شرح الموضوع
أستعدُّ للقراءةِ
قبل القراءة: لماذا القراءة الصامتة؟
- القراءةُ الصَّامتةُ تساعدُ على الاحتفاظِ بالأفكارِ في العقلِ الباطنِ لمدَّةٍ أطولَ.

من مقاماتِ بديعِ الزَّمانِ الهَمَذانيِّ
- بابَ الأبوابِ: بابُ الأبوابِ: الاسمُ القديمُ لمدينةِ (دَرْبَنْدَ) في داغستانَ، وهيَ مدينةٌ على بحرِ قَزوينَ.
- الفُلكِ: الفُلكُ: السَّفينةُ.
- جَنَّ اللَّيلُ: اشتدَّ ظلامُهُ.
- تحوذُ: مِنَ الفعلِ (حاذَ) ومعناهُ، يسوقُ سَوقًا عنيفًا.
- الحَيْنِ: الحَيْنُ: الهلاكُ، والموتُ.
- يَخْضَلُّ: يَنْدى ويبتلُّ.
- حِرْزٌ: تميمةٌ، والتَّميمةُ: ما يُعلَّقُ في العُنُقِ لدفعِ العينِ.
- نَقَدْناهُ: أعطيناهُ الثَّمنَ نقدًا معجَّلًا.
- ديباجٌ: الدِّيباجُ: الحَريرُ.
- حُقَّةُ عاجٍ: وعاءٌ صغيرٌ ذو غطاءٍ يُتَّخذُ مِنَ العاجِ. والعاجُ: نابُ الفيلِ.
- وَيْكَ: وَيْ: اسمُ فِعلٍ مُضارعٍ بمعنى (أَتعجَّبُ)، والكافُ للخِطابِ.
- تِبْرا: التِّبْرُ: الذَّهبُ.
- الحُشاشةُ: بقيَّةُ الرُّوحِ.
1. المقامةُ الحرزيَّةُ
المقامة الحرزيّة: العاصفة وحرز أبي الفتح

- حِرْزٌ لا يَغرَقُ صاحبُهُ
- لن أفعلَ ذلكَ حتَّى يُعطيني كلُّ واحدٍ منكم دينارًا الآنَ، ويعدني دينارًا إذا سَلِمَ
- أنا مِن بلادِ الإسكندريَّةِ، واسمي أبو الفتحِ الإسكندريُّ
2. المقامةُ الموصليَّةُ
المقامة الموصليّة: حيلة الميّت الحيّ
- يا قومُ، اتقوا اللَّهَ لا تدفِنوهُ؛ فهو حيٌّ
- حتَّى ورمَ كيسنا فضَّةً وتبرًا، وامتلأَ رحلنا أقطًا وتمرًا
- دعوهُ إلى غدٍ
- فانسللنا هاربينَ
- جيوبَهُم: الجيوبُ: مفردُها جَيْبٌ، وهو في القميصِ ونحوِهِ: ما يدخلُ منهُ الرَّأسُ عندَ لُبسِهِ.
- السَّوادِ: السَّوادُ: جماعةُ النَّخلِ والشَّجرِ والنَّباتِ.
- بَهْتةٌ: شحوبٌ في اللَّونِ.
- العمائمَ: العمائمُ: مفردُها عِمامةٌ، وتعني: ما يُلَفُّ على الرَّأسِ.
- أقِطًا: الأقِطُ: اللَّبنُ المحمَّضُ الَّذي يُجمَّدُ حتَّى يَستحجرُ ويُطبخُ، وهو في عامِّيَّتِنا (الجميدُ).
جَوُّ النَّصِّ
ما المقامة؟ ومن راويها وبطلها؟
- وتتَّخذُ كلُّ مقامةٍ راويًا وبطلًا
- فالرَّاوي في مقاماتِ بديعِ الزَّمانِ هو عيسى بنُ هشامٍ، والبطلُ في معظمِ مقاماتِهِ هو أبو الفتحِ الإسكندريُّ
- ويدورُ معظمُها حولَ موضوعِ الكُدْيَةِ، وهيَ الشَّحاذةُ، والنَّقدِ الاجتماعيِّ
- وكثيرًا ما يختمُ الكاتبُ مقامتَهُ بأبياتٍ مِنَ الشِّعرِ، يعبِّرُ فيها عن فلسفتِهِ في الحياةِ
أتعرَّفُ نُبذةً عن كاتبِ المقامةِ:
بديع الزمان الهمذاني: من هو؟
- أبو الفضلِ أحمدُ بنُ الحسينِ (358هـ - 398هـ)، وُلِدَ بهَمَذَانَ، وإليها يُنسبُ
- أجادَ العربيَّةَ والفارسيَّةَ، وهوَ من أدباءِ القرنِ الرَّابعِ الهجريِّ
- ارتفعَ قدرُهُ بعدَ تغلُّبِهِ على أبي بكرٍ الخوارزميِّ في مناظرةٍ، فصارَ أديبَ زمانِهِ حتَّى لُقِّبَ ببديعِ الزَّمانِ؛ إعجابًا بأدبِهِ
- ومن آثارِهِ ديوانُ الرَّسائلِ، وديوانُ شعرٍ، والمقاماتُ
- وقد تأثَّرَ الهَمَذانيُّ في مقاماتِهِ بأصولٍ عِدَّةٍ، منها أحاديثُ ابنِ دُرَيْدٍ، وحكاياتُ الجاحظِ عن البخلاءِ
(2.3) أفهمُ المقروءَ وأحلِّلُهُ
أفهم المقروء وأحلّله: أسئلة الكتاب
- أفسِّرُ معاني الكلماتِ المخطوطِ تحتها، بالاستعانةِ بالسِّياقاتِ التي وردت فيها أو بالمعجمِ الوسيطِ الورقيِّ أوِ الإلكترونيِّ:
استخرتُ اللَّهَ في القفولِ. (المقامةُ الحرزيَّةُ)
ومِنَ السُّفنِ عسَّافٌ براكبِهِ. (المقامةُ الحرزيَّةُ)
قد ضُمِّنَ صدرُها رقاعًا. (المقامةُ الحرزيَّةُ)
احتفلت بقومٍ... شقَّت الفجيعةُ جيوبَهم. (المقامةُ الموصليَّةُ)
أُوضِّحُ دلالةَ المخطوطِ تحتَهُ في كلٍّ ممَّا يأتي:
دونَهُ مِنَ البحرِ وثَّابٌ بغاربِهِ. (المقامةُ الحرزيَّةُ)
وبقينا في يدِ الحَيْنِ، بينَ البحرينِ. (المقامةُ الحرزيَّةُ)
قالَ: هو ميِّتٌ كيفَ أحييهِ؟ فأخذَتْهُ الخُفُّ، وملكَتْهُ الأكُفُّ. (المقامةُ الموصليَّةُ)
«رخيُّ الصَّدرِ» كنايةٌ عن:
أ. المرضِ.
ب. الانشراحِ.
ج. التَّأنِّي.
د. الحزنِ.
اللَّيلةُ النَّابغيَّةُ كنايةٌ عنِ اللَّيلةِ:
أ. القمراءِ.
ب. الطَّويلةِ.
ج. الدَّافئةِ.
د. الظَّلماءِ.
ما تعرَّضَ لهُ بطلُ المقامةِ الموصليَّةِ:
أ. الأسرُ.
ب. البردُ.
ج. النَّهبُ.
د. التِّيهُ.
أُبيِّنُ الحالةَ النَّفسيَّةَ التي انتابتِ الرُّكّابَ بعدَ أن بدأتِ العاصفةُ، وأستدلُّ على ذلكَ مِنَ النَّصِّ.
أُوضِّحُ المقصودَ بقولِ أبي الفتحِ الإسكندريِّ في المقامةِ الموصليَّةِ: «لنا في هذا السَّوادِ نخلةٌ، وفي هذا القطيعِ سخلةٌ».
وردَ في المقامةِ الموصليَّةِ: «فلمَّا ابتسمَ ثغرُ الصُّبحِ، وانتشرَ جناحُ الضَّوءِ في أفقِ الجوِّ، جاءَهُ الرِّجالُ أفواجًا، والنِّساءُ أزواجًا...».
أ. أُبيِّنُ الحدثينِ: السَّابقَ، واللَّاحقَ لهذا الحدثِ.
ب. أفسِّرُ سببَ اجتماعِ الرِّجالِ والنِّساءِ في هذا الموقفِ.
أُعلِّلُ تسميةَ المقامتينِ: الحرزيَّةِ، والموصليَّةِ بهذينِ الاسمينِ.
أستنتجُ دافعَ البطلِ أبي الفتحِ الإسكندريِّ للقيامِ بحيلِهِ ومغامراتِهِ في المقامتينِ: الحرزيَّةِ، والموصليَّةِ.
أُشيرُ في كلتا المقامتينِ: الحرزيَّةِ، والموصليَّةِ إلى سلوكٍ شائعٍ في ذلكَ الزَّمنِ، نابعٍ من عاداتٍ وتقاليدَ، أو عن اعتقادٍ جازمٍ.
أ. أُبيِّنُ هذا السُّلوكَ.
ب. أربطُ هذا السُّلوكَ بالسِّياقينِ: الاجتماعيِّ بالاستنادِ إلى أمثلةٍ من واقعنا المعيشِ، والدِّينيِّ بالاستشهادِ بآياتٍ كريمةٍ أو أحاديثَ شريفةٍ.
بدا أبو الفتحِ الإسكندريُّ في مقاماتِ بديعِ الزَّمانِ الهَمَذانيِّ انتهازيًّا؛ يتَّبعُ مبدأَ (الغايةُ تبرِّرُ الوسيلةَ)، وغيرَ مكترثٍ بما يشعرُ بهِ الآخرونَ.
أُعطي دليلًا على ذلكَ مِنَ المقامتينِ: الحرزيَّةِ، والموصليَّةِ، بالاستنادِ إلى دورِ الشَّخصيَّةِ التي انتحلها.
امتازت مقاماتُ بديعِ الزَّمانِ الهَمَذانيِّ بخصائصَ فنِّيَّةٍ وأسلوبيَّةٍ. أستخلصُ ثلاثًا منها، وأستدلُّ بمثالٍ مِنَ المقامةِ الحرزيَّةِ أوِ الموصليَّةِ على كلِّ خصيصةٍ.
(3.3) أتذوَّقُ المقروءَ وأنقُدُهُ
أتذوّق المقروء وأنقده: أسئلة الكتاب
- أُبيِّنُ جمالَ التَّصويرِ في عبارةِ «غشيتنا سحابةٌ تَمُدُّ مِنَ الأمطارِ حبالًا، وتحوذُ مِنَ الغيمِ جبالًا»، وأُوضِّحُ أثرَهُ في تصويرِ المشهدِ، وإيصالِ العاطفةِ.
- بدا الحمقُ فعلًا سائدًا في المقامتينِ: الحرزيَّةِ، والموصليَّةِ، وبدا التَّعقُّلُ الفعلَ الغريبَ، والدَّخيلَ على المجتمعِ. أُبدي رأيي في أسبابِ صَوْغِ الهَمَذانيِّ المقامتينِ على هذا النَّحوِ.
- بينَ فنِّ المقامةِ وفنِّ القصَّةِ روابطُ وقواسمُ مشتركةٌ، منها عنصرُ المكانِ، وقد بدا الاهتمامُ جليًّا عندَ الهَمَذانيِّ بهذا العنصرِ.
أ. أُعيِّنُ عنصرَ المكانِ في كلٍّ مِنَ المقامتينِ: الحرزيَّةِ، والموصليَّةِ.
ب. أُبدي رأيي في مدى نجاحِ الهَمَذانيِّ في اختيارِ الأمكنةِ لتقديمِ المحتوى.
- أقارنُ بينَ المقامتينِ: الحرزيَّةِ، والموصليَّةِ من حيثُ:
أ. المكاسبُ المادِّيَّةُ التي حقَّقها البطلُ.
ب. نجاحُ حيلةِ البطلِ أو فشلُها.
ج. حالُ البطلِ نهايةَ المقامةِ.
- أُبدي رأيي في انغماسِ مقاماتِ الهَمَذانيِّ في البيانِ والصَّنعةِ البديعيَّةِ، ومدى تأثيرِ ذلكَ في فهمِ الرِّسالةِ المرادِ إيصالُها.
- باتت ظاهرةُ الاحتيالِ رائجةً في عصرِنا الحاضرِ عصرِ التكنولوجيا، بالاعتمادِ على تقنيَّاتٍ حديثةٍ لتحقيقِ المبتغى.
أ. لو كانَ أبو الفتحِ الإسكندريُّ يعيشُ في عصرِنا الحاضرِ، فبأيِّ صورةٍ كانَ سيوظِّفُ ذكاءَهُ وحيلتَهُ؟
ب. أقترحُ ثلاثًا مِنَ الوسائلِ والإجراءاتِ للحدِّ مِنَ التَّعرُّضِ لظاهرةِ الاحتيالِ.
- أتخيَّلُ إضافةَ شخصيَّةٍ جديدةٍ إلى شخوصِ إحدى المقامتينِ، وأُبيِّنُ أثرَ هذهِ الشَّخصيَّةِ في تغييرِ مجرى الأحداثِ.