفقا. والباقي بلا حل مؤكّد بعد.
22 سؤالاً مع الإجابة
تُسِيئُونَ إِلَى الْآخَرِينَ
تَصُدُّونَ عَنِ السَّبِيلِ
تَرْجُونَ اللَّهَ تَعَالَى
تَمْتَنِعُونَ عَنِ الْمَعَاصِي
﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ المعنى البلاغي الذي خَرَجَ إليه الاستفهام في قوله تعالى السابق من سورة (فصلت):
النَّفْي
التَّهْوِيل
الْإِنْكَار
التَّمَنِّي
(وَأَنْتِ عِنْدَ ظِلَالِ "الْعَيْنِ" غَانِيَةٌ أَلْقَتْ عَلَى خِدْرِهَا مِنْ سِحْرِهَا حُجُبًا؟) السطر الشعري من قصيدة (وَشَوْشَةُ الْعَاشِقَيْنِ) الأَقْرَبُ في مضمونه إلى مضمون ما تحته خط في البيت الشعري السابق من قصيدة (عَمَّان):
أُحِبُّكِ مَا وَشْوَشَ الْمَاءُ
أُمِّي وَعَاشِقَتِي وَنَصِيبِي
مُزْدَانَةٌ بِالْوَسَامَةِ وَالْحُبِّ
بَاسِقَةٌ كَالصَّنَوْبَرِ
(بَاحَتْ بِأَحْلَامِنَا النَّجْوَى وَرَدَّدَهَا وَادِيكِ، وَانْطَلَقَتْ خَلْفَ الْبِطَاحِ رُبَى) وَصَفَ الشَّاعِرُ مَدِينَةَ عَمَّانَ فِي الْبَيْتِ الشِّعْرِيِّ السَّابِقِ مِنْ قَصِيدَةِ (عَمَّانَ) بِأَنَّهَا:
مُتَنَوِّعَةُ التَّضَارِيسِ
صَامِدَةٌ رَغْمَ التَّحَدِّيَاتِ
مَرْكَزُ الْحَضَارَةِ
مُتَبَخْتِرَةٌ وَمُتَمَايِلَةٌ فِي الْمَشْيِ
البيت الشعري الذي احتوى على كلمة تَتَضَمَّنُ عُنْصُرَ الصَّوْتِ مِمَّا تحته خط في الأبيات الشِّعْرِيَّةِ الْآتِيَةِ من قصيدة (عَمَّان):
عَمَّانُ، يَا حُلْمَ فَجْرٍ لَاحَ وَاحْتَجَبَا عَفْوًا إِذَا مَحَتِ الأَيَّامُ مَا كُتِبَا
وَمِلْتُ نَحْوَكِ بِـالأَنَّاتِ أَكْتُمُهَا أَبْكِي الْمَنَابِرَ وَالأَعْلَامَ وَالْقِبَبَا
يَا أُخْتَ عُمْرِي، أَأَنْسَى أَنَّ مَجْلِسَنَا فِي جَانِبِ "السَّيْلِ" كَانَ الْمَنْزِلَ الرَّطِبَا؟
وَصَفِّقِي مَرَحًا وَاسْتَبْشِرِي فَرَحًا فَكَمْ مِنَ الْحُبِّ مَا لَبَّى وَمَا غَلَبَا!
المرادف الذي يؤدي معنى (الخوف الشديد) مما تحته خط في ما يأتي من نص (الزهايمر: الْخَرَفُ الْمُبَكِّرُ):
وَكَانَتْ تُعَانِي مِنْ فُقْدَانِ الذَّاكِرَةِ وَهَذَيَانٍ
الْفُقْدَانُ الْمُطَّرِدُ لِلذَّاكِرَةِ، وَالْخُمُولِ
كَالنَّحِيبِ دُونَ سَبَبٍ، وَالْعِدَائِيَّةِ، وَالْهَلْوَسَةِ
يُصَاحِبُهُ أَحْيَانًا هَلَعٌ وَصُرَاخٌ
(وَيَفْقِدُ (أَيِ الْمَرِيضُ) الْقُدْرَةَ عَلَى التَّوَاصُلِ لِصُعُوبَةِ تَذَكُّرِ الْمُفْرَدَاتِ، وَيَتَدَهْوَرُ التَّنَاسُقُ الْحَرَكِيُّ، مِمَّا يَزِيدُ احْتِمَالِيَّةَ الْوُقُوعِ وَالإِصَابَاتِ، مَعَ صُعُوبَةِ تَعَرُّفِ الأَقَارِبِ وَالأَصْدِقَاءِ بِسَبَبِ إِصَابَةِ الذَّاكِرَةِ طَوِيلَةِ الأَجَلِ).
بناءً على العبارة السابقة من نص (الزهايمر: الْخَرَفُ الْمُبَكِّرُ) فإن نتيجة تدهور التناسق الحركي هي:
فُقْدَانُ الْقُدْرَةِ عَلَى التَّوَاصُلِ
صُعُوبَةُ تَذَكُّرِ الْمُفْرَدَاتِ
صُعُوبَةُ تَعَرُّفِ الأَقَارِبِ وَالأَصْدِقَاءِ
زِيَادَةُ احْتِمَالِيَّةِ الْوُقُوعِ وَالإِصَابَاتِ
بناءً على دراستك لنص (الإعلام ومشروع النُّهُوضِ فِي اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ) فإن العبارات الآتية جميعها صحيحة، ما عدا:
يُعَدُّ الإِعْلَامُ نَاقِلًا لِلْخَبَرِ، بَعِيدًا عَنِ التَّأْثِيرِ فِي صِنَاعَةِ الأَحْدَاثِ
لِلُغَةِ الإِعْلَامِ أَثَرٌ فِي الارْتِقَاءِ بِلُغَةِ الْجُمْهُورِ، وَفِي التَّوْجِيهِ وَالتَّأْثِيرِ
أَفْضَلُ طَرِيقَةٍ لِتَعْلِيمِ اللُّغَةِ خَلْقُ بِيئَةٍ سَمَاعِيَّةٍ تُنْطَقُ فِيهَا الْعَرَبِيَّةُ الْفَصِيحَةُ
أَحْدَثَتِ الثَّوْرَةُ الْهَائِلَةُ فِي عَصْرِ الْمَعْلُومَاتِ تَغَيُّرَاتٍ جَوْهَرِيَّةً فِي دَوْرِ الإِعْلَامِ
(وتاريخ البشرية من عصور نَقْشِ الْأَحْجَارِ إلى بَثِّ الْأَقْمَارِ يُمْكِنُ رَصْدُهُ مُتَوَازِيًا مَعَ تَطَوُّرِ وَسَائِلِ الْاتِّصَالِ). المقصود بالعبارة السابقة من نص (الإعلام ومشروع النُّهُوضِ فِي اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ):
بَيَانُ دَوْرِ الأَقْمَارِ الصِّنَاعِيَّةِ فِي تَطَوُّرِ وَسَائِلِ الاتِّصَالِ
تَوْضِيحُ أَثَرِ وَسَائِلِ الاتِّصَالِ فِي نُشُوءِ مِهَنٍ مِثْلَ نَقْشِ الأَحْجَارِ
اهْتِمَامُ الإِنْسَانِ بِوَسَائِلِ الاتِّصَالِ فِي زَمَنِ الأَقْمَارِ الصِّنَاعِيَّةِ
مُرَافَقَةُ الإِعْلَامِ وَوَسَائِلِ الاتِّصَالِ لِلإِنْسَانِ مُنْذُ وُجُودِهِ
العبارة التي تمثل المقصود بِالتَّعْلِيمِ الْمِهْنِيِّ من نص (التَّعْلِيمُ التِّقْنِيُّ بَوَّابَةُ الْمُسْتَقْبَلِ فِي عَالَمٍ مُتَغَيِّرٍ):
التَّعْلِيمُ النِّظَامِيُّ الَّذِي يَتَضَمَّنُ الإِعْدَادَ التَّرْبَوِيَّ وَإِكْسَابَ الْمَهَارَاتِ وَالْمَعْرِفَةَ الْمِهْنِيَّةَ
أَحَدُ السُّبُلِ الرَّئِيسَةِ لِتَحْرِيكِ عَجَلَةِ الاقْتِصَادِ، وَتَجَاوُزِ مُشْكِلَةِ الْبَطَالَةِ
يَقَعُ فِي صُلْبِ اهْتِمَامِ الْحُكُومَاتِ وَالْمُنَظَّمَاتِ الدَّوْلِيَّةِ وَالْمَحَلِّيَّةِ؛ كَوْنَهُ أَدَاةً تُسَهِّلُ الانْدِمَاجَ الْمِهْنِيَّ
ذُو مَرْدُودٍ عَالٍ إِذَا كَانَ مُرْتَبِطًا بِالطَّلَبِ الْفِعْلِيِّ عَلَى الْوَظَائِفِ
عرض باقي الأسئلة (٢١)
البيت الشعري الذي يتضمن أثراً من آثار الْفَتْحِ الْإِسْلَامِيِّ لِمَدِينَةِ الْقُدْسِ على يد صلاح الدين الأيوبي من قصيدة (في فتح بيت المقدس):
مَنْ رَامَ مِنْ كُلِّ الْمُلُوكِ مَرَامَهُ تُخْفِقْ مَسَاعِيهِ وَيَكْبُ وَيَعْثُرُ
فَلِجَيْشِهِ وَلِعَزْمِهِ مُتَضَائِلٌ جَيْشُ الهِرَقْلِ وَعَزْمَةُ الإِسْكَنْدَرِ
فَلَقَدْ وَأَدْتَ الشِّرْكَ يَوْمَ لَقِيتَهُمْ وَغَدَوْتَ لِلإِسْلامِ عَيْنَ الْمُنْشِرِ
رُبَّ المَلاحِمِ لَمْ يُؤَرِّخْ مِثْلَهَا الـ (م) عُلَمَاءُ قِدْمًا فِي قَدِيمِ الأَعْصُرِ
(فَتْحٌ تَطَأْطَأَ كُلُّ فَتْحٍ دُونَهُ وَالشَّمْسُ تَكْسِفُ كُلَّ جِسْمٍ نَيِّرٍ) المقصود بما تحته خط في البيت الشعري السابق من قصيدة (في فتح بيت المقدس):
عظمة فتح المقدس وفضله على كل الفتوح
اتساع ساحة المعركة التي نتج عنها فتح بيت المقدس
شهرة صلاح الدين التي ملأت الآفاق بعد فتحه بيت المقدس
كثرة عدد الجيش الذي شارك في فتح بيت المقدس
(سَأَلْتُهُ ذَاتَ يَوْمٍ عَنْ جَارِهِ مسعود، قُلْتُ لِجَدِّي: "أَظُنُّكَ لَا تُحِبُّ جَارَنَا مسعوداً؟"، فَأَجَابَ بَعْدَ أَنْ حَكَّ طَرَفَ أَنْفِهِ بِسَبَّابَتِهِ: "لِأَنَّهُ رَجُلٌ خَامِلٌ"). دلالة ما تحته خط في العبارة السابقة من قصة (حَفْنَةُ تَمْرٍ):
الحزن والألم على حال مسعود
هيبة الجد وسلطته الواسعة
تأثر الطفل بصفات جده وحركاته
رغبة الجد في إخفاء الحقيقة
(حِينَ ارْتَدَى خُضْرَةَ الْأَفْنَانِ دُكْنَتَهَا تَوَشَّحَ الظِّلَّ أَعْطَافًا وَأَسْدَلَهُ) الجَذْرُ اللُّغَوِيُّ لِكَلِمَةِ (أَسْدَلَ) المخطوط تحتها في البيت الشعري السابق من قصيدة (عَاشِقُ الزَّنْبَقِ):
أسد
سدل
سده
أسل
(يُصَابِحُ الزَّنْبَقَ الْغَافِي فَيُوقِظُهُ يَطُوفُ بِالذِّكْرِ حَيْثُ السِّحْرُ أَذْهَلَهُ) ما تتحدث عنه الشاعرة في البيت الشعري السابق من قصيدة (عَاشِقُ الزَّنْبَقِ):
عمق الارتباط بين العصفور والزنبق
محبة الشاعرة لوطنها وطول غيابها عنه
الانسجام الكامل بين الشاعرة والعصفور
ألم الفراق وعذاب البعد عن الوطن
العبارة التي تدل على سُلُوكٍ إِيجَابِيٍّ من نص (الْمَقَامَةُ الْحِرْزِيَّةُ):
وَطَوَيْنَاهَا لَيْلَةً نَابِغِيَّةً
اسْتَخَرْتُ اللهَ فِي الْقُفُولِ
وَأَصْبَحْنَا نَتَبَاكَى وَنَتَشَاكَى
وَآبَتْ يَدُهُ إِلَى جَيْبِهِ
(وَلَمَّا مَلَكْنَا البَحْرَ وَجَنَّ عَلَيْنَا اللَّيْلُ غَشِيَتْنَا سَحَابَةٌ). ما تحته خط في العبارة السابقة من نص (المقامة الحرزية) كناية عن:
عُمْقِ البَحْرِ
ضَعْفِ هَيْكَلِ السَّفِينَةِ
هَيَجَانِ البَحْرِ
اقْتِرَابِ السَّفِينَةِ مِنَ الشَّاطِئِ
(وَلا يُقْسَمُ بِـالأَزْلامِ، وَلا يُرَى فِي المَنَامِ). مفرد كلمة (الأَزْلامِ) المخطوط تحتها في العبارة السابقة من نص (المقامة العلمية):
الزَّلَم
الأَزْلَم
الزَّلْمَاء
الزَّلْمَة
بناءً على دراستك لنص (الذكاء الاصطناعي: عالم جديد) فإن العبارات الآتية جميعها صحيحة، ما عدا:
استمرَّ التَّنْقِيبُ حَوْلَ إِمْكَانِيَّةِ تَطْبِيقِ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ بِتَضَافُرِ جُهُودِ عُلَمَاءِ الأَعْصَابِ وَالرِّيَاضِيَّاتِ
مَكَّنَ الذَّكَاءُ الاصْطِنَاعِيُّ العُلَمَاءَ مِنْ تَطْوِيرِ نَمَاذِجَ حَاسُوبِيَّةٍ تُسَاعِدُ عَلَى شَرْحِ سُلُوكَاتِ الحَيَوَانِ
يَرْتَكِزُ الذَّكَاءُ الاصْطِنَاعِيُّ عَلَى مَبْدَأِ تَمْكِينِ أَجْهِزَةِ الحَاسُوبِ مِنْ تَنْفِيذِ المَهَامِّ الَّتِي يَعْجِزُ العَقْلُ عَنْ إِنْجَازِهَا
التَّقَدُّمُ فِي بُحُوثِ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ لِلأَغْرَاضِ العَامَّةِ مَرْهُونٌ بِفَهْمِ البِنْيَةِ الحَاسُوبِيَّةِ لِلْعَقْلِ الإِنْسَانِيِّ
(ما سَيُعَبِّدُ الطَّرِيقَ وَيَرْصُفُهُ لِحِقْبَةٍ مَجِيدَةٍ فِي تَارِيخِ العُلُومِ). في العبارة السابقة من نص (الذكاء الاصطناعي: عالم جديد) صوّر الكاتب:
الطَّرِيقَ المُعَبَّدَ المَرْصُوفَ مَسَاراً مُتَعَرِّجاً
رَصِيفَ الحِقْبَةِ المَجِيدَةِ طَرِيقاً مُعَبَّداً
الطَّرِيقَ المُعَبَّدَ المَرْصُوفَ تَارِيخاً قَدِيماً
مَسَارَ العُلُومِ طَرِيقاً مُعَبَّداً مَرْصُوفاً
(عِنْدَمَا تَفْرَغُ أَكْيَاسُ الطَّحِينِ يُصْبِحُ البَذْرُ رَغِيفاً فِي عُيُونِي). نوع التشبيه المفرد في السطرين الشعريين السابقين:
مُرْسَلٌ مُجْمَلٌ
مُرْسَلٌ مُفَصَّلٌ
مُؤَكَّدٌ مُفَصَّلٌ
مُؤَكَّدٌ مُجْمَلٌ
البيت الشعري الذي يتضمن تشبيهاً تمثيلياً من الأبيات الآتية:
وَالنَّفْسُ كَالطِّفْلِ إِنْ تُهْمِلْهُ شَبَّ عَلَى حُبِّ الرَّضَاعِ وَإِنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِمِ
وَغَدَتْ تَحُفُّ بِهِ الغُصُونُ كَأَنَّهَا هُدْبٌ تَحُفُّ بِمُقْلَةٍ زَرْقَاءِ
وَالعُمْرُ كَاللَّيْلِ تُحْيِيهِ مُغَالَطَةً يُشْكَى مِنَ الطُّولِ أَوْ يُشْكَى مِنَ القِصَرِ
رُبَّ لَيْلٍ كَأَنَّهُ الصُّبْحُ فِي الحُسْنِ وَإِنْ كَانَ أَسْوَدَ الطَّيْلَسَانِ
المثال الذي جاء فيه ضَرْبُ الخَبَرِ طلبيّاً:
﴿خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ﴾
وَاللهِ، إِنَّكَ لَصَاحِبُ عِزٍّ وَمَجْدٍ
إِنَّ المُقَاوَمَةَ مَشْرُوعَةٌ ضِدَّ المُحْتَلِّينَ
عَلَى قَدْرِ أَهْلِ العَزْمِ تَأْتِي العَزَائِمُ
(أَرِنِي جَوَاداً مَاتَ هَزْلاً لَعَلَّنِي أَرَى مَا تَرَيْنَ أَوْ بَخِيلاً مُخَلَّدَا) المعنى البلاغي الذي خَرَجَ إليه الأمر المخطوط تحته في البيت الشعري السابق:
النُّصْحُ
التَّخْيِيرُ
التَّعْجِيزُ
التَّهْدِيدُ
الأبيات الشعرية الآتية جميعها تتضمن فَنَّ المقابلة، ما عدا:
فَتَى تَمَّ فِيهِ مَا يَسُرُّ صَدِيقَهُ عَلَى أَنَّ فِيهِ مَا يَسُوءُ الأَعَادِيَا
أَعَادَتْ لِيَ الشَّوْقَ القَدِيمَ مِيَاهُهَا وَسُقْنَ الهَوَى مِنْ حَيْثُ أَدْرِي وَلا أَدْرِي
فَلا الجُودُ يُفْنِي المَالَ وَالجَدُّ مُقْبِلٌ وَلا البُخْلُ يُبْقِي المَالَ وَالجَدُّ مُدْبِرُ
مَا أَحْسَنَ الدِّينَ وَالدُّنْيَا إِذَا اجْتَمَعَا وَأَقْبَحَ الكُفْرَ وَالإِفْلاسَ بِالرَّجُلِ
(عَجِبْتُ لِسَعْيِ الدَّهْرِ بَيْنِي وَبَيْنَهَا ... فلما انقضى مَا بَيْنَنَا سَكَنَ الدَّهْرُ) نوع (ما) المخطوط تحتها في البيت الشعري السابق:
شَرْطِيَّة
تَعَجُّبِيَّة
مَوْصُولَة
نَافِيَة
(صَانَ الجنديُّ أرضَهُ بِدَمِهِ). اسم المفعول من الفعل (صَانَ) المخطوط تحته في العبارة السابقة:
مُصَان
مَصُون
مَصِين
مَصِيُون
﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ المعنى الذي يُفيده حرف الجر (مِنْ) في قوله تعالى السابق:
ابْتِدَاءُ الغَايَةِ الزَّمَانِيَّةِ
ابْتِدَاءُ الغَايَةِ المَكَانِيَّةِ
السَّبَبِيَّة
التَّبْعِيض
أ) قطّع البيت الشعري الآتي، واذكر تفعيلاته وبحره: (4 علامات) يا حبيب القلب أهلا ... بالهوى فيك وسهلا
ب) حدّد تفعيلتي العروض والضرب في البيت الشعري الآتي: (3 علامات) يهوى المشتاق لقاءكم ... وصروف الدهر تبعده
اقرأ النص الآتي، ثم أجب عن الأسئلة التي تليه:
"اتَّقِ اللهَ تَكُنْ أَعَزَّ النَّاسِ، وَاشْحَذْ نَفْسَكَ بِتَجَارِبِ الدَّهْرِ كَمَا تُشْحَذُ السِّكِّينُ، وَاجْعَلْ قَلْبَكَ مَوْضِعَ سِرِّكَ. وَلَا تَخْدَعَنَّكَ المَظَاهِرُ؛ فَبَعْضُ النَّاسِ يُشْبِهُونَ بَعْضَ الكُتُبِ: غِلَافٌ جَذَّابٌ وَمَضْمُونٌ سَيِّئٌ، وَإِذَا كَانَ مِنَ الحَمَاقَةِ شِرَاءُ كِتَابٍ لِغِلَافِهِ، فَالحَمَاقَةُ أَيْضًا أَنْ تَحْكُمَ عَلَى إِنْسَانٍ مِنْ مَظْهَرِهِ، فَمَا لَكَ وَالظَّاهِرَ مِنْهُ؟".
-
استخرج من النص: (4 علامات) أ - خبرًا مصدرًا مؤوَّلًا ب - اسمَ آلةٍ ج - اسمَ مكانٍ من فعلٍ ثلاثيّ د - فاعلًا ضميرًا متّصلًا
-
صُغْ مصدرَ المرّةِ من الفعل (اشْحَذْ) الوارد في النص، مع الضبط التام. (علامتان)
-
أعرب الكلمتين (تَكُنْ، الظَّاهِرَ) المخطوط تحتهما في النص إعرابًا تامًّا. (علامتان)
اكتب في واحد من الموضوعات الآتية:
- يومياتك وأنت تتابع إحدى مباريات المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم في طريق تأهله إلى نهائيات كأس العالم.
- مقالة تبدي فيها رأيك في تفضيل استخدام المكتبة الورقية أو المكتبة الإلكترونية.
- مقالة تبدي فيها رأيك في كيفية رفع مستوى الوعي الصحي الغذائي للوقاية من الأمراض.