شرح الموضوع
نهى الإسلام عن الاختلاف بين الناس، والتباغض والتخاصم فيما بينهم، ودعا إلى صفاء القلوب، وحثَّ على الوحدة والتآلف، قال تعالى: > ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ > > [آل عمران: 103].
نتاجات التعلم
- بيان مفهوم الإصلاح بين الناس وفضله.
- تعرّف آداب الإصلاح وضوابطه بين الناس.
- ذكر آثار الإصلاح بين الناس في المجتمع.
- الحرص على الإصلاح بين الناس.
التعلم القبلي
لماذا نحتاج إلى الصلح بين الناس؟
نهى الإسلام عن الاختلاف بين الناس، والتباغض والتخاصم فيما بينهم
- النهي: نهى الإسلام عن الاختلاف بين الناس، والتباغض والتخاصم فيما بينهم.
- الدعوة: دعا إلى صفاء القلوب، وحثَّ على الوحدة والتآلف، قال تعالى:
أفكر
أفكر في أحد أسباب التخاصم والتنازع، ثم أقترح حلاً له.
الفهم والتحليل
ما أجر من يصلح بين الناس؟
- الإصلاح بين المتخاصمين: حثَّ الإسلام على الإصلاح بين المُتخاصمين، وجعل للقائمين على ذلك أجراً عظيماً.

أولاً مفهوم الإصلاح بين الناس وفضله
ما الإصلاح بين الناس وما فضله؟
- من يتمثّله: الإصلاح بين الناس سلوك يتمثّله العقلاء من الناس وأصحاب الشخصيات الإيجابية الذين يُحبّون الخير للآخرين.
- بين من يكون: يسعون للصلح وفضّ النزاعات بين أبناء المجتمع؛ من: إخوة، وأزواج، وأقارب، وجيران، وأصدقاء، وعشائر، وأصحاب حقوق مالية وغير مالية.
- فضله: جعل الله تعالى الإصلاح بين الناس أفضل ما يقوم به الإنسان، وأعدّ للقائمين عليه أجرًا عظيمًا.
- من أفضل القربات: بيّن سيّدنا رسول الله ﷺ أنّ الإصلاح بين الناس من أفضل ما يتقرّب به العبد إلى الله تعالى؛ إذ قال ﷺ:
أتأمل وأستنتج
أتأمل قول رسول الله ﷺ ثمّ أَسْتَخْرِجُ منه فضل الإصلاح بين الناس.
ثانياً آداب الإصلاح بين الناس وضوابطه
ما آداب المُصلح وضوابطه؟
للإصلاح بين الناس آداب وضوابط عديدة يتعيّن على المُصلحين التحلّي بها.
- إخلاص النيّة لله تعالى، وتجنّب الأهواء الشخصية والرياء والمنافع الدنيوية، قال تعالى:
- الاطلاع على قضية المُتخاصمين، والعلم بأحكامها الشرعية، وبأحوال المُتخاصمين؛ لحلّ الخلاف بينهم، وإعادة الحقوق إلى أصحابها، قال رسول الله ﷺ:
- تحرّي العدل في التعامل مع المُتخاصمين، بجعل تقوى الله تعالى ميزانًا للفصل بينهم؛ فلا يميل المُصلح إلى طرف منهم بسبب قرابة، أو سُلطة، أو غير ذلك، قال تعالى:
- استخدام الأساليب المُتنوّعة والمهارات المُتعدّدة في الإصلاح، مثل: محاورة المُتخاصمين، والإصغاء إليهم.
- الحكمة والترغيب: واتّباع الحكمة والموعظة الحسنة في تأليف قلوبهم، وترغيبهم في العفو والصَّفح؛ تقرّبًا إلى الله تعالى، وطمعًا في نيل أجره العظيم.
- الصبر على المُتخاصمين، ومراعاة أحوالهم، وتحمُّل ما قد يصدر عنهم من أذى، وإظهار الرفق واللين لهم، وعدم اليأس من معاودة الإصلاح بينهم، قال تعالى:
- الأمانة في حفظ أسرار المُتخاصمين وعدم إفشائها؛ احترامًا لخصوصيتهم، وخشيةً من تسرُّب أخبارهم؛ ما يُفضي إلى زيادة الخصومة والعداوة بينهم، قال تعالى:
أتعاون وأبحث
أَبْحَثُ مع أفراد مجموعتي عَنْ أهمّ المهارات التي يحتاج إليها المُصلح.
ثالثاً آثار الإصلاح بين الناس
ماذا يعود على الفرد والمجتمع من الصلح؟
للإصلاح بين الناس آثار عظيمة تعود بالخير والنفع على الفرد والمجتمع.
- تحمُّل الفرد المسؤولية تجاه مجتمعه، وذلك بمبادرته إلى الإصلاح، وتقديم النصح للناس؛ امتثالًا لقوله تعالى:
- إرشاد النبي ﷺ لأصحابه: فحين اقتتل أهل قباء حتى تراموا بالحجارة، أخبر سهل بن سعد رضي الله عنه سيّدنا رسول الله ﷺ بذلك، فقال ﷺ:
- نشر القِيَم والأخلاق الحميدة بين أفراد المجتمع، بدعوتهم إلى التسامح والعفو، ونبذ أسباب البُغض والحقد والفُرقة، وتحقيق مبدأ التعاون على فعل الخير فيما بينهم، قال تعالى:
- تماسك المجتمع وتدعيم أواصر المحبّة والمودّة بين أفراده، قال رسول الله ﷺ:
- الحدّ من وقوع الجرائم التي في استمرارها انتشار القتل، وتَفَشّي الفساد، قال تعالى:
أستنتج
أَسْتَنْتِجُ أثرين سلبيين لعدم الإصلاح بين الزوجين.
صُوَرٌ مُشْرِقَةٌ
كيف أصلح النبي ﷺ بين المتخاصمين؟
- القدوة: كان سيّدنا رسول الله ﷺ يُصلح بنفسه بين المُتخاصمين. ومن ذلك:
الإِثْرَاءُ وَالتَّوْسُّعُ
كيف يخدم الأردن الصلح بين الزوجين؟
- السبب: حفاظًا على استقرار الأُسرة، واستمرار الحياة الزوجية، وحلّ النزاعات والخلافات التي تحدث بين الزوجين.
- الجهة: أنشأت دائرة قاضي القضاة في المملكة الأردنية الهاشمية مديرية الإصلاح والوساطة والتوفيق الأُسري.
- عملها: تُقدِّم الإرشاد الأُسري الوقائي والعلاجي لِلَمّ شمل الأُسرة، وديمومتها، ومعالجة الخلافات الأُسرية.
- الحلّ الودّي: الأخذ بأيدي الطرفين للوصول إلى حلول لنزاعاتهم على نحو وُدّي رضائي، يحفظ لكلّ طرف حقوقه من دون حاجة إلى المرور بالإجراءات القضائية في المحاكم.
دِرَاسَةٌ مُعَمَّقَةٌ
أين أقرأ أكثر عن الإصلاح؟
القِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ
التَّقْوِيمُ وَالْمُرَاجَعَةُ
هل أتقن أحكام الصلح بين الناس؟
أُبَيِّنُ مفهوم الإصلاح بين الناس.
أَسْتَخْرِجُ من قول رسول الله ﷺ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: صَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ» فضل الإصلاح بين المُتخاصمين.
أُعَدِّدُ أسلوبين من أساليب الإصلاح بين الناس.
أُعَلِّلُ كُلًّا مما يأتي:
- أ. ينبغي للمُصلحين العلم بأحكام الشريعة وأحوال المُتخاصمين.
- ب. يجب على المُصلحين حفظ أسرار المُتخاصمين.
للإصلاح بين الناس آثار تعود بالخير والنفع على الفرد والمجتمع. أَذْكُرُ اثنين منها.
أَتَأَمَّلُ قول رسول الله ﷺ: «قُمْ أَبَا تُرَابٍ، قُمْ أَبَا تُرَابٍ»، ثُمَّ أُجِيبُ عما يأتي:
- أ. مَنِ الصحابي الذي سمّاه سيّدنا رسول الله ﷺ أبا تراب؟
- ب. ما علاقة الحديث السابق بالإصلاح بين الناس؟
أَخْتَارُ الإجابة الصحيحة في كُلٍّ مما يأتي: 1. «مراعاة أحوال المُتخاصمين، وتحمُّل أذاهم، وعدم اليأس من معاودة الإصلاح بينهم». تدلُّ هذه العبارة على تحلّي المُصلحين بـ:
- أ. الإخلاص.
- ب. العدل.
- ج. الصبر.
- د. الأمانة.
- المُصلحون الذين يتعاملون مع المُتخاصمين من دون ميل إلى طرف منهم بسبب قرابة، أو نفوذ، أو غير ذلك، يتحلّون بـ:
- أ. الرفق واللين.
- ب. الصبر.
- ج. الشجاعة.
- د. العدل.
- من آثار الصلح التي تعود بالخير على الفرد:
- أ. تعويد الفرد تحمُّل المسؤولية تجاه مجتمعه.
- ب. تحقيق بعض المصالح الدنيوية للفرد.
- ج. تدعيم أواصر المحبّة بين أفراد المجتمع.
- د. تحقيق الأمن والأمان في المجتمع.