تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

التغير المناخي

المناخ · الجغرافيا

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٨)

شرح الموضوع

الدرس 5: التغير المناخي

  • يحدث التغير المناخي لأسباب طبيعية، وأخرى بشرية.

ما التغير المناخي ولماذا يهمّنا؟

التغيُّر المناخي أحد أبرز التحديات التي تواجه البشرية في العصر الحديث.

  • وعي المجتمعات: كلما ارتفع مستوى وعي المُجتمَعات بالتغيُّرات المناخية المُتسارِعة، زادت قدرتها على اتخاذ إجراءات فعّالة للتخفيف من آثارها والتكيُّف معها.
  • مما يسهم في بناء مُستقبَل أكثر استدامة.
الشكل (31): تغيُّر ميلان محور الأرض.
الشكل (31): تغيُّر ميلان محور الأرض.

أوّلًا: الأسباب الطبيعية

كيف يغيّر ميل محور الأرض الفصول؟

  • تغيُّر ميلان محور الأرض: يميل محور دوران الأرض على مستوى مدارها حول الشمس بزاوية تبلغ حاليًا نحو 23.5°.
  • يتذبذب بين 22.1° و24.5° خلال دورة تستغرق حوالي 41 ألف سنة.
  • عندما يزداد الميل: تصبح الفصول أكثر تطرُّفًا، فيرتفع حرّ الصيف ويشتدّ برد الشتاء.
  • انصهار الجليد في المناطق العليا وحدوث فترات دفيئة.
  • حين يقلّ الميل: يقلّ تبعًا لذلك التباين بين الفصول، فتكون الفصول أكثر اعتدالًا.
  • ممّا يسمح بتراكم الثلوج والجليد في المناطق القطبية، ويهيّئ لحدوث فترات جليدية.

الشمس تتغيّر: متى ترتفع الحرارة ومتى تنخفض؟

  • تذبذب النشاط الشمسي: يتغيّر النشاط الشمسي بصورة دورية.
  • تختلف كمية الإشعاع الشمسي الواصلة إلى الأرض تبعًا لعدد البقع الشمسية والانفجارات الشمسية.
  • زيادة عدد البقع الشمسية: يزداد الإشعاع الشمسي، مما يؤدّي إلى ارتفاع طفيف في حرارة الأرض.
  • حين يقلّ عددها (خلال فترات الهدوء الشمسي): ينخفض الإشعاع الشمسي، ومن ثم تتراجع درجات الحرارة.
  • أثر بارد: يرتبط انخفاض النشاط الشمسي بفترات باردة، مثل العصر الجليدي الصغير الذي سجّلته السجلات المناخية.
الشكل (32): البقع الشمسية.
الشكل (32): البقع الشمسية.

كيف يبرّد بركان واحد الأرض سنوات؟

  • الانفجارات البركانية: يؤثّر النشاط البركاني في المناخ عن طريق إطلاق الغازات والجسيمات الدقيقة إلى طبقات الجو العليا.
  • عند ثوران بركاني تُقذف كميات هائلة من ثاني أكسيد الكبريت الذي يتفاعل مع بخار الماء مُكوّنًا جسيمات تعكس جزءًا من الإشعاع الشمسي إلى الفضاء.
  • يؤدّي ذلك إلى تبريد مُؤقّت لسطح الأرض قد يستمرّ لعدّة سنوات.
الشكل (33): انفجار بركاني.
الشكل (33): انفجار بركاني.

أوضّح أثر النشاط البركاني في التغيّر المناخي.

فماذا فعل الإنسان بالمناخ؟

ثانيًا: الأسباب البشرية

منذ الثورة الصناعية: من يسرّع التغير؟

منذ انطلاق الثورة الصناعية في القرن الثامن عشر، أصبحت الأنشطة البشرية العامل الرئيس وراء تسارع وتيرة التغير المناخي.

  • حرق الوقود الأحفوري: يعدّ استخدام الفحم والنفط والغاز الطبيعي من أهم مصادر انبعاث ثاني أكسيد الكربون إلى الغلاف الجوي.
  • ثاني أكسيد الكربون هو أكثر غازات الدفيئة تأثيرًا من حيث الكمية.
  • تصدر هذه الانبعاثات عن محطات توليد الكهرباء، والمصانع، ووسائل النقل.
  • وهذا بدوره يؤدّي إلى ارتفاع متوسّط درجات الحرارة العالمية.

ماذا تضيف المزرعة إلى الجو؟

  • الأنشطة الزراعية: تسهم الزراعة الحديثة في إطلاق غازات دفيئة قوية.
  • غاز الميثان الناتج عن تربية المواشي (الأبقار والأغنام) وزراعة الأرز.
  • أكسيد النيتروز الناتج عن استخدام الأسمدة النيتروجينية.
  • وتتميز هذه الغازات بتأثيرها الحراري العالي.

لماذا تهمّ إدارة النفايات في المدن؟

  • النفايات: تعدّ مكبّات النفايات الصُّلبة مصدرًا مهمًا لانبعاث غاز الميثان؛ نتيجة تحلّل المواد العضوية لاهوائيًا (دون وجود الأكسجين).
  • تتفاقم المشكلة في المدن الكبرى، إذ تتحوّل النفايات إلى مصدر مُستمرّ لانبعاث غازات الدفيئة.
  • إدارتها جزء أساسي من سياسات الحدّ من التغير المناخي.

لماذا تُسمّى الغابات «رئة الأرض»؟

  • إزالة الغابات: يؤدّي قطع الأشجار وتحويل الغابات إلى أراضٍ زراعية أو عمرانية إلى تقليل قدرة الأرض على امتصاص ثاني أكسيد الكربون خلال عملية التمثيل الضوئي.
  • كما يؤدّي إلى إطلاق الكربون المُخزّن في النباتات والتربة إلى الجو.
  • فالغابات «رئة الأرض»، وتدميرها سيؤدّي إلى زيادة تراكم ثاني أكسيد الكربون وتغيّر الأنظمة البيئية.
الشكل (34): قطع الغابات.
الشكل (34): قطع الغابات.

ماذا تطلق الصناعات الكيميائية؟

  • الأنشطة الصناعية والكيميائية: تُطلق الصناعات الكيميائية الحديثة مركبات صناعية قوية، مثل الكلوروفلوروكربونات وبدائلها.
  • تسهم في الاحترار العالمي بمعدّلات تفوق ثاني أكسيد الكربون، إضافة إلى استنزاف طبقة الأوزون.
  • ما زالت تشكّل خطرًا على المناخ العالمي على الرغم من الجهود الدولية للحدّ منها.

وما أثر ذلك كله في البيئة؟

ثالثًا: الآثار البيئية للتغير المناخي

حرارة وجليد وبحار: ما أول الآثار؟

يُحدث التغير المناخي تأثيرات عميقة ومتسارعة على البيئة.

  • ارتفاع درجات الحرارة: أدى التغير المناخي إلى زيادة متوسّط حرارة الأرض.
  • تسبّب ذلك في انصهار الجليد في القطبين والجبال الجليدية.
  • وتغيّر النظم البيئية الباردة مثل التندرا والمناطق الجبلية المرتفعة.
  • انصهار الجليد وارتفاع مستوى البحار: أدى انصهار الكتل الجليدية الضخمة في غرينلاند والمناطق القطبية إلى ارتفاع مستوى سطح البحر عالميًا.
  • يشكّل ذلك خطرًا مُباشرًا على المدن الساحلية والجزر المُنخفضة المُعرّضة للغرق أو تآكل شواطئها المُستمرّ.

أمطار مضطربة وظواهر جوية متطرفة

  • اختلال أنماط الأمطار: أصبح توزيع الأمطار أكثر اضطرابًا.
  • بعض المناطق تعاني جفافًا، في حين تتعرّض مناطق أخرى لفيضانات مُتكرّرة.
  • وهذا يؤثّر في الموارد المائية والزراعة والأمن الغذائي.
  • زيادة الظواهر الجوية المُتطرّفة: أدى تكرار موجات الحرّ والعواصف المدارية والأعاصير وحرائق الغابات إلى اضطراب النظم البيئية.
  • وتسبّب في أضرار مُباشرة للتربة والغابات والمُسطّحات المائية.

ماذا يحدث للكائنات الحية والنظم البيئية؟

  • تدهور التنوّع الحيوي: يدفع تغيّر درجات الحرارة وأنماط الأمطار العديد من الكائنات الحية إلى الهجرة أو يتسبّب في انقراضها.
  • إذ تواجه خطر فقدان موائلها الطبيعية.
  • تغيّر النظم البيئية: تشهد الغابات والأراضي الرطبة والصحاري والمحيطات تحوّلات واضحة في بنيتها ووظائفها.
  • مما يهدّد استقرار النظم البيئية ويؤثّر في توازن الحياة الطبيعية.

رابعًا: إجراءات للحدّ من التغير المناخي

طاقة وكفاءة وغابات: كيف نخفّف الانبعاثات؟

تتطلّب مواجهة التغير المناخي مجموعة من الإجراءات الفعالة على المستويات الفردية والمؤسسية والدولية.

  • الطاقة المُتجدّدة: التحوّل إلى مصادر الطاقة المُتجدّدة، مثل: طاقة الرياح، والطاقة الشمسية؛ بهدف تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
  • كفاءة الطاقة: تحسين كفاءة استهلاك الطاقة، من خلال: تطوير وسائل النقل العام، وتطبيق تقنيات الإضاءة والأجهزة المُوفّرة للطاقة.
  • الغابات والأراضي: إدارة الغابات والأراضي الطبيعية، ويشمل ذلك: التوسّع في التشجير، وإعادة تأهيل الغابات.
  • الحفاظ على الأراضي الرطبة التي تعمل كخزّانات طبيعية لامتصاص غازات الدفيئة.
الشكل (35): مصادر الطاقة المُتجدّدة.
الشكل (35): مصادر الطاقة المُتجدّدة.

زراعة وسياسات ووعي: ما دورنا؟

  • الزراعة المُستدامة: التحوّل نحو الزراعة المُستدامة باستخدام أساليب تقلّل انبعاثات الميثان وأكسيد النيتروز.
  • التعاون الدولي: تطبيق السياسات البيئية عن طريق تفعيل الاتفاقيات الدولية، ووضع سياسات وطنية صارمة للحدّ من الانبعاثات.
  • نشر الوعي: تغيير السلوكات الفردية عن طريق تشجيع الأفراد على ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وتقليل استخدام البلاستيك.

خامسًا: الجهود الدولية في مواجهة التغير المناخي

قمة الأرض في ريو: ماذا خرج منها؟

تحرّكت الدول والمنظّمات الدولية لإيجاد حلول جماعية تهدف إلى الحدّ من هذه الظاهرة والتكيّف معها.

  • قمة الأرض (ريو دي جانيرو) 1992م: عُقدت في مدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل، وتعدّ من أهم المؤتمرات العالمية التي ناقشت قضايا البيئة والتنمية المُستدامة.
  • شاركت فيها معظم دول العالم.
  • ونتج عنها مجموعة من الاتفاقيات، أبرزها: اتفاقية التنوّع الحيوي، واتفاقية تغيّر المناخ، وإعلان ريو حول البيئة والتنمية.
  • أجندة 21 وضعت إطارًا عمليًا لتحقيق التنمية المُستدامة عالميًا.
  • شكّلت القمة نقطة تحوّل في إدماج البُعد البيئي ضمن خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدول.

كيوتو: من يدفع ثمن التلويث؟

  • بروتوكول كيوتو 1997م: اتفاقية دولية أُقرّت في مدينة كيوتو اليابانية، وهدفت إلى إلزام الدول الصناعية والمُتقدّمة بتخفيض انبعاثات غازات الدفيئة المُسبّبة للاحترار الحراري.
  • وُضعت آليات مرنة لتحقيق هذه الأهداف، مثل: مبدأ «المُلوّث يدفع»، والتنمية النظيفة.
  • ورغم أهميته انسحبت منه لاحقًا بعض الدول الكبرى (مثل الولايات المتحدة).

باريس: هدف واضح لحرارة الأرض

  • اتفاقية باريس 2015م: اعتُمِدت في مؤتمر الأطراف الحادي والعشرين ⁦(COP21)⁩ بمدينة باريس.
  • هدفت إلى توحيد جهود العالم في مواجهة التغيُّر المناخي من خلال الحدّ من انبعاثات غازات الدفيئة.
  • الحدّ من ارتفاع حرارة الأرض إلى أقل من درجتين سيليسيوس، مع السعي إلى وقفه عند 1.5 درجة سيليسيوس.
  • التزمت الدول المُشارِكة بتكثيف خططها المناخية الوطنية، وتعزيز الشفافية في الإجراءات، وتوفير التمويل للدول النامية.
  • لمساعدتها على التخفيف من آثار التغيُّر المناخي والتكيُّف معه.

سادسًا: الجهود الأردنية في مواجهة التغير المناخي

ماذا فعل الأردن للحدّ من آثار التغير المناخي؟

اتخذ الأردن خطوات مُتقدّمة للحدّ من آثار التغير المناخي عبر تبنّي سياسات وخطط وطنية متكاملة.

  • الاستراتيجية: إعداد الاستراتيجية الوطنية لتغيّر المناخ (2013 - 2020)، ثم تطويرها إلى الخطة الوطنية للتكيّف.
  • الإسهامات المُحدّدة: تقديمها وطنيًا ضمن إطار اتفاقية باريس 2015؛ بهدف خفض انبعاثات غازات الدفيئة بنسبة 14% بحلول عام 2030.
  • الطاقة المُتجدّدة: الاستثمار عن طريق مشاريع، مثل: محطات الطاقة الشمسية في محافظة معان، ومشروع طاقة الرياح في محافظة الطفيلة؛ لخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري.

المراجعة

أسئلة المراجعة

أبيّن كيف يؤثّر النشاط البركاني في تغيُّر المناخ.

أوضّح العلاقة بين إزالة الغابات وارتفاع معدّلات غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.

أشرح أبرز مُخرَجات قمة الأرض (ريو دي جانيرو 1992م)، وأبيّن أهميتها في ربط قضايا البيئة بالتنمية المُستدامة.

ما أبرز جهود الأردن في الحدّ من ظاهرة التغيُّر المناخي؟

أختار رمز الإجابة الصحيحة في ما يأتي: (1) أكثر غازات الدفيئة تأثيرًا من حيث الكمية في التغيُّر المناخي، غاز:

  • أ. أكسيد النيتروز.
  • ب. ثاني أكسيد الكربون.
  • جـ. الميثان.
  • د. الكلوروفلوروكربون.

أختار رمز الإجابة الصحيحة في ما يأتي: (2) من الظواهر التي ارتبطت تاريخيًّا بفترات انخفاض النشاط الشمسي، ظاهرة:

  • أ. انصهار جليد غرينلاند.
  • ب. العصر الجليدي الصغير.
  • جـ. ارتفاع حرارة التندرا.
  • د. توسُّع الغابات الاستوائية.

أختار رمز الإجابة الصحيحة في ما يأتي: (3) تعهّدت اتفاقية باريس 2015م بالحدّ من ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى:

  • أ. 3 درجات سيليسيوس فوق مُستوَيات ما قبل الثورة الصناعية.
  • ب. أقل من درجتين مئويتين مع السعي إلى وقفه عند 1.5 درجة سيليسيوس.
  • جـ. درجة سيليسيوس واحدة فقط.
  • د. 5 درجات سيليسيوس.

أوضّح المقصود بالمصطلحات الآتية: التغيُّر المناخي، المُلوِّث يدفع.

تعريفات أساسية

تغيُّر ميلان محور الأرض

يميل محور دوران الأرض على مستوى مدارها حول الشمس بزاوية تبلغ حاليًا نحو 23.5°، إلا أن هذا الميل يتذبذب بين 22.1° و24.5° خلال دورة تستغرق حوالي 41 ألف سنة.

تذبذب النشاط الشمسي

يتغيّر النشاط الشمسي بصورة دورية، حيث تختلف كمية الإشعاع الشمسي الواصلة إلى الأرض تبعًا لعدد البقع الشمسية والانفجارات الشمسية، فعند زيادة عدد البقع الشمسية يزداد الإشعاع الشمسي، مما يؤدّي إلى ارتفاع طفيف في حرارة الأرض، أما حين يقلّ عددها (خلال فترات الهدوء الشمسي) فإن الإشعاع الشمسي ينخفض، ومن ثم تتراجع درجات الحرارة. ويرتبط انخفاض النشاط الشمسي بفترات باردة، مثل العصر الجليدي الصغير الذي سجلته السجلات المناخية.

الانفجارات البركانية

يؤثّر النشاط البركاني في المناخ عن طريق إطلاق الغازات والجسيمات الدقيقة إلى طبقات الجو العليا، فعند حدوث ثوران بركاني، تُقذف كميات هائلة من ثاني أكسيد الكبريت الذي يتفاعل مع بخار الماء مُكوّنًا جسيمات تعكس جزءًا من الإشعاع الشمسي إلى الفضاء، مما يؤدّي إلى تبريد مُؤقّت لسطح الأرض قد يستمرّ لعدّة سنوات. ومن الأمثلة على ذلك: ثوران بركان الفلبين عام 1991 الذي تسبّب في انخفاض متوسّط حرارة الأرض بنحو 0.5° سيليسيوس لمدّة عامين تقريبًا.

حرق الوقود الأحفوري

يعدّ استخدام الفحم والنفط والغاز الطبيعي من أهم مصادر انبعاث ثاني أكسيد الكربون إلى الغلاف الجوي، وهو أكثر غازات الدفيئة تأثيرًا من حيث الكمية. وتصدر هذه الانبعاثات عن محطات توليد الكهرباء، والمصانع، ووسائل النقل، وهذا بدوره يؤدّي إلى ارتفاع متوسّط درجات الحرارة العالمية.

الأنشطة الزراعية

تسهم الزراعة الحديثة في إطلاق غازات دفيئة قوية، مثل: غاز الميثان الناتج عن تربية المواشي (الأبقار والأغنام) وزراعة الأرز، وأكسيد النيتروز الناتج عن استخدام الأسمدة النيتروجينية. وتتميز هذه الغازات بتأثيرها الحراري العالي.

النفايات

تعدّ مكبّات النفايات الصّلبة مصدرًا مهمًا لانبعاث غاز الميثان؛ نتيجة تحلّل المواد العضوية لاهوائيًا (دون وجود الأكسجين). وتتفاقم المشكلة في المدن الكبرى، إذ تتحوّل النفايات إلى مصدر مُستمرّ لانبعاث غازات الدفيئة، مما يجعل إدارتها جزءًا أساسيًا من سياسات الحدّ من التغير المناخي.

إزالة الغابات

يؤدّي قطع الأشجار وتحويل الغابات إلى أراضٍ زراعية أو عمرانية إلى تقليل قدرة الأرض على امتصاص ثاني أكسيد الكربون خلال عملية التمثيل الضوئي، كما يؤدّي إلى إطلاق الكربون المُخزّن في النباتات والتربة إلى الجو، فالغابات «رئة الأرض»، وتدميرها سيؤدّي إلى زيادة تراكم ثاني أكسيد الكربون وتغيّر الأنظمة البيئية.

الأنشطة الصناعية والكيميائية

تُطلق الصناعات الكيميائية الحديثة مركبات صناعية قوية، مثل الكلوروفلوروكربونات وبدائلها، التي تسهم في الاحترار العالمي بمعدّلات تفوق ثاني أكسيد الكربون، إضافة إلى استنزاف طبقة الأوزون. وعلى الرغم من الجهود الدولية للحدّ منها، فإنها ما زالت تشكّل خطرًا على المناخ العالمي.

ارتفاع درجات الحرارة

أدى التغير المناخي إلى زيادة متوسّط حرارة الأرض، مما تسبّب في انصهار الجليد في القطبين والجبال الجليدية، وتغيّر النظم البيئية الباردة مثل التندرا والمناطق الجبلية المرتفعة.

انصهار الجليد وارتفاع مستوى البحار

أدى انصهار الكتل الجليدية الضخمة في غرينلاند والمناطق القطبية إلى ارتفاع مستوى سطح البحر عالميًا، وهذا بدوره يشكّل خطرًا مُباشرًا على المدن الساحلية والجزر المُنخفضة المُعرّضة للغرق أو تآكل شواطئها المُستمرّ.

اختلال أنماط الأمطار

أصبح توزيع الأمطار أكثر اضطرابًا، فبعض المناطق تعاني جفافًا، في حين تتعرّض مناطق أخرى لفيضانات مُتكرّرة، مما يؤثّر في الموارد المائية والزراعة والأمن الغذائي.

زيادة الظواهر الجوية المُتطرّفة

أدى تكرار موجات الحرّ والعواصف المدارية والأعاصير وحرائق الغابات إلى اضطراب النظم البيئية، وتسبّب في أضرار مُباشرة للتربة والغابات والمُسطّحات المائية.

بطاقات مهمة

تغيّر ميل محور الأرض

يميل محور الأرض على مستوى مدارها حول الشمس بزاوية تبلغ حاليًا نحو 23.5°، إلا أن هذا الميل يتذبذب بين 22.1° و24.5° خلال دورة تستغرق حوالي 41 ألف سنة.

معاينة موضوع «التغير المناخي» من وحدة «المناخ» في مادة الجغرافيا. أقسام الشرح: ٨، التعريفات: ١٢، الأسئلة المحلولة: ١٩.

المصدر: المركز الوطني لتطوير المناهج، التغير المناخي (ص ٤١–٤٨)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة