أوضّحُ جمالَ التّصويرِ في العباراتِ الآتيةِ، وأبدي رأيي في دورِ أثرِهِ الجماليِّ في إيصالِ المعنى.
أقرأ بطلاقة وفهم: حفنة تمر (قصة)
من الأدب الإفريقي · اللغة العربية
أسئلة الموضوع
أتأمّلُ الشّاطئَ الذي ينحني في الشّرقِ، ويختبئُ وراءَ غابةِ الطّلحِ.
رأيتُ رفاقي الأطفالَ يموجونَ كالنّملِ تحتَ جذوعِ النّخلِ.
نظرتُ إلى مسعودٍ فرأيتُهُ زائغَ العينينِ، تجري عيناهُ شمالًا ويمينًا كأنّهما فأرانِ صغيرانِ تاها عن جحرهما.
من قصّةِ «حَفْنَةُ تَمْرٍ»: سألتُهُ ذاتَ يومٍ عن جارِهِ مسعودٍ، فقلتُ: أظنُّكَ لا تحبُّ جارنا مسعودًا؟ فأجابَ بعدَ أن حكَّ طرفَ أنفِهِ بسبّابتهِ: «لأنّه رجلٌ خاملٌ، وأنا لا أحبُّ الرّجلَ الخاملَ». قلتُ له: «وما الرّجلُ الخاملُ؟» فأطرقَ جدّي برهةً، ثمَّ قال: «انظرْ إلى هذا الحقلِ الواسعِ، ألا تراهُ يمتدُّ من طرفِ الصّحراءِ إلى حافّةِ النّيلِ مئةَ فدّانٍ؟ هذا النّخلُ الكثيرُ، هل تراهُ؟ وهذا الشّجرُ؟ كلُّ هذا كان حلالًا باردًا لمسعودٍ، ورثهُ عن أبيهِ. نعم يا بني، كانت كلّها قبلَ أربعينَ عامًا ملكًا لمسعودٍ، ثلثاها الآن لي أنا». كانت هذهِ حقيقةً مثيرةً لي؛ فقد كنتُ أحسبُ الأرضَ ملكًا لجدّي منذُ خلقَ اللهُ الأرضَ. قال جدّي: «لم أكنْ أملكُ فدّانًا واحدًا حينَ وطئتْ قدمايَ هذا البلدَ، وكان مسعودٌ يملكُ كلَّ هذا الخيرِ، ولكنَّ الحالَ انقلبتِ الآنَ، وأظنّني قبلَ أن يتوفّاني اللهُ سأشتري الثُّلثَ الباقيَ أيضًا». لستُ أدري، أحسستُ بخوفٍ من كلماتِ جدّي، وشعرتُ بالعطفِ على جارنا مسعودٍ. فسألتُهُ: «ولماذا باعَ مسعودٌ أرضَهُ؟» قال: «مسعودٌ، يا بني، رجلٌ مزواجٌ، كلَّ مرّةٍ تزوّجَ فيها امرأةً باعَ لي فدّانًا أو فدّانينَ».
سببُ خسارةِ مسعودٍ ثلثي أرضِهِ وفقَ ما ذكرَهُ الجدُّ هو أنَّ مسعودًا رجلٌ
مِزواجٌ، كلّما تزوّجَ امرأةً باعَ فدّانًا أو فدّانينِ.
قليلُ الحيلةِ قصيرُ النّظرِ.
كارهٌ للتّمرِ، ولا يعرفُ كيفيّةَ العنايةِ بهِ.
مدينٌ للجدِّ.
من قصّةِ «حَفْنَةُ تَمْرٍ»: قال مسعودٌ: «سنحصدُ التّمرَ اليومَ، ألا تريدُ أن تحضرَ؟» وأحسستُ أنّه لا يريدُ أن يحضرَ جدّي بالفعلِ، ولكنَّ جدّي هبَّ واقفًا، ورأيتُ عينَهُ تلمعُ برهةً ببريقٍ شديدٍ. شدّني من يدي، وذهبنا إلى حصادِ تمرِ مسعودٍ. … ورأيتُهم يتقاسمونَ: حسينُ التّاجرُ أخذَ عشرةَ أكياسٍ، والرّجلانِ الغريبانِ أخذَ كلُّ منهما خمسةَ أكياسٍ، وموسى صاحبُ الحقلِ خمسةَ أكياسٍ، وجدّي أخذَ خمسةَ أكياسٍ. ولم أفهمْ شيئًا. نظرتُ إلى مسعودٍ فرأيتُهُ زائغَ العينينِ، تجري عيناهُ شمالًا ويمينًا كأنّهما فأرانِ صغيرانِ تاها عن جحرهما. وقال جدّي لمسعودٍ: «ما زلتَ مدينًا لي بخمسينَ جنيها، سنتحدّثُ عنها في ما بعدُ». … أسرعتُ العَدْوَ كأنّني أحملُ في داخلي سرًّا أريدُ أن أتخلّصَ منهُ، ووصلتُ إلى حافّةِ النّهرِ قريبًا من منحناهُ وراءَ غابةِ الطّلحِ. ولستُ أدري السّببَ، ولكنّني أدخلتُ إصبعيَّ في حلقي، وتقيّأتُ، وألقيتُ التّمرَ الذي أكلتُ.
جميعُ العباراتِ الآتيةِ توافقُ ما وردَ في النّص ما عدا
أخذَ الرّجلانِ الغريبانِ عشرةَ أكياسٍ منَ التّمرِ.
ظلَّ مسعودٌ مدينًا للجدِّ بخمسينَ جُنيهًا.
أرادَ الجدُّ الذّهابَ مَعَ مسعودٍ لحصادِ التّمرِ.
أسرعَ الطّفلُ بعدَ حصادِ التّمرِ إلى بيتِه.
أوضّحُ دلالةَ المخطوطِ تحتَهُ في ما يأتي
وُضِعَتْ أكياسُ التّمرِ على الحَميرِ والجمالِ، ونهقَ أحدُ الحميرِ، وأخذَ الجملُ يرغو ويصيحُ.
سمعتُهُ يُحدثُ صوتًا في حلقِهِ مثلَ شخيرِ الحَمَلِ حينَ يُذبحُ.
ولكنّني أدخلتُ إصبعي في حلقي، وتقيّأتُ، وألقيتُ التّمرَ الذي أكلتُ.
أيٌّ ممّا يأتي يُقصد به: مقدارٌ منَ الأرضِ تزيدُ مِساحتُهُ قليلًا على أربعةِ آلافٍ ومئتي مترٍ مربّعٍ؟
الفدان
السبيطة
العرجون
المكاييل
أيٌّ ممّا يأتي يُقصد به: العِذْقُ، وهوَ ما يحملُ التّمرَ، وهوَ منَ النّخلِ كالعنقودِ منَ العنبِ؟
المكاييل
الحمل
العرجون
زائغ العينين
أيٌّ ممّا يأتي يُقصد به: قصدَ بها السُّباطةَ، وهيَ: عنقودُ النّخلِ يكونُ فيه ثمارُهُ؟
العرجون
السبيطة
المكاييل
الحمل
أيٌّ ممّا يأتي يُقصد به: شجرٌ برّيٌّ شائعُ الانتشارِ في المناطقِ القاحلةِ؟
الطلح
الفدان
السبيطة
العرجون
أيٌّ ممّا يأتي يُقصد به: مائلًا عن مستوى النّظرِ دلالةً على الحَيرةِ؟
الحفنة
زائغ العينين
الطلح
الفدان
أيٌّ ممّا يأتي يُقصد به: مفردُها مِكيالٌ، وهوَ ما يُكالُ بهِ؟
الحمل
زائغ العينين
الحفنة
المكاييل
أيٌّ ممّا يأتي يُقصد به: ملءُ الكفِّ أو الكفّينِ من شيءٍ ما؟
الحفنة
الطلح
الفدان
السبيطة
معاينة موضوع «أقرأ بطلاقة وفهم: حفنة تمر (قصة)» من وحدة «من الأدب الإفريقي» في مادة اللغة العربية. أقسام الشرح: ٦، التعريفات: ٨، الأسئلة المحلولة: ١١.
المصدر: المركز الوطني لتطوير المناهج، أقرأ بطلاقة وفهم: حفنة تمر (قصة) (ص ٣٤–٤١)