شرح الموضوع
كانت جميع القارّات الحاليّة تشكّل قارّة واحدة تُسمّى بانغيا، ثم انقسمت وأخذت بالتباعد حتى وصلت إلى وضعها الحالي.
فرضيّة انجراف القارّات
هل تتطابق القارّات مثل قطع الأحجية؟
حواف بعض القارّات يمكن أن تتطابق معًا، مثل لعبة تركيب القطع (Jigsaw Puzzle).
- رسّامو الخرائط لاحظوا منذ أكثر من 400 عام تطابقًا بين حواف القارّات على جانبيّ المحيط الأطلسي.

نتاجات التعلّم:
- أشرح السياق التاريخيّ لفرضيّة انجراف القارّات للعالم ألفريد فغنر مع أدلتها.
- أنقض فرضيّة انجراف القارّات بالأدلة.
بانغيا (Pangaea)
بانغيا: قارّة واحدة تعني كلّ اليابسة
- ألفريد فغنر: عالم أرصاد ألماني لاحظ التطابق الكبير بين حواف القارّات.
- رأى أن هذا التطابق لا يمكن أن يكون مجرّد صدفة، فاقترح عام 1912م فرضيّة انجراف القارّات.
- بانغيا (Pangaea): قارّة واحدة تعني كلّ اليابسة.
- بانثالاسا: المحيط الذي يحيط بها، ويعني كلّ المحيط.
- منذ تقريبًا: بدأت بانغيا بالانقسام إلى قارّات أصغر، ثم انجرفت ببطء إلى مواقعها الحاليّة.
التجربة 1
إرشادات السلامة:

التحليل والاستنتاج :
ألاحظ: أيّ القارّات تطابقت حوافها تطابقًا كبيرًا، وأيّها تطابقت حوافها تطابقًا أقل؟
أفسّر سبب عدم وجود تطابق تام بين حواف القارّات.
أقارن بين موقع قارّة أمريكا الشمالية الآن، وموقعها في قارّة بانغيا.
أستنتج: هل كان المحيط الأطلسيّ متشكّلًا قبل ؟ لماذا؟
أدلة على فرضيّة انجراف القارّات
بماذا حاول فغنر إقناع العلماء؟
- المعارضة: واجه فغنر معارضة كبيرة من العلماء منذ طرح فرضيّة انجراف القارّات.
- أدلّته: تطابق حواف القارّات، وتشابه الأحافير، وتشابه أنواع الصخور والتراكيب الجيولوجية، والمناخات القديمة.

تطابق حواف القارّات
الدليل الأول: كيف تتطابق حواف القارّات؟
- الدليل الأوّل: تطابق حواف القارّات على جانبي المحيط الأطلسي.
- طابق فغنر بين الحافة الشرقية لقارّة أمريكا الجنوبية والحافة الغربية لقارّة إفريقيا، فوجدها تتطابق بصورة كبيرة.
- تطابق أقلّ: بين قارّتي أوروبا وأمريكا الشمالية، وسببه عمليات الحتّ والتعرية التي تعرّضت لها حواف القارّات عبر الزمن.
تشابه الأحافير
الدليل الثاني: ماذا تقول أحفورة الميزوسورس؟
- ما جمعه فغنر: أحافير حيوانات ونباتات عاشت على اليابسة قبل .
- الميزوسورس (Mesosaurus): نوع من الزواحف عُثر على بقاياه في جنوب شرق أمريكا الجنوبية وجنوب غرب إفريقيا.
- موطنه: كان يعيش في بحيرات المياه العذبة والخلجان الضّحلة.
- لا يستطيع الانتقال بين القارّتين والسباحة عبر مياه المحيط الأطلسي المالحة.
- الاستنتاج: كانت إفريقيا وأمريكا الجنوبية قارّة واحدة زمن حياة هذا الكائن، ثم انفصلتا وانجرفتا.

تشابه أنواع الصخور والتراكيب الجيولوجية
الدليل الثالث: جبال تتّصل عبر المحيط
- افتراض فغنر: تتشابه أنواع الصخور المكوّنة للسلاسل الجبلية وامتدادها في القارّات المنفصلة عن بعضها.
- جبال الأبالاش في أمريكا الشمالية، التي يزيد عمر صخورها على ، تتشابه في الأنواع والأعمار والتراكيب مع الجبال الكالدونية في أوروبا.
- عند مطابقة حواف القارّات معًا تشكّل السلسلتان سلسلة واحدة مستمرّة تقريبًا، وهذا يدعم فرضيّته.
المناخات القديمة
الدليل الرابع: رسوبيّات جليدية في أماكن دافئة
- الطريقة: درس فغنر الصخور والأحافير لتحديد التغيّرات المناخية وقت تشكّل قارّة بانغيا.
- ما وجده: رسوبيّات جليدية عمرها (220–) في جنوب إفريقيا وجنوب شرق أمريكا الجنوبية والهند وأستراليا.
- المشكلة: هذه المناطق تقع حاليًا بين دائرة عرض 30° ودائرة الاستواء، حيث مناخ شبه استوائي أو استوائي يصعب أن تتشكّل فيه الرسوبيّات الجليدية.

- تفسير فغنر: كانت تلك القارّات تقع سابقًا بالقرب من القطب الجنوبي، فكانت الظروف ملائمة لتشكّل الرسوبيّات الجليدية.
رفض فرضيّة انجراف القارات
لماذا رُفضت الفرضيّة رغم أدلّتها؟
- واجه فغنر انتقادات كثيرة على الرغم من دعم فرضيّته بالعديد من الأدلة.
- نقطتا الانتقاد الأساسيتان: سبب حركة القارّات وانجرافها، وآليّة حركتها.
أسباب انجراف القارات
ما القوّة التي حرّكت القارّات؟
- إخفاق فغنر: لم يستطع تقديم تفسير علمي لحركة القارّات الصلبة فوق صخور صلبة تحتها.
- ما افترضه: أن قوّة جذب القمر للأرض هي القوّة المسؤولة عن انجراف القارّات.
- نقطة ضعفه: عرف بضعف تلك القوّة، إلا أنه ظنّ أنه بمرور ملايين السنين ستصبح تلك القوّة كبيرة يسهل ملاحظتها.
- ردّ العلماء: ضعف قوّة جذب القمر للأرض لم يُقنعهم بالتفسير الذي اقترحه.
آلية انجراف القارات
أفسّر: كيف يدعم وجود تشابه أنواع الصخور عند حواف القارّات صحّة فرضيّة فغنر؟
أفكّر: يوجد الفحم الحجري في كل من قارّتي أوروبا وأمريكا الشمالية اللتين يسود فيهما مناخات باردة، فكيف أفسّر وجود الفحم الحجري الذي يتكوّن في المناخ الاستوائي فيهما؟
كيف تتحرّك القارّات فوق قاع المحيط؟
- ما اعتقده فغنر: أن القارّات تنزلق فوق قيعان المحيطات الملساء.
- ردّ العلماء: رفضوا تفسيره؛ لأن قيعان المحيطات ليست ملساء بل متنوّعة التضاريس.
- النتيجة: استحالة انجراف القارّات الضخمة فوق قيعان المحيطات في مثل هذه الحالة.
أوضّح القُوى المسبّبة لتحرّك القارّات بحسب افتراضات فغنر.

مراجعة الدرس
مراجعة الدرس: أختبر نفسي
الفكرة الرئيسة: أذكر نصّ فرضيّة انجراف القارّات.
أفسّر: كيف استخدم فغنر دليل تشابه الأحافير في إثبات صحّة فرضيّته؟
أستنتج: كيف كان مناخ جنوب قارّة إفريقيا قبل ؟
أقوّم صحّة العبارة الآتية: (موقع الأردن الجغرافي ثابت لم يتغيّر على مرّ السنين).
أوضّح: لماذا تُعدّ جبال الأبالاش والجبال الكالدونية دليلًا على صحّة فرضيّة انجراف القارّات؟
يمثّل الشكل المجاور خريطة جيولوجية لصدع البحر الميت التحويلي، أدرسه جيدًا.
إذا كانت المسافة بين النقطتين (A–B) على الخريطة تساوي 0.5 cm، فما تقدير المسافة الفعلية بينهما؟
- أ. 100 cm
- ب. 100 km
- ج. 1 cm
- د. 1 km
إذا علمت أن مُعدّل الحركة على جانبَيْ صَدْع البحر الميّت التحويلي تساوي 0.5 cm/y تقريبًا، فإن المسافة بين النقطتين (A–B):
- أ. ستزداد بعد بمقدار 175 cm
- ب. ستزداد بعد بمقدار 175 km
- ج. ستقلّ بعد بمقدار 175 km
- د. ستقلّ بعد بمقدار 175 cm
من الأدلة التي استخدمها فغنر لتأكيد صحّة فرضيّته:
- أ. توسّع قاع المحيط.
- ب. تصادم الصفائح القارّية.
- ج. تشابه الأحافير.
- د. تيارات الحمل.
تتشابه جبال الأبالاش من حيث العمر والتركيب الجيولوجي مع إحدى السلاسل الجبلية الآتية، وهي:
- أ. جبال الألب
- ب. جبال الأنديز
- ج. الجبال الكالدونية
- د. جبال الهيمالايا
من أسباب رفض فرضيّة انجراف القارّات:
- أ. عدم وجود آثار أو بقايا للأحافير قبل دالة على تطابق حواف القارّات.
- ب. عدم وجود تشابه بأنواع الصخور المكوّنة للسلاسل الجبلية وامتدادها في القارّات المنفصلة عن بعضها بعضًا.
- ج. لم يستطع فغنر تفسير الآلية التي تحركت بها القارّات والقوى المتسبّبة في حركتها.
- د. وجود رسوبيّات جليديّة في المناطق التي تقع الآن على دائرة الاستواء، أو بالقرب منها.