شرح الموضوع
نتاجات التَّعَلُّم
- بيان مفهوم كل من: العزيمة، والرخصة.
- توضيح حكم العمل بكل من: العزيمة، والرخصة.
- ذكر تطبيقات على الرخصة في الشريعة الإسلامية.
- التزام أحكام الإسلام من دون إفراط أو تفريط.
التَّعَلُّم القَبْلِيّ
الدين يُسر: ماذا يفعل المسافر في رمضان؟
راعت الشريعة الإسلامية أحوال المُكَلَّفين
- كان النبي ﷺ حريصًا على التخفيف عن الناس، ورفع المشقة عنهم.
- إذا خُيِّر بين أمرين اختار أيسرهما، ما لم يكن معصية.
الفَهْم والتَّحليل
العزيمة والرخصة: ما الفرق بينهما؟
مِنْ يُسْر الشريعة أنَّها وضعت أحكامًا تناسب الناس على اختلاف أحوالهم من الصِّحَّة والمرض، والقُوَّة والضعف، والسفر والإقامة
أولًا: مفهوم العزيمة، ومفهوم الرخصة
- مثل: أداء الصلوات الخمس تامَّة في أوقاتها، وصيام شهر رمضان.
- مثل: قَصْر الصلاة الرباعية في السفر، وجَمْع الصلاة في السفر والمطر.
ثانيًا: حُكْم العمل بالعزيمة والعمل بالرخصة
هل العزيمة واجبة؟ ولماذا شُرعت الرخصة؟
- العمل بالعزيمة واجب؛ لأنَّها الأصل الثابت بالدليل الشرعي، ولا يجوز تركها إلَّا لعذر شرعي.
- الرخصة شُرِعَت استثناءً من هذا الأصل لأعذار تبيح ذلك، وتحقيقًا لمبدأ اليُسْر ورفع المَشَقَّة.
أَتَأَمَّلُ وَأُفَكِّرُ
- أَتَأَمَّلُ الحديث الشريف الآتي، ثُمَّ أُفَكِّرُ في إجابة ما يليه.
لِماذا أُضيفت الرُّخَص والعزائم إلى الله تعالى؟
لو لم تُشرع الرُّخَص، فَكَيْفَ ستكون حياة الناس؟
أُعَلِّلُ: شَرَعَ الإسلام الرخصة.
ثالثًا: تطبيقات على الرخصة في الشريعة الإسلامية
أين نجد الرخصة في عباداتنا؟
تعدَّدت تطبيقات الرُّخَص لتشمل مختلف مناحي الحياة
| العمل | العزيمة | الرخصة | سبب الرخصة | الدليل |
|---|---|---|---|---|
| الوضوء | استعمال الماء في غسل أعضاء الوضوء | المسح على الخُفَّين عوضًا عن غسل القدمين في الوضوء | التيسير والتخفيف على الناس | عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: «رَخَّصَ لَنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ» [رواه ابن حبان] |
| الوضوء | استعمال الماء | التيمم عوضًا عن الوضوء | فقدان الماء، أو تعذُّر استعماله بسبب المرض | قال تعالى: ﴿وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ [النساء: ٤٣] |
| الصلوات الخمس | الوقوف ركن في صلاة الفريضة | إباحة الصلاة قاعدًا إن لم يستطع الوقوف | المرض | قال النبي ﷺ: «صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ» [رواه البخاري] |
| صوم رمضان | وجوب صيام شهر رمضان على المُكَلَّف | الإفطار في رمضان، ثمَّ القضاء بعد ذلك | السفر، أو المرض | قال تعالى: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: ١٨٤] |
صُوَرٌ مُشْرِقَةٌ
آل ياسر: من أخذ بالعزيمة ومن أخذ بالرخصة؟
من الصور المُشرقة ما قام به آل ياسر رضي الله عنهم؛ إذ أخذوا بالرخصة والعزيمة
- ياسر وسُمَيَّة رفضا النطق بكلمة الكفر أخذًا بالعزيمة، وفضَّلا الموت عندما عذَّبهما أبو جهل.
- عمار أخذ بالرخصة، فأجاب أبا جهل إلى ما أراد، وذكر آلهة قريش بخير؛ لينجو من العذاب.
- ونال من رسول الله ﷺ من دون اعتقاد بذلك، فتركه أبو جهل.
- فأنزل الله تعالى قوله:
الإِثْرَاءُ وَالتَّوَسُّعُ
المشقة تجلب التيسير: متى تُباح الرخصة؟
- إذا شَقَّ على الإنسان أداء الواجب الأصلي، انتقل إلى الرخصة.
- المَشَقَّة التي توجب التخفيف تُفضي إلى ضرر بالإنسان.
- أمثلتها: ذهاب نفسه، أو تلف عضو من أعضائه، أو زيادة مرضه، أو تأخُّر شفائه، أو معاناته ألمًا شديدًا لا يُحتمل.
- المَشَقَّة المعتادة أو اليسيرة ليست سببًا للرخصة، مثل: الزُّكام اليسير، والصُّداع الخفيف.
القِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ
التَّقويمُ وَالْمُراجَعَةُ
أُبَيِّنُ مفهوم كلّ ممّا يأتي: العزيمة، الرخصة.
أَسْتَنْتِجُ أسباب الرخصة من النصين الشرعيين: ﴿وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ ... فَتَيَمَّمُوا﴾، ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ﴾
الرخصة التي أخذ بها عمار رضي الله عنه أثناء تعذيبه.
من القواعد الفقهية المُستنبطة من قوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾؟