يبني الدرس فكرة حدود الصفائح من الداخل إلى الخارج: كيف عرف العلماء بنية الأرض، ثم كيف تتحرك الصفائح عند الحدود المتباعدة والمتقاربة والتحويلية، وما علاقة ذلك بالزلازل والبراكين وتيارات الحمل.
آخر تحديث:
المسار الثاني جيوفيزيائي، وفيه استخدم العلماء الجاذبية والمغناطيسية والطرق الزلزالية. نركّز هنا على الطريقة الزلزالية لأنها كشفت أن سرعة الموجات تتغير فجأة عند حدود داخلية. عند دراسة زلزال كرواتيا سنة 1909 لاحظ أندريا موهوروفيتش أن موجات وصلت إلى محطات بعيدة أسرع من المتوقع؛ فاستنتج وجود نطاق سفلي أسرع من النطاق العلوي.
انقطاع موهو: حد فاصل بين القشرة والستار، قُدِّر عمقه بين 10 km و70 km، وعُرف من تغير سرعة الموجات الزلزالية.
بعد ذلك تُقسَم بنية الأرض إلى ثلاثة أنطقة رئيسة: القشرة الأرضية، وهي خارجية صلبة وتنقسم إلى محيطية بازلتية بمتوسط سمك يقارب 7 km وكثافة تقارب 3 g/cm3، وقارية غرانيتية بمتوسط سمك يقارب 35 km وكثافة تقارب 2.7 g/cm3؛ ثم الستار الممتد حتى عمق 2885 km؛ ثم اللب الممتد من 2885 km حتى مركز الأرض عند 6371 km.
لماذا تبدأ القصة من بنية الأرض؟: لأن الصفائح ليست طبقة منفصلة فوق السطح؛ هي أجزاء من الغلاف الصخري نفسه، وحركتها لا تُفهم إلا بعد تمييز الغلاف الصخري الصلب من الغلاف المائع اللدن.
طورت نظرية الصفائح التكتونية أفكار فغنر وهس؛ لأنها لم تكتف بتفسير انجراف القارات وتوسع قاع المحيط، بل فسرت أيضا تركز الجبال والبراكين والزلازل في أحزمة محددة. تنص النظرية على أن الغلاف الصخري الصلب مقسم إلى صفائح تتحرك ببطء فوق الغلاف المائع، إما متقاربة أو متباعدة أو بمحاذاة بعضها.
تُصنَّف الصفائح بحسب تركيبها إلى صفائح قارية تتضمن القارات وتتكون غالبا من صخر الغرانيت، وصفائح محيطية تقع أسفل المحيطات وتتكون من صخر البازلت. أما الحدود فهي أماكن التقاء حواف الصفائح، وتقسم إلى متباعدة ومتقاربة وتحويلية.
الحدود المتباعدة: تتشكل حين تبتعد صفيحتان. توجد غالبا عند ظهور المحيط في مناطق الوديان المتصدعة، وينتج عنها بناء غلاف صخري محيطي جديد.
تسمى الحدود المتباعدة حدودا بناءة لأن قشرة محيطية جديدة تتكون عندها. وقد تبدأ مراكز التوسع داخل القارات أيضا، مثل الوادي المتصدع الكبير في شرق إفريقيا. يبدأ السيناريو بارتفاع تيارات صاعدة تحمل الماغما إلى أسفل الغلاف الصخري القاري، فتولد قوى شد وصدوعا عادية، ثم ينقسم الغلاف الصخري إلى صفيحتين بينهما واد متصدع.
تمييز الحدود المتباعدة: إذا ظهر في السؤال واد متصدع أو ظهر محيط أو قشرة محيطية جديدة، فابدأ من فكرة التباعد والبناء قبل التفكير في الطرح أو التصادم.
مع استمرار اندفاع الماغما يتسع الوادي ويتكون بحر ضيق مثل البحر الأحمر، ثم ومع استمرار البناء والتباعد يتكون محيط واسع مثل المحيط الأطلسي. لذلك ترتبط مناطق ظهر المحيط بالزلازل والبراكين: الصفيحتان تتباعدان، والماغما تصعد، والغلاف الصخري الجديد يتشكل.
تتشكل الحدود المتقاربة عند تقارب صفيحتين. تعتمد المظاهر الناتجة على نوع الصفيحتين: محيطية مع قارية، محيطية مع محيطية، أو قارية مع قارية. تسمى هذه الحدود هدامة عندما يستهلك الغلاف الصخري المحيطي عندها.
في تقارب صفيحة محيطية مع صفيحة قارية، تطفو الصفيحة القارية لأنها أقل كثافة، بينما تغوص الصفيحة المحيطية الأكثر كثافة في الغلاف المائع. يسمى ذلك نطاق الطرح. ينتج من الغوص أخدود بحري، مثل أخدود بيرو-تشيلي الناتج من غطس صفيحة نازكا أسفل صفيحة أمريكا الجنوبية.
عندما تصل الصفيحة المحيطية الغاطسة وما تحمله من رسوبيات إلى عمق يتراوح بين 100 km و150 km تبدأ الحواف والرسوبيات بالانصهار، فتنتج ماغما أنديزيتية أقل كثافة، ترتفع إلى السطح على شكل سلسلة براكين موازية للأخدود البحري تسمى القوس البركاني، مثل جبال الأنديز.
في تقارب صفيحتين محيطيتين تغوص الصفيحة الأبرد والأكثر كثافة تحت الأخرى، فتتشكل أخاديد بحرية وأقواس جزر بركانية مثل قوس جزر ماريانا. أما في تقارب صفيحتين قاريتين، فلا تغوص إحداهما بسهولة بسبب انخفاض كثافة القشرة القارية وسمكها الكبير، بل يحدث تصادم وتشوه للصخور وطيّات وصدوع عكسية وسلاسل جبلية ضخمة مثل الهيمالايا.
ليست كل الحدود المتقاربة تعطي النتيجة نفسها: لا تكتب الجبال فقط لكل تقارب. محيطي-قاري يعطي أخدودا وقوسا بركانيا، محيطي-محيطي يعطي أخدودا وقوس جزر، وقاري-قاري يعطي تصادما وسلاسل جبلية.
نطاق واداتي-بينيوف: نطاق مائل من بؤر زلزالية ضحلة ومتوسطة وعميقة عند الأخاديد البحرية، يمتد من الأخدود إلى الغلاف المائع حتى عمق يقارب 700 km.
هناك دليلان مهمان على الطرح. الأول هو انخفاض قيم التدفق الحراري عند الأخاديد البحرية؛ لأن غطس صفيحة محيطية باردة داخل الستار يخفض درجة حرارته. والثاني هو نطاق واداتي-بينيوف؛ إذ تتوزع البؤر الزلزالية في نطاق مائل، وتزداد أعماقها كلما ابتعدنا عن الأخدود باتجاه الصفيحة القارية.
تُفسَّر الزلازل العميقة بأن الصفيحة المحيطية الغاطسة تمثل جزءا باردا وصلبا من الغلاف الصخري داخل الستار. ما دامت الصفيحة هشة وقابلة للكسر، فإنها تتحطم تحت الضغط وتحرر الطاقة على شكل موجات زلزالية. لذلك تظهر الزلازل الضحلة أقل من 100 km، والمتوسطة بين 100 km و300 km، والعميقة بين 300 km و700 km.
تسمى الحدود التحويلية أيضا الحدود الجانبية؛ لأن الصفائح تتحرك فيها أفقيا بمحاذاة بعضها. تحدث على امتداد صدوع طويلة تسمى صدوع التحويل، ولا يحدث عندها بناء أو استهلاك للغلاف الصخري، لذلك توصف بأنها حدود محافظة.
ومن أمثلتها: صدع البحر الميت التحويلي الذي يفصل بين الصفيحة العربية وصفيحة سيناء، وصدع سان أندرياس الذي يفصل صفيحة أمريكا الشمالية عن صفيحة المحيط الهادي. كما يوضح النشاط أن اتجاه الحركة النسبية على جانبي الصدع قد يختلف عن الحركة الحقيقية المطلقة لكل صفيحة.
مع ابتعاد الماغما عن منطقة الصعود تبرد وتزداد كثافتها، ثم تهبط لتكوّن تيارات هابطة. هذه التيارات الهابطة يمكن أن تسحب الصفيحة التي تعلوها وتكوّن مع الزمن أنطقة طرح. رغم أن تيارات الحمل قد تمتد آلاف الكيلومترات، فإنها تتحرك بمعدل عدة سنتيمترات في السنة.
ربط السبب بالنتيجة: عند سؤال أسباب الحركة، اكتب تيارات الحمل ثم صف التيار الصاعد عند ظهر المحيط والتيار الهابط عند الطرح؛ هذا يربط البناء والاستهلاك بمحرك واحد.
صوّر هذا الجدول وسمِّعه:
| المصطلح/المفهوم | الدلالة |
|---|---|
| نظرية الصفائح التكتونية (Plate Tectonic | تنص على أن الغلاف الصخري الصلب مقسم إلى صفائح تتحرك ببطء فوق الغلاف المائع حركة |
| الصفيحة (Plate) | قطعة من الغلاف الصخري تتحرك كوحدة، وقد تكون قارية أو محيطية بحسب تركيب القشرة ال |
| الحدود المتباعدة (Divergent Boundaries) | حدود تبتعد عندها صفيحتان، وتبنى عندها قشرة محيطية جديدة، لذلك تسمى حدودا بناءة. |
| الحدود المتقاربة (Convergent Boundaries) | حدود تقترب عندها صفيحتان، وقد يحدث غوص لصفيحة محيطية أو تصادم قاري، لذلك تسمى حد |
| نطاق الطرح (Subduction Zone) | منطقة تغوص فيها صفيحة محيطية أكثر كثافة أسفل صفيحة أخرى باتجاه الغلاف المائع. |
| الحدود التحويلية (Transform Boundaries) | حدود تنزلق عندها الصفائح أفقيا بمحاذاة بعضها بعضا من غير بناء أو استهلاك للغلاف |
مناطق التقاء حواف الصفائح مع بعضها وتصنف حسب طبيعة الحركة.
حدود تبتعد فيها صفيحتان عن بعضهما.
حدود تتقارب فيها صفيحتان وقد يحدث طرح أو تصادم.
حدود تتحرك فيها الصفائح جانبيا بمحاذاة بعضها.
منطقة تغوص فيها صفيحة محيطية أكثر كثافة أسفل صفيحة أخرى باتجاه الغلاف المائع، وينتج عنها أخدود بحري وقوس بركاني.
حركة صاعدة وهابطة في الستار ناتجة عن اختلاف الحرارة والكثافة (بسبب تحلل عناصر مشعة)، وهي المحرك الرئيس لحركة الصفائح.
الطبقة الخارجية الصلبة للأرض، وتشمل القشرة والجزء العلوي الصلب من الستار، وتمتد حتى عمق يقارب 100 km؛ وتتكون منها الصفائح.
طبقة لدنة (شبه منصهرة) في الستار العلوي، تمتد تقريبًا من 100 km حتى 700 km، وتتحرك الصفائح فوقها.
الحد الفاصل بين القشرة والستار، اكتُشف من التغير المفاجئ في سرعة الموجات الزلزالية، ويقع على عمق يتراوح بين 10 km و70 km تقريبًا.
سلسلة براكين تتشكل موازية للأخدود البحري فوق نطاق الطرح، نتيجة انصهار جزئي للصفيحة الغاطسة على عمق 100-150 km، مثل جبال الأنديز.
نطاق مائل من البؤر الزلزالية الضحلة والمتوسطة والعميقة يمتد من الأخدود البحري حتى عمق يقارب 700 km، ويُعد دليلًا على غوص الصفيحة المحيطية.
اشرح الفكرة الرئيسة في قسم "كيف عرف العلماء بنية الأرض"؟
يبدأ الدرس من سؤال صعب: كيف نعرف باطن الأرض مع أن الوصول إليه مباشرة غير ممكن بسبب العمق الكبير وارتفاع الحرارة والضغط. هناك مساران رئيسان. الأول جيوكيميائي، مثل دراسة النيازك الفلزية ودراسة المحتبسات الصخرية، ومنها صخور البيريدوتيت التي تصل إلى السطح داخل صخور بركانية. هذا المسار يساعد على معرفة التركيب الكيميائي والمعدني، لكنه لا يكفي وحده لتحديد سماكات الطبقات وحدودها. المسار الثاني جيوفيزيائي، وفيه استخدم العلماء الجاذبية والمغناطيسية والطرق الزلزالية. نركّز هنا على الطريقة الزلزالية لأنها كشفت أن سرعة الموجات تتغير فجأة عند حدود داخلية.
اشرح الفكرة الرئيسة في قسم "نظرية الصفائح والحدود المتباعدة"؟
طورت نظرية الصفائح التكتونية أفكار فغنر وهس؛ لأنها لم تكتف بتفسير انجراف القارات وتوسع قاع المحيط، بل فسرت أيضا تركز الجبال والبراكين والزلازل في أحزمة محددة. تنص النظرية على أن الغلاف الصخري الصلب مقسم إلى صفائح تتحرك ببطء فوق الغلاف المائع، إما متقاربة أو متباعدة أو بمحاذاة بعضها. تُصنَّف الصفائح بحسب تركيبها إلى صفائح قارية تتضمن القارات وتتكون غالبا من صخر الغرانيت، وصفائح محيطية تقع أسفل المحيطات وتتكون من صخر البازلت. أما الحدود فهي أماكن التقاء حواف الصفائح، وتقسم إلى متباعدة ومتقاربة وتحويلية. تتشكل الحدود المتباعدة حين تبتعد صفيحتان، وتوجد غالبا عند ظهور المحيط في مناطق الوديان المتصدعة، وينتج عنها بناء غلاف صخري محيطي جديد؛ لذلك تسمى حدودا بناءة.
اشرح الفكرة الرئيسة في قسم "الحدود المتقاربة وأدلة الطرح"؟
تتشكل الحدود المتقاربة عند تقارب صفيحتين. تعتمد المظاهر الناتجة على نوع الصفيحتين: محيطية مع قارية، محيطية مع محيطية، أو قارية مع قارية. تسمى هذه الحدود هدامة عندما يستهلك الغلاف الصخري المحيطي عندها. في تقارب صفيحة محيطية مع صفيحة قارية، تطفو الصفيحة القارية لأنها أقل كثافة، بينما تغوص الصفيحة المحيطية الأكثر كثافة في الغلاف المائع، ويسمى ذلك نطاق الطرح. ينتج من الغوص أخدود بحري، مثل أخدود بيرو-تشيلي الناتج من غطس صفيحة نازكا أسفل صفيحة أمريكا الجنوبية. عندما تصل الصفيحة المحيطية الغاطسة وما تحمله من رسوبيات إلى عمق يتراوح بين 100 km و150 km تبدأ الحواف والرسوبيات بالانصهار، فتنتج ماغما أنديزيتية أقل كثافة ترتفع إلى السطح على شكل سلسلة براكين موازية للأخدود البحري تسمى القوس البركاني، مثل جبال الأنديز. أما في تقارب صفيحتين محيطيتين فتغوص الصفيحة الأبرد والأكثر كثافة تحت الأخرى، فتتشكل أخاديد بحرية وأقواس جزر بركانية مثل قوس جزر ماريانا.
اشرح الفكرة الرئيسة في قسم "الحدود التحويلية ومحرك الصفائح"؟
تسمى الحدود التحويلية أيضا الحدود الجانبية؛ لأن الصفائح تتحرك فيها أفقيا بمحاذاة بعضها. تحدث على امتداد صدوع طويلة تسمى صدوع التحويل، ولا يحدث عندها بناء أو استهلاك للغلاف الصخري، لذلك توصف بأنها حدود محافظة. ومن أمثلتها: صدع البحر الميت التحويلي الذي يفصل بين الصفيحة العربية وصفيحة سيناء، وصدع سان أندرياس الذي يفصل صفيحة أمريكا الشمالية عن صفيحة المحيط الهادي. اكتشف ولسون أن تيارات الحمل داخل الستار هي القوة الرئيسة المسؤولة عن حركة الصفائح؛ إذ تتحلل عناصر مشعة في الستار فتسخن الماغما المحيطة وتقل كثافتها، فتتشكل تيارات صاعدة يخرج جزء منها عند ظهر المحيط مكونا غلافا صخريا محيطيا جديدا، بينما يسحب جزء آخر الصفائح بعيدا عن ظهر المحيط، ثم تبرد الماغما البعيدة وتزداد كثافتها فتهبط مكونة تيارات هابطة تسحب الصفيحة التي تعلوها وتكوّن مع الزمن أنطقة طرح.
ما خطوات الحل أو الفكرة التي يوضحها مثال "نشاط صُدوع التحويل: الحركة الحقيقية والحركة النسبية"؟
اقرأ السهم الأسود أولا لأنه يمثل الحركة الحقيقية للصفيحة. 2. اقرأ السهم الأحمر قرب الصدع لأنه يمثل الحركة النسبية على جانبي صدع البحر الميت التحويلي. 3. عند المقارنة، لا تخلط بين حركة الصفيحة على الخريطة وحركتها بالنسبة إلى الصفيحة المجاورة؛ فالتحويل يعني انزلاقا جانبيا على امتداد الصدع.
بطاقات مهمة
تنص على أن الغلاف الصخري الصلب مقسم إلى صفائح تتحرك ببطء فوق الغلاف المائع حركة مستقلة بالنسبة إلى الصفائح المجاورة.
قطعة من الغلاف الصخري تتحرك كوحدة، وقد تكون قارية أو محيطية بحسب تركيب القشرة التي تضمها.
حدود تبتعد عندها صفيحتان، وتبنى عندها قشرة محيطية جديدة، لذلك تسمى حدودا بناءة.
حدود تقترب عندها صفيحتان، وقد يحدث غوص لصفيحة محيطية أو تصادم قاري، لذلك تسمى حدودا هدامة عند استهلاك الغلاف الصخري المحيطي.
منطقة تغوص فيها صفيحة محيطية أكثر كثافة أسفل صفيحة أخرى باتجاه الغلاف المائع.
حدود تنزلق عندها الصفائح أفقيا بمحاذاة بعضها بعضا من غير بناء أو استهلاك للغلاف الصخري، لذلك تسمى حدودا محافظة.
حركة صاعدة وهابطة في الستار تنتج من اختلاف الكثافة والحرارة، وتسهم في تحريك الصفائح الأرضية.
عرف العلماء بنية الأرض عبر مسارين: جيوكيميائي (دراسة النيازك الفلزية والمحتبسات الصخرية كالبيريدوتيت)، وجيوفيزيائي (الجاذبية والمغناطيسية والطرق الزلزالية). أهم دليل جاء من دراسة موجات الزلازل: لاحظ أندريا موهوروفيتش (1909) أن الموجات الزلزالية تتسارع فجأة عند حد داخلي (حد الموهو) يفصل القشرة عن الستار على عمق يتراوح بين 10 km و70 km تقريبًا.
نصائح للمراجعة
موضوعات أخرى في الوحدة