شرح الموضوع
نتاجات التَّعَلُّم
- بيان مفهوم الإشاعة.
- تعرُّف خطورة انتشار الإشاعة على الفرد والمجتمع.
- توضيح سُبل الوقاية من الإشاعة.
- ذِكْر مثال على الإشاعة في السيرة النبوية المُشرَّفة.
- التزام منهج التثبُّت قبل نشر الأخبار.
التَّعَلُّمُ الْقَبْلِيّ
لماذا نتثبّت قبل نقل الخبر؟
دعا الإسلام إلى التثبُّت مِن صحَّة الأحداث والأخبار قبل نقلها
- تحرّي الصدق: وحثَّ على تحرّي الصِّدق في ذلك، وجعله طريق المؤمن إلى الجَنَّة، قال رسول الله ﷺ:
ونتأمّل حديثًا نبويًّا آخر عن حفظ اللسان.
أَتَأَمَّلُ وَأُبَيِّنُ
أَتَأَمَّلُ الحديث النبوي الشريف الآتي، ثُمَّ أُبَيِّنُ أهمية حفظ اللسان
أَتَوَقَّفُ
الْفَهْمُ وَالتَّحْلِيلُ
ما الإشاعة ولماذا تؤثّر فينا؟
تعاني كثير من المجتمعات الإنسانية مخاطر عِدَّة تُؤثِّر في قوّتها وترابطها
- الإشاعة: وتُعَدُّ الإشاعة أحد المخاطر التي تُؤثِّر سلبًا في الفرد والمجتمع.

أولاً مفهوم الإشاعة
- أثرها: تهدف الإشاعة غالبًا إلى إحداث أثر سلبي بين الناس
- اليوم: ويُلاحظ أنَّ تأثيرها اليوم قد ازداد، لا سيَّما في ظلّ التقدُّم التكنولوجي، وتطوُّر وسائل التواصل الاجتماعي.
ثانياً خطورة انتشار الإشاعة على الفرد والمجتمع
ما الذي تفعله الإشاعة بالفرد والمجتمع؟
- يترتَّب على انتشار الإشاعة مجموعة من المخاطر التي تُؤثِّر في الفرد والمجتمع.
- الوقوع في الإثم والمعصية: ذلك أنَّ الإشاعة تقوم على نشر الكذب،
- تضليل الرأي العام: بتقديم معلومات غير صحيحة على نحو مُتعمَّد؛ لدفع الناس إلى الاعتقاد بفكرة ما، أو زعزعة قناعاتهم، وجعلهم منحازين إلى رأي مُعيَّن.
- مثاله: وهذا ما فعله فرعون مع قومه كما أخبر القرآن الكريم بذلك،
- تفكيك الروابط الاجتماعية: ذلك أنَّ الإشاعة تؤدّي إلى انتشار الحقد والكراهية بين أفراد المجتمع، وتفكيك الروابط الأُسرية.
- صفة المنافقين: وقد ذكَر القرآن الكريم أنَّ ذلك من صفات المنافقين،
- تدمير منظومة القِيَم والأخلاق: في المجتمع، وتهديد أمنه واستقراره،
- الوسائل والظروف: وذلك بإثارة النعرات الطائفية، والتعصُّب، ونشر الإشاعات، وبخاصة في الظروف غير الطبيعية، مثل: الحروب، والكوارث الطبيعية؛
- النتيجة: إذ يتسبَّب ذلك وقتئذٍ في الاعتداء على الممتلكات العامة والممتلكات الخاصة وتخريبها، وزعزعة ثقة الناس بالدولة وأجهزتها ورموزها.
أُفَكِّرُ
أُفَكِّرُ في أثر الإشاعة السلبي في اقتصاد الدولة.
أَقْرَأُ الأمثلة الآتية، ثُمَّ أَسْتَنْتِجُ خطر انتشار الإشاعة الذي يُسبِّبه كلّ منها: أشاعت قناة فضائية أنَّ أحد البنوك المحلية سيُعلن إفلاسه. أشاع أحد رُوّاد مواقع التواصل الاجتماعي أنَّ دولة أجنبية ستطرد رعايا إحدى الدول. نشر أحد المواقع الإلكترونية شائعة مفادها أنَّ أحد المسؤولين مُتورِّط في قضية فساد. أشاعت مجموعة من الأشخاص خبر انتشار وباء قاتل بقصد التسلية.
ثالثاً سُبل الوقاية من الإشاعة
كيف نحمي أنفسنا ومجتمعنا من الإشاعة؟
وضع الإسلام منهجًا مُحكمًا لمحاربتها والوقاية منها، وذلك عن طريق مجموعة من الوسائل والأساليب، أهمُّها:
- حفظ اللسان: بتحريم الكذب وقول الزور، والامتناع عن اللغو؛ لأنَّ نشر المعلومات غير الموثوقة، وبخاصة إن كان القصد منها الإضرار بالآخرين، يُعَدُّ من الكذب المُحرَّم،

- تغليب حُسْن الظَّنّ: والتحذير من الظَّنّ السيّئ؛ لأنَّ الظَّنّ السيّئ يدفع الإنسان إلى الخوض في شؤون الناس، والتحدُّث عنهم بغير وجه حقّ،

- دحض الإشاعة بالحقائق الواضحة: ببيان بطلانها من طرف الجهات الرسمية؛ ما يمنع تناقلها وانتشارها في حال وصلنا،
- الستر: وعدم نشر أسرار الناس،
- تفعيل القوانين: التي تُحاسب ناشري الإشاعات؛ ما يردع ضعاف النفوس عن الإساءة إلى الوطن وأبنائه، ويتحقَّق الوعي لدى أفراد المجتمع بضرورة التعاون على تحصين وطنهم وحمايته من خطرها،
- معاني المفردات: (الْمُرْجِفُونَ: الكاذبون، لَنُغْرِيَنَّكَ: لَنُسَلِّطَنَّكَ عليهم).
أَتَوَقَّفُ
رابعاً الإشاعة في السيرة النبوية المُشرَّفة (حادثة الإفك)
ماذا جرى في حادثة الإفك؟
وصل إلى سيّدنا رسول الله ﷺ أنَّ بني المصطلق يتجمَّعون لمحاربته ﷺ في العام الخامس للهجرة، فخرج إليهم بجيش حتى باغتهم.
- الفتنة: بعد انتصار المسلمين، سعى المنافقون الذين كانوا مع جيش المسلمين لإثارة الفتنة بين المهاجرين والأنصار.
- الرجوع إلى المدينة: تداركًا لهذه الفتنة؛ أمر سيّدنا محمد ﷺ المسلمين بالرجوع إلى المدينة المُنورة، وكانت أُمّ المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها في رفقة سيّدنا رسول الله ﷺ أثناء سفره.
- تخلّف السيدة عائشة: لما أمر سيّدنا رسول الله ﷺ الجيش بالتجهُّز للرحيل، كانت السيدة أُمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها في حاجة لها، ثُمَّ عادت إلى مكان الجيش، فوجدته قد غادر.
- الانتظار: انتظرت في مكانها حتى يرجع إليها المسلمون عندما يفتقدون وجودها.
- صفوان بن المعطل: وجدها الصحابي الجليل صفوان بن المعطل رضي الله عنه، الذي طلب إليه سيّدنا رسول الله ﷺ أن يتفقَّد مكان الجيش؛ فربَّما نسي أحدهم شيئًا من متاعه.
- اللحاق بالجيش: أناخ هذا الصحابي بعيره للسيدة عائشة رضي الله عنها حتى ركبت فوق البعير، ثُمَّ لحقت بالجيش.
- كلام المنافقين: ما إن شاهد المنافقون أُمّ المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها تركب الجمل، ويقوده الصحابي صفوان رضي الله عنه، حتى تكلَّموا في عِرْضها، واتَّهموها بما لا يليق.
- براءتها: انتشرت الإشاعة سريعًا، وظلَّت أُمّ المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها في معاناة شديدة حتى أنزل الله سبحانه سورة النور، وفيها براءتها ممَّا اتَّهموها فيه.
- فضيحة المنافقين: فضيحة للمنافقين وضعاف الإيمان الذين أسهموا في نشر هذا الافتراء.
- كشف الزَّيْف: كشف القرآن الكريم زَيْف ادّعاء المنافقين:
- من أطلق الإشاعة: وكان زعيم المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول هو الذي تولَّى كِبْر هذه الإشاعة؛ أي تولَّى قيادتها ونشرها، وكان أوَّل مَن أطلقها وأشاعها بين الناس.
- التوجيه القرآني: كذلك وجَّه القرآن الكريم المسلمين إلى عدم الخوض في مثل هذا الحديث مَرَّةً أُخرى،
أَتَوَقَّفُ

الإِثْرَاءُ وَالتَّوْسُّعُ
كيف اتُّهم الأنبياء بالإشاعات؟
سعى الكُفَّار - على مَرّ السنين - لنشر الإشاعات الكاذبة عن أنبيائهم ورُسُلهم. ومن ذلك:
- قوم نوح: ما أشاعه الكُفَّار بحقّ أنبيائهم ورُسُلهم من تهم مختلفة، كما فعل قوم سيّدنا نوح عليه السلام باتّهامهم إيّاه بالجنون،
- قوم ثمود: وما أشاعه قوم ثمود عن نبي الله سيّدنا صالح عليه السلام من اتّهامه بالكذب،
- امرأة العزيز: ما أشاعته امرأة العزيز عن سيّدنا يوسف عليه السلام أنَّه أراد بها السوء والفحشاء،
- ملأ فرعون: ما أشاعه الملأ من قوم فرعون عن سيّدنا موسى عليه السلام من اتّهامه بالسِّحر،
- كُفَّار قريش: ما أشاعه كُفَّار قريش بحقّ سيّدنا محمد ﷺ من أنَّ ما جاء به من القرآن الكريم ليس من عند الله تعالى، بل هو أساطير نقلها عن الآخرين،
دِرَاسَةٌ مُعَمَّقَةٌ
- دِرَاسَةٌ مُعَمَّقَةٌ: تناولت كتب كثيرة موضوع الإشاعة، مثل كتاب (الإشاعات الكاذبة وكيف حاربها الإسلام) للدكتور محمد سيّد طنطاوي.
- وفيه فصَّل المُؤلِّف في الحديث عن جوانب الإشاعة التي تعرَّض لها الأنبياء والمرسلون عليهم السلام،
- وأشار إلى بعض الإشاعات التي حاولت النَّيْل من سيّدنا محمد ﷺ وآل بيته الأطهار رضي الله عنهم،
- واستعرض الآثار السلبية لانتشار الإشاعة، وختم بالحديث عن وسائل القضاء على الإشاعات الكاذبة.
- نشاط: أَرْجِعُ إلى هذا الكتاب، ثُمَّ أَتَعَمَّقُ في دراسة وسيلة (التثبُّت) للقضاء على الإشاعات الكاذبة، وبيان ما ورد فيها عن أهمية الإصلاح بين الناس.
القِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ
التَّقْوِيمُ وَالْمُرَاجَعَةُ
أختبر فهمي للإشاعة
أُبَيِّنُ مفهوم الإشاعة.
أُوَضِّحُ ثلاثة مخاطر لانتشار الإشاعة.
أَذْكُرُ وسيلة الوقاية من الإشاعة التي يشير إليها كلّ من النصين الشرعيين الآتيين:
أُوَضِّحُ أثر تفعيل القوانين في الوقاية من انتشار الإشاعة.
أُبَيِّنُ التوجيه القرآني في التعامل مع حادثة الإفك كما يشير إلى ذلك قول الله تعالى:
✓ الذي قال له رسول الله ﷺ: «كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا» هو الصحابي معاذ بن جبل رضي الله عنه.
✓ الكوارث الطبيعية هي من الظروف والأحوال التي تساعد على انتشار الإشاعة.
✗ نزلت براءة أُمّ المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها في سورة التوبة.
الذي تزعَّم مهمة إشاعة الفاحشة بحقّ أُمّ المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها هو:
- أ. صفوان بن المعطل.
- ب. عبد الله بن أبي بن سلول.
- ج. اليهود.
- د. كُفَّار قريش.
النص الشرعي الذي يدلُّ على ما أشاعته قريش بحقّ سيّدنا محمد ﷺ هو قول الله تعالى:
معنى المفردة القرآنية (خَبَالًا) هو:
- أ. قوَّة.
- ب. ضعفًا.
- ج. فسادًا.
- د. تردُّدًا.