تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

ما الدافعية، وما خصائصها، ولماذا هي مهمة للإنسان؟

دافعية الإنسان وطرق تنميتها · علم الاجتماع وعلم النفس

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٩)

شرح الموضوع

هل تساءلت يومًا ما الذي يجعلك تستيقظ باكرًا وتغادر دفء سريرك، حتى في أيام الطقس البارد، للذهاب إلى المدرسة؟

الوحدة السادسة: دافعية الإنسان وطرق تنميتها

  • أولًا: تعرُّف مصطلح الدافعية والحاجات الإنسانية وعلاقتهما ببعضهما.
  • ثانيًا: مناقشة خصائص الدوافع، وأهميتها، وتأثيرها في السلوك البشري، والعلاقة التكاملية بين الحاجات والدوافع المختلفة.
  • ثالثًا: تعرُّف الحاجات الأساسية للإنسان.
  • رابعًا: تحديد الحاجات الاجتماعية وتطبيقها على أمثلة من واقع الحياة.
  • خامسًا: تمييز أهم الحاجات المعرفية وتطبيقها على أمثلة من واقع الحياة.
  • سادسًا: الاستفادة من بعض التطبيقات العملية لتنمية الدافعية للإنجاز.

ماذا تتناول وحدة الدافعية؟

تدور هذه الوحدة حول مفهوم الدافعية وعلاقتها بالحاجات والأهداف، مع توضيح الروابط بينها.

  • أهمية الدوافع: تسلّط الوحدة الضوء على أهمية الدوافع في حياتنا وتأثيرها المباشر في سلوكنا.
  • أنواع الحاجات: تستعرض الحاجات الفسيولوجية، والنفسيّة، والاجتماعيّة، والمعرفية، ودورها في توجيه سلوكنا.
  • التكامل: توضّح التكامل بين هذه الأنواع المختلفة من الحاجات.
  • نصائح عملية: لتعزيز الدافعية لإنجاز المهام بكفاءة.

دروس الوحدة

أقرأ وأتأمَّل (مطالعة ذاتيّة)

أربعة طلاب، أربعة دوافع

طلب المعلّم من كلّ طالب أن يكتب هدفًا يرغب في تحقيقه خلال العام الدراسي، وكان لكلّ واحد منهم دوافع مختلفة.

  • راشد: أريد أن أحصل على درجات ممتازة لأتمكن من دخول كلية الهندسة وتحقيق حلمي.
  • هاشم: أريد النجاح لأجعل والديّ فخورين بي.
  • معاذ: أريد أن أثبت لنفسي أنني أستطيع التغلّب على التحديات.
  • عون: أريد أن أكون جزءًا من فريق كرة السلة المدرسي لأشعر بالانتماء.

الدرس الأول: ما الدافعية، وما خصائصها، ولماذا هي مهمة للإنسان؟

الدافعية: القوة التي تحرّكك

هل تساءلت يومًا ما الذي يجعلك تستيقظ باكرًا وتغادر دفء سريرك للذهاب إلى المدرسة؟ هذه الأسئلة تتعلّق جميعها بالدافعية؛ تلك القوة التي تدفعك للاستمرار في سبيل تحقيق الأهداف رغم الصِّعاب.

  • الدافعية هي العامل الأساسي الذي يفسر سبب قيام الأشخاص بسلوك معين.
  • مدى مثابرتهم عليه.
  • شدة الجهد الذي يبذلونه في سبيل تحقيق هدفهم.

ما العامل الأساسي الذي يفسر سبب قيام الأشخاص بسلوك معين؟

الحاجة والهدف: ما الذي يبدأ وما الذي يُنهي؟

بدايةً يجب أن نتعرّف بعض المصطلحات وهي الدافعية، والحاجة، والهدف.

فما الغاية التي تُخفّض هذا التوتر؟

  • أمثلة على الهدف: الحصول على الطعام لإشباع الجوع.
  • النوم بعد التعب والإرهاق للحصول على الراحة.
  • تحقيق النجاح بعد بذل الجهد في الامتحان.

أذكر أمثلة على الهدف.

كيف تدور الحاجة والدافعية والهدف؟

ترتبط هذه المفاهيم مع بعضها بشكل وثيق، ويمكن تلخيص العلاقة بين المصطلحات الثلاث كما يأتي:

  • 1. تظهر الحاجة: الشعور بالنقص والتوتر وعدم الارتياح.
  • 2. تنشأ الدافعية: تصبح القوة المحركة للسلوك لإشباع الحاجة وخفض التوتر.
  • 3. توجّه الدافعية السلوك نحو الهدف لإشباع الحاجة، مثل الطعام لإشباع الجوع.
  • 4. يُبلَغ الهدف: وهو الطعام، فتشبع الحاجة، وينخفض التوتر مؤقتًا.
  • 5. تعود الحاجة: مع مرور الوقت تظهر الحاجة مرة أخرى وتنشأ الدافعية من جديد.
  • وهذا ما يضمن استمرارية سلوك الإنسان.

ما خصائص الدافعية، وما علاقتها بالحاجات الإنسانية؟

خصائص الدافعية: من أين تبدأ؟

هنالك عددٌ من الخصائص التي تميّز الدافعية.

  • الخاصية 1، الحاجات: الحاجات الإنسانية هي التي تؤدي إلى تحفيز الدافعية وتطويرها.
  • تختلف قوة تأثيرها في الفرد بحسب درجة الحاجة إليها.
  • الخاصية 2، ثلاثة أنواع: الحاجات الأساسية، والحاجات الاجتماعية، والحاجات المعرفية.
  • سنأتي على تفصيل هذه الأنواع في الدروس اللاحقة.
أنواع الحاجات الإنسانية
أنواع الحاجات الإنسانية

ما الذي يؤدي إلى تحفيز الدافعية وتطويرها؟

الثقافة والموقف والفروق الفردية

  • الخاصية 3، الثقافة: تختلف طرق التعبير عن الدوافع باختلاف الثقافات.
  • تنشأ الفروق نتيجة الخبرات المتنوّعة واختلاف السلوكات المتعلّمة.
  • جميع الثقافات لديها دافع الجوع، ولكن طريقة التعبير عنه وشدته تختلف.
  • الخاصية 4، الموقف: الدافعية ليست ثابتة، بل تتغير بناءً على الموقف والخبرات السابقة والبيئة المحيطة والفترة الزمنية.
  • مثلاً تزيد الدافعية للدراسة عندما تقترب الامتحانات.

كيف تتغير الدافعية؟

الفروق الفردية: داخلي أم خارجي؟

  • الخاصية 5، الفروق الفردية: نختلف في دوافع السلوك بسبب تنوّع شخصياتنا واهتماماتنا وقيمنا.
  • طالب يدرس بدافع إشباع الفضول وطلب العلم، وهو من الدوافع الداخلية.
  • وطالب آخر للحصول على المكافآت المالية أو الثناء، وهذا من الدوافع الخارجية.
الدوافع الداخليةالدوافع الخارجية
يحرّكهم: الفضول وحُب التعلّميحرّكهم: الحصول على الجوائز والمكافآت
إنجازهم: إنجازات أعلىإنجازهم: إنجاز أقل، ويتراجع أداؤهم بمجرّد توقف الحوافز الخارجية

السلوك نفسه، دوافع مختلفة

  • الخاصية 6، سلوك واحد: قد يقوم أشخاص مختلفون بنفس السلوك الخارجي لكن لكلّ منهم دوافع مختلفة.
  • تركض لبنى لأنها تستمتع بالرياضة، وترغب في تبنّي نمط حياة صحي.
  • بينما تركض سلمى بدافع الحصول على ميدالية.
  • الخاصية 7، دافع واحد: قد تكون دوافعنا متشابهة، ولكننا نعبر عنها بأشكال مختلفة من السلوك.
  • يعبّر أحدهم عن دوافعه العدوانية من خلال العنف الجسدي.
  • ويعبّر آخر عن نفس الدافع من خلال تجاهل الموقف أو الانسحاب.
  • الخاصية 9، القوة والجهد: تؤثر قوة الدافعية في الجهد الذي يبذله الفرد للوصول للهدف.
  • كلّما كانت الدافعية أقوى زاد الجهد المبذول لتحقيق الهدف.
  • صاحب الدافعية العالية أكثر استعدادًا لبذل طاقة أكبر من صاحب الدافعية المنخفضة.

إثراء

أهمية الدافعية الإنسانية

لماذا لا نستغني عن الدافعية؟

تلعب الدوافع دورًا حاسمًا في توجيه حياة الإنسان وتحريك أفعاله وتحدّد أولوياته.

  • 1. البقاء: الحفاظ على حياة الإنسان وبقاء النوع البشري.
  • دون وجود الدوافع وبخاصة الفسيولوجية سينقرض الجنس البشري.
  • ومن أمثلتها: دافع الجوع، والعطش، والأمومة.
  • 2. الأهداف الشَّخصية والمهنية: تدفع الإنسان لتحديد أهداف قصيرة وطويلة المدى والعمل نحو تحقيقها.
  • الطلبة أصحاب الدافعية القوية يلتزمون بالدراسة بجدية ويحققون نتائج أفضل.
  • ممّا يساعد في تطوير الذات واكتساب مهارات جديدة.

الأداء والإصرار على مواجهة الصعاب

  • 3. الأداء والإنتاجية: أصحاب الدافعية العالية يتمتعون بمستويات أعلى من التركيز والإبداع.
  • كحُب التعلّم أو الفضول.
  • ممّا يُسهم في تحسين الأداء وتوليد أفكار جديدة.
  • 4. مواجهة الصِّعاب: التغلّب على العقبات والإصرار على مواجهة الصِّعاب.
  • من خلال التركيز على المكافآت المستقبلية أو الأهداف بعيدة المدى.
  • يُصبح من الممكن تحمّل ضغوط الحياة اليومية.

السعادة والعلاقات الاجتماعية

  • 5. السعادة والرضا: ينعكس ذلك إيجابيًا على الصحة النَّفسية.
  • عندما يكون الفرد مدفوعًا لتحقيق أهداف تتماشى مع قيمه وأولوياته، يشعر بالرضا والسعادة.
  • ويساعد على تبنّي سلوكات صحية: ممارسة الرياضة، وتناول الطعام الصحي، والإقلاع عن العادات السلبية.
  • 6. العلاقات الاجتماعية: أصحاب الدوافع الاجتماعية القوية يسعون لتكوين علاقات ودية وداعمة.
  • الحاجة إلى الانتماء والتقدير تُحفّز السلوك الاجتماعي الإيجابي.

ما أثر الدافعية في الصحة النَّفسية؟

إثراء

أختبرُ معلوماتي

أوضح العلاقة بين الحاجات والدوافع والأهداف.

من خصائص الدافعية أنها تختلف باختلاف الثقافات واختلاف الأفراد، أوضح ذلك مع إعطاء الأمثلة المناسبة.

أذكر بعض الطرق التي تساعد في زيادة الدافعية.

كيف تؤثر قوة الدافعية في الجهد المبذول؟

أعدّد ثلاثًا من أهمية الدوافع في حياة الإنسان.

تعريفات أساسية

الدافعية

القوة التي تحرّك السلوك الإنساني، وتحدّد وجهته وتحافظ على استمراريته؛ لتحقيق هدف معين، وهي مجموعة العمليات الداخلية أو الخارجية التي تثير النشاط وتوجّهه نحو إشباع الحاجات أو الرغبات

الحاجة

حالة نفسية أو فسيولوجية يشعر الفرد عند حدوثها بالتوتر وعدم الراحة نتيجة نقص معين؛ ممّا يجعله يسعى لسد هذا النقص، وخفض التوتر المصاحب له

الهدف

الغاية التي نريد الوصول لها والتي تساعد في خفض الشعور بالتوتر

معاينة موضوع «ما الدافعية، وما خصائصها، ولماذا هي مهمة للإنسان؟» من وحدة «دافعية الإنسان وطرق تنميتها» في مادة علم الاجتماع وعلم النفس. أقسام الشرح: ٩، التعريفات: ٣.

المصدر: المركز الوطني لتطوير المناهج، ما الدافعية، وما خصائصها، ولماذا هي مهمة للإنسان؟ (ص ١٠٦–١١٠)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة