من الملخص
بدأ اهتمام الهاشميين بالمقدسات منذ فجر الإسلام، حيث تولى أمراء آل هاشم وأشرافهم رعاية الحرمين الشريفين في مكة والمدينة منذ عام 967م وحتى عام 1925م. هذا الإرث التاريخي جعلهم الأقدر على تحمل مسؤولية المقدسات في القدس بعد انهيار الدولة العثمانية. في عام 1908م، ومع انقالب الاتحاديين الأتراك، سعى الشريف الحسين بن علي جاهداً لسد الفراغ الديني وإنقاذ المسجد الأقصى من الإهمال، مدركاً مبكراً أخطار المؤامرات الصهيونية. [[figure:fig-01]]
سؤال من بنك الأسئلة
ما الفكرة الرئيسة في قسم "الشرعية التاريخية للوصاية الهاشمية"؟
موضوعات أخرى في الوحدة