شرح الموضوع
تُعرّف الرطوبة بأنها كمية بخار الماء الموجودة في الهواء، وخاصة في طبقة التروبوسفير القريبة من سطح الأرض. وتقاس الرطوبة بعدّة طرق، منها:
أوّلًا: الرطوبة
- وتعدّ الرطوبة المصدر الرئيس للتكاثف والهطول بأشكاله المختلفة.
الرطوبة: لماذا تتحكّم في المطر والإحساس بالحرارة؟
يتكوّن المناخ من مجموعة من العناصر الأساسية، وهذه العناصر ترتبط في ما بينها بعلاقات مُعقَّدة.
- وتقاس الرطوبة بعدّة طرق، منها:
| النوع | التعريف |
|---|---|
| الرطوبة المُطلَقة | هي كمية بخار الماء الموجودة فعليًا في حجم مُعيّن من الهواء، وتُقاس بوحدة غرام / متر مكعب. |
| الرطوبة النسبية | هي النسبة بين كتلة بخار الماء الموجودة فعليًا في الهواء وكتلة بخار الماء التي يستطيع الهواء حملها عند درجة الحرارة نفسها. |
- التحكّم في المطر: الرطوبة العامل الرئيس في تكوّن السحب والأمطار والضباب والندى، فهي تتحكّم في توزيع الأمطار على سطح الأرض.
- تنظيم الحرارة: تسهم عن طريق عمليات التبخّر والتكاثف التي تمتصّ أو تُطلق كميات كبيرة من الحرارة الكامنة.
- الإحساس بالحرارة: ارتفاعها يزيد الشعور بالحرّ، في حين يزيد انخفاضها الشعور بالجفاف والبرودة.
- الطقس والإقليم: الرطوبة عنصر رئيس في تحديد حالة الطقس اليومية، وفي تشكيل الخصائص المناخية لكل إقليم على سطح الأرض.
ثانيًا: التكاثف
التكاثف: كيف يصير البخار ماءً أو جليدًا؟
- أشكال التكاثف:
- الندى Dew
- الصقيع Frost
- الضباب Fog
- السحب Clouds
1) الندى
الندى: قطرات الصباح على الأسطح الباردة

2) الصقيع
الصقيع: متى يتجمّد البخار مباشرة؟
- الشكل: يظهر على شكل بلورات جليدية رقيقة تغطّي النباتات والتربة والأجسام المكشوفة خلال ساعات الليل أو في الصباح الباكر.
- الأثر: غالبًا ما يتسبّب في تلف المحاصيل الزراعية، ويؤثّر سلبًا في الإنتاج الزراعي.

3) الضباب
الضباب: غيمة تلامس الأرض
- الشبه بالسحب: يشبه الضباب السحب من حيث التكوين، لكنّه يلامس سطح الأرض.
- أين ومتى: يظهر بكثرة في المناطق الساحلية والأودية والمُنخفضات خلال ساعات الليل أو الصباح الباكر.
- الأثر: له تأثير مُباشر على حركة المرور والملاحة الجوية والبحرية.
| النوع | كيف يتكوّن |
|---|---|
| الضباب الإشعاعي | يتكوّن نتيجة انخفاض درجة حرارة سطح الأرض بفعل الإشعاع الأرضي، مما يؤدّي إلى تبريد الهواء المُلامس حتى يصل إلى درجة الندى |
| الضباب المُنتقِل | يحدث عندما يتحرّك الهواء المُحمّل ببخار الماء من منطقة دافئة إلى منطقة باردة، فتصل درجة حرارته إلى درجة/ نقطة الندى |
| ضباب الجبهات | يتكوّن عند التقاء كتلة هوائية دافئة مع كتلة هوائية باردة جافة، إذ يرتفع الهواء الدافئ فوق البارد |

4) السحب (الغيوم)
السحب: كيف تتصنّف حسب الارتفاع؟
- التصنيف: تُصنّف السحب حسب ارتفاعها عن سطح البحر إلى ثلاثة أنواع رئيسة، هي:
| النوع | الارتفاع والتكوّن |
|---|---|
| السحب المُنخفضة | تتكوّن على ارتفاع يقارب (2000) متر، وغالبًا ما تحتوي على قطرات ماء صغيرة. |
| السحب المُتوسّطة | تظهر على ارتفاع يتراوح بين (2000 إلى 6000) متر، وتتكوّن من مزيج من الجليد والماء. |
| السحب المُرتفعة | تظهر على ارتفاع يتراوح بين (6000 إلى 13000) متر، وتتكوّن من حُبيبات أو رقائق جليدية. |
ثالثًا: الهطول
الهطول: ماذا يسقط من السماء؟
1) الأمطار
المطر: من التبخّر إلى القطرة
- التبخّر: تتكوّن الأمطار نتيجة تبخّر الماء من المُسطّحات المائية بفعل حرارة الشمس، إذ يرتفع إلى طبقات الجو العليا.
- التكاثف: هناك تنخفض درجة الحرارة، فيتكاثف البخار حول أنوية التكاثف (مثل ذرّات الغبار أو الأملاح) مُكوّنًا السحب.
- الهطول: ومع استمرار التكاثف واندماج القطرات يزداد حجمها ووزنها، وحين تصبح غير قادرة على البقاء مُعلّقة في الهواء تهطل على شكل «المطر».
- أهمية الأمطار: تعدّ الأمطار المصدر الأساسي للمياه العذبة على سطح الأرض.
- الكمية والتوزيع: تختلف من منطقة إلى أخرى حسب عوامل عدّة، أبرزها:
أنواع الأمطار
أنواع الأمطار: الحملية والتضاريسية والإعصارية
- التصنيف: تُقسَم الأمطار حسب طريقة تكوّنها إلى ثلاثة أنواع رئيسة.
- الغزارة: مع الارتفاع تنخفض درجات الهواء تدريجيًا، فيتكاثف بخار الماء مُكوّنًا سحبًا ضخمة تهطل منها أمطار غزيرة.
- مرافقاتها: غالبًا ما تكون مصحوبة بالعواصف الرعدية والبرق.
- مثالها: أمطار المنطقة الاستوائية، إذ تسقط بشكل شبه يومي على مدار العام.

- تعتمد كميتها وغزارتها على: رطوبة الهواء الصاعد، وسرعة الرياح، وامتداد الجبال وارتفاعها.

2) الثلج
الثلج: من بلورة صغيرة إلى رقائق سداسية
- التكوّن: تنخفض حرارة الهواء داخل السحب إلى ما دون 0° سيليسيوس، فيتكاثف بخار الماء مُباشرة على شكل بلورات جليدية رقيقة.
- التحوّل: يتحوّل بخار الماء من الحالة الغازية إلى الصُّلبة دون المرور بالحالة السائلة.
- النموّ: مع تزايد حجم البلورات تلتحم بفعل التصادم والتراكم داخل السحب الباردة، مكوّنةً رقائق ثلجية سداسية الشكل.
- السقوط: حين تصبح البلورات أثقل من أن تبقى مُعلّقة بفعل التيارات الهوائية داخل السحب، تبدأ بالهبوط نحو سطح الأرض.

- تصل ثلجًا: إذا كانت درجات الحرارة في طبقات الجو العليا وحتى سطح الأرض أقل من درجة التجمّد (الصفر)، تصل الرقائق على شكل ثلج مُتراكم.
- تصل مطرًا: إذا مرّت عبر طبقات دافئة نسبيًا، فقد تذوب كلّيًا وتصل إلى الأرض على شكل مطر.
3) البرَد
البرَد: كرات جليدية داخل السحب الركامية
- التكوّن: يتكوّن البرَد داخل السحب الركامية الضخمة، إذ تنشأ حبّات البرَد عندما تتجمّد قطرات ماء فائقة التبريد حول نواة صغيرة من الغبار أو البلورات الجليدية.
- النموّ: مع استمرار التجمّد يزداد حجم الحبّة ووزنها تدريجيًا.
- السقوط: حين تصبح ثقيلة بحيث لا تستطيع التيارات الهوائية الصاعدة داخل السحابة حملها، تبدأ بالسقوط نحو سطح الأرض على شكل كرات جليدية.
- الحجم والضرر: قد تكون صغيرة بحجم الحصى، أو كبيرة الحجم تسبّب أضرارًا جسيمة للمحاصيل الزراعية والممتلكات.

المراجعة
المراجعة: أختبر نفسي
أبيّن الفرق بين الرطوبة النسبية والرطوبة المُطلَقة.
ما أهمية الرطوبة؟
أوضّح العلاقة بين التبخُّر والتكاثف.
أعدّد أشكال التكاثف.
أختار رمز الإجابة الصحيحة في ما يأتي:
- يتكوّن من التحوُّل المُباشِر لبخار الماء من الحالة الغازية إلى الحالة الصُّلبة على الأسطح الباردة عندما تصل درجة الحرارة دون درجة التجمُّد:
- أ. الندى.
- ب. الصقيع.
- جـ. الضباب.
- د. السحب.
- أحد أنواع الضباب الناتج من تحرُّك الهواء المُحمَّل بالرطوبة من مناطق دافئة إلى مناطق باردة، هو الضباب:
- أ. الدخاني.
- ب. الجبهي.
- جـ. الإشعاعي.
- د. المُتنقِّل.
- الأمطار التي تسقط على المنطقة الاستوائية، هي الأمطار:
- أ. الموسمية.
- ب. التصاعدية.
- جـ. الإعصارية.
- د. التضاريسية.
2) المصطلحات: أوضّح المقصود بالمصطلحات الآتية: الرطوبة، نقطة الندى، الصقيع، الضباب، الثلج، البرَد.
أيّ العوامل الجوية يعدّ الأكثر تأثيرًا في شكل رقائق الثلج وحجمها أثناء سقوطها؟
كيف يمكن أن ينعكس التفاوت في كميات الأمطار على نشاط الدول الاقتصادي؟
ما أوجه الشبه والاختلاف بين الضباب والغيوم؟
أقترح طرقًا للحدّ من أخطار الصقيع.
أستنتج العوامل المُؤثِّرة في توزُّع الأمطار في الأردن.
ما النتائج الإيجابية المُترتِّبة على سقوط الثلج؟