يبني الدرس فرضية فغنر من ملاحظة تطابق حواف القارات إلى أدلة الأحافير والصخور والمناخ القديم، ثم يشرح لماذا لم يقبلها العلماء في البداية بسبب ضعف تفسير القوة والآلية.
آخر تحديث:
يبدأ الفصل بتجربة محلية عن صدع البحر الميت التحويلي، الذي يفصل بين الصفيحة العربية شرقا وصفيحة سيناء غربا، ويمتد من خليج العقبة جنوبا حتى جنوب تركيا بطول يقارب 1000 km. تمثل النقطتان A وB صخورا لها العمر نفسه والتركيب الكيميائي والمعدني نفسه، لكنها أصبحت على جانبي الصدع بسبب الحركة الأفقية.
حساب الحركة الأفقية: إذا عرفت معدل الحركة والزمن، فالمسافة = المعدل × الزمن. انتبه للتحويل بين cm وkm عند الأزمان الكبيرة مثل m.y.
بعد هذا المدخل ينتقل الدرس إلى سؤال أكبر: هل يمكن أن تكون القارات نفسها قد تحركت عبر الزمن؟ من ملاحظة حواف القارات على الخريطة، خاصة إفريقيا وأمريكا الجنوبية، بدأ فغنر بناء فرضيته.
اقترح ألفرد فغنر عام 1912 فرضية انجراف القارات. نصها أن القارات الحالية كانت في الماضي قارة واحدة سماها بانغيا، يحيط بها محيط يسمى بانثالاسا، ثم بدأت منذ نحو 200 m.y بالانقسام إلى قارات أصغر أخذت تنجرف ببطء حتى وصلت إلى مواقعها الحالية.
بانغيا: القارة الواحدة التي افترض فغنر أنها كانت تضم القارات الحالية قبل نحو 200 m.y، واسمها يعني كل اليابسة.
الدليل الأول هو تطابق حواف القارات. طابق فغنر الحافة الشرقية لأمريكا الجنوبية مع الحافة الغربية لإفريقيا فوجد تطابقا تقريبيا. لكن التطابق ليس تاما دائما لأن الحواف تعرضت للحت والتعرية عبر الزمن، مثلما يظهر التطابق أقل بين أوروبا وأمريكا الشمالية.
لا تجعل الأحفورة عابرة للمحيط: قوة دليل الميزوسورس أنه لا يستطيع عبور المحيط الأطلسي؛ لذلك وجوده في إفريقيا وأمريكا الجنوبية يعني أن القارتين كانتا متصلتين زمن حياته.
الدليل الثالث هو تشابه أنواع الصخور والتراكيب الجيولوجية. وجد فغنر أن صخور جبال الأبالاش في أمريكا الشمالية التي يزيد عمرها على 200 m.y تتشابه في أنواعها وأعمارها وتراكيبها مع صخور الجبال الكالدونية في أوروبا. وعند مطابقة حواف القارات، تكاد السلسلتان تشكلان سلسلة واحدة مستمرة.
الدليل الرابع هو المناخات القديمة. وجد فغنر رسوبيات جليدية عمرها بين 220-300 m.y في جنوب إفريقيا وجنوب شرق أمريكا الجنوبية والهند وأستراليا، وهي مناطق تقع حاليا قرب خط الاستواء أو في عروض دافئة. فسر ذلك بأن تلك القارات كانت سابقا قرب القطب الجنوبي حيث تلائم الظروف تشكل الرسوبيات الجليدية.
ترتيب الأدلة: عند سؤال أدلة فغنر اكتبها بترتيب واضح: الحواف، الأحافير، الصخور والتراكيب، المناخات القديمة. ثم أعط مثالا واحدا لكل دليل.
رغم تعدد الأدلة، واجه فغنر انتقادات كثيرة. تركز النقد في نقطتين: سبب حركة القارات وآلية حركتها. اقترح فغنر أن الحركة قد تعود إلى قوة الطرد المركزي الناتجة من دوران الأرض حول نفسها، أو إلى قوة جذب القمر للأرض، لكن العلماء رفضوا هذا التفسير لأن القوتين أضعف من أن تحركا القارات.
أما في الآلية، فاقترح فغنر أن القارات قليلة الكثافة تتحرك فوق قاع المحيط الأعلى كثافة. رفض العلماء ذلك أيضا؛ لأنهم لم يجدوا تفسيرا مقنعا لكيفية تحرك القارات فوق قاع محيط صلب ذي تضاريس بسهولة.
الفكرة العادلة عن فغنر: لم تُرفض فرضية فغنر لأن أدلته كلها ضعيفة؛ بل لأن الأدلة لم تصحبها قوة وآلية فيزيائية مقنعة. سيأتي درس توسع قاع المحيط ليعطي جزءا من الآلية التي كانت ناقصة.
صياغة سبب الرفض: أفضل جواب قصير: لم يستطع فغنر تفسير القوى المسببة لحركة القارات ولا الآلية التي تتحرك بها فوق قاع المحيط.
في مراجعة الدرس تظهر هذه الفكرة مباشرة في سؤال الاختيار من متعدد: سبب رفض فرضية انجراف القارات هو أن فغنر لم يستطع تفسير الآلية التي تحركت بها القارات والقوى المتسببة في حركتها.
يرتبط بهذا الدرس نشاط عملي: حضّر الأدوات اللازمة، سجّل المشاهدات في جدول، ثم اربط النتيجة بالقانون أو التعريف في الفقرات السابقة. لا تختلق أرقاماً غير واردة في الجدول، واتبع تعليمات السلامة في المختبر. كرّر القياس عند الحاجة، واكتب الاستنتاج بجملة واحدة تربط المشاهدة بالمفهوم.
النشاط الثاني يتبع الأول: قارن المشاهدتين واستنتج العلاقة دون إدخال معلومات من درس آخر.
صوّر هذا الجدول وسمِّعه:
| المصطلح/المفهوم | الدلالة |
|---|---|
| فرضية انجراف القارات (Continental Drift | فرضية اقترحها ألفرد فغنر عام 1912، وتنص على أن القارات الحالية كانت في الماضي قا |
| بانغيا (Pangaea) | اسم القارة الواحدة التي افترض فغنر أنها ضمت كل اليابسة قبل نحو 200 مليون سنة، وت |
| بانثالاسا | المحيط الذي كان يحيط بقارة بانغيا، ويعني كل المحيط. |
| الميزوسورس (Mesosaurus) | زاحف عثر على أحافيره في جنوب شرق أمريكا الجنوبية وجنوب غرب إفريقيا، واستُخدم دلي |
| التطابق الأحفوري | وجود أحافير الكائنات نفسها في قارات متباعدة حاليا، بما يدل على أنها كانت متصلة ع |
قطع ضخمة من الغلاف الصخري للأرض تتحرك فوق الستار، وتؤدي حركتها إلى تشكيل العديد من المظاهر الجيولوجية.
قارة واحدة كانت تضم جميع القارات الحالية، ثم انقسمت وأخذت بالتباعد حتى وصلت إلى وضعها الحالي.
عملية تتوسع فيها قيعان المحيطات بصورة مستمرة عند ظهر المحيط، مما يؤدي إلى بناء قشرة محيطية جديدة.
تيارات توجد في الستار، وتُعد القوى الرئيسة المسؤولة عن حركة الصفائح الأرضية.
كسر في الصخور يحدث نتيجة تعرضها لإجهادات (ضغط أو شد) تؤدي إلى إزاحة الكتل الصخرية.
النقطة التي إذا تجاوزها الإجهاد المؤثر على الصخر، يبدأ الصخر بالسلوك اللدن أو الانكسار.
الصخور التي تنكسر عند تعرضها لإجهاد يتجاوز حد المرونة دون تشوه كبير.
الصخور التي تتشوه (تتغير أشكالها) بشكل دائم عند تعرضها لإجهاد يتجاوز حد المرونة دون أن تنكسر فوراً.
كتلة الصخور التي تقع فوق مستوى الصدع.
كتلة الصخور التي تقع تحت مستوى الصدع.
فرضية اقترحها ألفرد فغنر عام 1912، وتنص على أن القارات الحالية كانت في الماضي قارة واحدة ثم انقسمت وانجرفت ببطء إلى مواقعها الحالية.
المحيط الذي كان يحيط بقارة بانغيا، ويعني كل المحيط.
اشرح الفكرة الرئيسة في قسم "من صدع البحر الميت إلى سؤال الحركة"؟
يبدأ الفصل بتجربة محلية عن صدع البحر الميت التحويلي، الذي يفصل بين الصفيحة العربية شرقا وصفيحة سيناء غربا، ويمتد من خليج العقبة جنوبا حتى جنوب تركيا بطول يقارب 1000 km. تمثل النقطتان A وB صخورا لها العمر نفسه والتركيب الكيميائي والمعدني نفسه، لكنها أصبحت على جانبي الصدع بسبب الحركة الأفقية. بعد هذا المدخل ينتقل الدرس إلى سؤال أكبر: هل يمكن أن تكون القارات نفسها قد تحركت عبر الزمن؟ من ملاحظة حواف القارات على الخريطة، خاصة إفريقيا وأمريكا الجنوبية، بدأ فغنر بناء فرضيته. اقترح ألفرد فغنر عام 1912 فرضية انجراف القارات، ونصها أن القارات الحالية كانت في الماضي قارة واحدة سماها بانغيا، يحيط بها محيط يسمى بانثالاسا، ثم بدأت منذ نحو 200 m.y بالانقسام إلى قارات أصغر أخذت تنجرف ببطء حتى وصلت إلى مواقعها الحالية.
اشرح الفكرة الرئيسة في قسم "أدلة فغنر على بانغيا"؟
الدليل الأول هو تطابق حواف القارات. طابق فغنر الحافة الشرقية لأمريكا الجنوبية مع الحافة الغربية لإفريقيا فوجد تطابقا تقريبيا. لكن التطابق ليس تاما دائما لأن الحواف تعرضت للحت والتعرية عبر الزمن، مثلما يظهر التطابق أقل بين أوروبا وأمريكا الشمالية. الدليل الثاني هو تشابه الأحافير. جمع فغنر أحافير لحيوانات ونباتات عاشت على اليابسة قبل نحو 200 m.y. من أهمها الميزوسورس، وهو زاحف عثر على بقاياه في جنوب شرق أمريكا الجنوبية وجنوب غرب إفريقيا. وبما أنه كان يعيش في بحيرات المياه العذبة والخلجان الضحلة، فلا يمكن تفسير وجوده على القارتين بأنه سبح عبر المحيط الأطلسي المالح؛ لذلك فوجوده على القارتين يدل على أنهما كانتا متصلتين زمن حياته.
اشرح الفكرة الرئيسة في قسم "لماذا رُفضت فرضية فغنر"؟
رغم تعدد الأدلة، واجه فغنر انتقادات كثيرة. تركز النقد في نقطتين: سبب حركة القارات وآلية حركتها. اقترح فغنر أن الحركة قد تعود إلى قوة الطرد المركزي الناتجة من دوران الأرض حول نفسها، أو إلى قوة جذب القمر للأرض، لكن العلماء رفضوا هذا التفسير لأن القوتين أضعف من أن تحركا القارات. أما في الآلية، فاقترح فغنر أن القارات قليلة الكثافة تتحرك فوق قاع المحيط الأعلى كثافة، ورفض العلماء ذلك أيضا لأنهم لم يجدوا تفسيرا مقنعا لكيفية تحرك القارات فوق قاع محيط صلب ذي تضاريس بسهولة. أي أن فرضية فغنر لم تُرفض لأن أدلته كلها ضعيفة، بل لأن هذه الأدلة لم تصحبها قوة وآلية فيزيائية مقنعة تفسر سبب حركة القارات وكيفيتها.
إذا كان معدل الحركة الأفقية على صدع البحر الميت 0.5 cm/y، فما خطوات حساب مقدار الإزاحة (المسافة) على جانبي الصدع خلال 20 مليون سنة (20 m.y)؟
نحول الزمن: 20 m.y = 20,000,000 y. 2. المسافة = 0.5 cm/y × 20,000,000 y = 10,000,000 cm. 3. نحول إلى km: 10,000,000 cm = 100,000 m = 100 km. 4. إذن مقدار الإزاحة بعد 20 مليون سنة يقارب 100 km.
إذا كان معدل الحركة الأفقية على صدع البحر الميت 0.5 cm/y، فما خطوات حساب مقدار تغيّر المسافة بين جانبي الصدع بعد 35 مليون سنة (35 m.y)؟
الزمن = 35,000,000 y. 2. المسافة = 0.5 × 35,000,000 = 17,500,000 cm. 3. التحويل: 17,500,000 cm = 175,000 m = 175 km. 4. لأن الحركة على جانبي الصدع تباعد موضعي للنقطتين، فالاختيار الصحيح هو أنها ستزداد بمقدار 175 km.
بطاقات مهمة
فرضية اقترحها ألفرد فغنر عام 1912، وتنص على أن القارات الحالية كانت في الماضي قارة واحدة ثم انقسمت وانجرفت ببطء إلى مواقعها الحالية.
اسم القارة الواحدة التي افترض فغنر أنها ضمت كل اليابسة قبل نحو 200 مليون سنة، وتعني كل اليابسة.
المحيط الذي كان يحيط بقارة بانغيا، ويعني كل المحيط.
زاحف عثر على أحافيره في جنوب شرق أمريكا الجنوبية وجنوب غرب إفريقيا، واستُخدم دليلا على اتصال القارتين سابقا.
وجود أحافير الكائنات نفسها في قارات متباعدة حاليا، بما يدل على أنها كانت متصلة عند عيش تلك الكائنات.
يبدأ الفصل بتجربة محلية عن صدع البحر الميت التحويلي، الذي يفصل بين الصفيحة العربية شرقا وصفيحة سيناء غربا، ويمتد من خليج العقبة جنوبا حتى جنوب تركيا بطول يقارب 1000 km.
أربعة أدلة: (1) تطابق حواف القارات، (2) تشابه الأحافير (مثل الميزوسورس)، (3) تشابه أنواع الصخور والتراكيب الجيولوجية (الأبالاش والكالدونية)، (4) تشابه المناخات القديمة (رواسب جليدية 220-300 m.y في مناطق دافئة حاليا).
لأن فغنر لم يستطع تفسير القوة المسببة لحركة القارات (اقترح الطرد المركزي وجذب القمر، وكانتا أضعف من أن تحركا القارات) ولا الآلية التي تتحرك بها القارات فوق قاع المحيط الصلب.
نصائح للمراجعة
موضوعات أخرى في الوحدة