شرح الموضوع
هناك العديد من السّمات التي تُميّز الشخصيات المختلفة، ولكن مِنَ المهمِّ معرفة السّمات الأساسية التي تساعد في فهم الشخصيات بشكل عام، وحسب نموذج الأبعاد الخمس الكبرى للشخصية، هناك مجموعة من الأبعاد الشخ
ما أهمُّ السّمات الشّخصيّة التي يجبُ معرفتها عن الفرد؟
خمسة أبعاد تلخّص الشخصيات: ما هي؟
هناك العديد من السّمات التي تُميّز الشخصيات المختلفة، ولكن مِنَ المهمِّ معرفة السّمات الأساسية التي تساعد في فهم الشخصيات بشكل عام.
- لكل بُعْد سِماتٌ فرعية مختلفة تزداد وضوحًا بازدياد درجة تركيز هذه السمات.
فماذا يصف كل بُعْد من الخمسة، وكيف يبدو الشخص العالي فيه والمنخفض؟
| الانفتاح على الخبرات | الانبساطية | الضميرية | الودّ | الاتزان الانفعالي |
|---|---|---|---|---|
| طريقة إدراك الفرد للعالم المحيط | أسلوب تعامل الشخص مع الآخرين | الجانب القيمي والأخلاقي الذي يمتلكه الفرد | جانب الطيبة ودرجة الثقة في المحيط | جانب الاستقرار العاطفي من الشخصية |
بُعْد الانفتاح على الخبرات
الانفتاح على الخبرات: كيف ترى العالم؟
- درجة عالية: يميلون إلى البحث عن تجارب جديدة، ويستمتعون بالأنشطة الإبداعية، ولديهم عقل متفتح.
- درجة منخفضة: يميلون إلى التمسك بالروتين ويفضلون الأشياء التقليدية.
كيف يبدو الأشخاص الذين يمتلكون درجة عالية من الانفتاح على الخبرات؟
كيف يمكن أن يكون الأشخاص الذين لديهم درجة منخفضة من الودّ؟
ما الذي قد يتعرض له الأشخاص الذين لديهم درجة منخفضة من الاتزان الانفعالي؟
بُعْد الانبساطية (Extraversion)
الانبساطية: كيف تتعامل مع الآخرين؟
- الانبساطيون: يشعرون بالحيوية والطاقة في المواقف الاجتماعية، ويحبون التفاعل مع الآخرين.
- لديهم رغبة قوية في قضاء الوقت مع الناس والمشاركة في الأنشطة الجماعية.
- تزداد هذه السّمات بازدياد درجة الانبساطية.
- الانطوائيون: يفضّلون الهدوء والعزلة.
بُعْد الضميرية (Conscientiousness)
الضميرية: ضمير حيّ وتنظيم والتزام
- درجة عالية: ضميرهم حيّ في جميع تعاملاتهم، وعادة ما يكونون تقليديين، ومحافظين، ومنظمين، ومدبرين، ومسؤولين.
- ملتزمون بالقواعد ويعطون أهمية كبيرة لتحقيق الأهداف.
- درجة منخفضة: قد يكونون أقلَّ تنظيمًا وأكثر عفوية.
بُعْد الودّ (Agreeableness)
الودّ: طيبة وثقة بالمحيط
- درجة عالية: عادة ما يكونون متعاونين، وودودين، ولطفاء، ويثقون بالآخرين، وغير شكاكين.
- يميلون إلى تجنب النزاعات ويحاولون التكيّف مع الآخرين.
- درجة منخفضة: يمكن أن يكونوا صارمين، ومباشرين، وغير متعاونين.
بُعْد الاتزان الانفعالي
الاتزان الانفعالي: كم تستقر مشاعرك؟
- درجة عالية: يميلون إلى أن يكونوا هادئين، ومتوازنين، وأقل تأثّرًا بالمواقف العاطفية، وقادرين على السيطرة على انفعالاتهم.
- ولديهم في الغالب نضج انفعالي.
- درجة منخفضة: قد يكونون أكثر عرضة للقلق، والتوتر، والحزن، والاكتئاب.
التَّنَوُّع البشري
هل الشخصية واحدة في كل الثقافات؟
- دراسات كثيرة تؤكد وجود اختلافات جوهرية في الشخصيات عبر الثقافات والشعوب، وهذه الاختلافات تؤكد التنوّع البشري.
- نظرية العوامل الخمس الكبرى من أهم المراجع في هذا المجال، وتُستخدم في دراسات تَعَرُّف الفروق في السّمات الشخصية.
| الدول الغربية مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة | الثقافات الشرقية مثل اليابان والصين | الدول الأوروبية مثل السويد والدنمارك | الدول الآسيوية مثل اليابان وكوريا الجنوبية |
|---|---|---|---|
| الأفراد يميلون إلى درجات أعلى في الانفتاح على التجربة والانبساطية بسبب تشجيع الابتكار والتجربة الحرَّة | درجات الانفتاح تقل بسبب التركيز على التقاليد والامتثال | درجات أعلى في الضمير، بينما كانت الولايات المتحدة أقل في ذلك | تفضّل الانطوائية والتقبل الرسمي مقارنة بالدول الغربية |
لماذا تقل درجات الانفتاح في الثقافات الشرقية مثل اليابان والصين؟
أولًا: زيادة الوعي بالذّات
ثماني خطوات لتعديل سمة لا أريدها: الوعي أولًا
- هي الخطوة الأولى في أي عملية تعديل للسمات التي نرغب في تغييرها.
- نحدّد بوضوح الصفات التي نشعر أنها تؤثر سلبًا في حياتنا:
- كالانفعال السريع
- قلة الثقة بالنفس
- الخوف من التغيير
- الاتكال الزائد على الآخرين
- كيف؟ بالتأمل اليومي، أو الكتابة الذاتية (اليوميات) لمراقبة سلوكاتنا وتفاعلاتنا اليومية، لنحاول تحديد المواقف التي تظهر فيها هذه السّمات.
ثانيًا: تحديد الأسباب الجذرية
ابحث عن الجذور: من أين جاءت السمة؟
- السّمات غير المرغوبة غالبًا نتيجة لتجارب أو أنماط تفكير متراكمة على مرّ الزمن.
- قد تنشأ بسبب التجارب الصادمة، أو التربية، أو التأثيرات الاجتماعية.
- نحدّد المواقف أو الظروف التي تؤدي إلى ظهور هذه السمات. مثلًا:
- هل نشعر بالخوف من الفشل بسبب تجارب سابقة؟
- وهل ننفعل بسهولة في المواقف التي تُشعرنا بالضغط أو الظلم؟
- يمكننا التحدُّث مع المرشد المدرسي أو مختص نفسيّ لمساعدتنا في اكتشاف هذه الجذور.
ثالثًا: تحديد أهداف واضحة
هدف واضح يبقيك مركّزًا
- تحديد أهداف واضحة للتغيير يساعد على استمرار التركيز والتحفيز لدينا.
- نتأكد أن الأهداف واقعية وقابلة للقياس.
- يمكن إنجازها بشكل متدرج وليس على دفعة واحدة.
رابعًا: التدرُّب على التكيّف والتحكُّم بالعواطف
اهدأ قبل أن تردّ: ثلاث تقنيات
- تقنيات التحكُّم في العواطف أساسية إذا رغبنا في التحكُّم في الغضب أو التوتر:
- التنفس العميق: عند شعورنا بالتوتر أو الغضب، نقوم بالتنفس العميق والعد حتى 4 قبل الرد أو اتخاذ أي قرار.
- التأمل: نمارسه بانتظام للمساعدة على تهدئة العقل وزيادة الوعي الذاتي.
- الاسترخاء: كاليوجا أو التخيل، وتساعد على تقليل التوتر والقلق.
خامسًا: العمل على تعزيز الثقة بالنفس
ثقة بالنفس تُبنى بخطوات صغيرة
- الشخصيَّة الواثقة بنفسها تأتي عندما يكون لدينا معرفة واضحة بقدراتنا وإنجازاتنا.
- إذا كنّا نعاني من قلة الثقة بالنفس سنحاول تعزيز هذه الثقة تدريجيًا.
- نحدد هدفًا مثل: "سأحدد مهمات صغيرة وأنجزها يوميًا"، ويمكن تحقيق ذلك من خلال:
- الاحتفال بإنجازاتنا الصغيرة: بتدوين نجاحاتنا اليومية كإنهاء درس، أو ترتيب الغرفة.
- التحدث مع أنفسنا بإيجابية: نجعل لغة خطابنا الداخلي مليئة بالإيجابية، "أنا لا أستطيع"، أقول "أنا سأحاول وسأتعلم من الأخطاء".
- التعلُّم المستمر: القراءة والتعلُّم المستمر يعززان الثقة بالنفس، فيتعزّز شعور الكفاءة.
سادسًا: تعلُّم كيفية مواجهة المخاوف والتحدّيات
واجه خوفك درجةً درجة
- مواجهة المخاوف والتحدّيات تدريجيًا يمكن أن تساعدنا على النمو الشخصي.
- عندما نواجه خوفنا نتعلَّم كيفية التعامل مع المواقف الصعبة بثقة:
- نخشى اتخاذ القرارات: نبدأ بتحديد خيارات صغيرة ونتخذ القرار بناءً عليها، ثم نقوم بتقييم النتيجة بدلًا من ترك القلق يسيطر علينا.
- نخشى التغيير: نحاول أن نكون أكثر مرونة بتجربة أشياء جديدة تدريجيًا، مثل تغيير روتيننا اليومي أو أن نتعلَّم مهارة جديدة.
سابعًا: بناء مهارات اجتماعية جديدة
مهارات اجتماعية تُصلح العلاقات
- إذا كانت السّمات غير المرغوبة تتعلَّق بالعلاقات، مثل التردّد في التواصل أو صعوبة في إقامة علاقات صحية، فيمكن تطوير المهارات الاجتماعية:
- الاستماع النشط: نعطي الآخرين فرصة للتحدث، ونفهمهم قبل أن نردّ.
- مهارة التواصل الواضح: نعبّر عن أنفسنا بوضوح دون أن نكون عدائيين أو خجولين، ونحدّد احتياجاتنا أو طلباتنا بشكل واضح.
ثامنًا: التقييم المستمر
قيّم تقدّمك وتعلّم من الانتكاس
- بمجرد أن نبدأ التغييرات، نقيّم تقدّمنا بشكل دوري، وقد نحتاج إلى تعديل إستراتيجياتنا بناءً على النتائج.
- نحتفظ بمذكّرات أو سجّل تقدّمنا شهريًا، ونلاحظ أي تحسّن في سماتنا الشخصية أو أي تحديات جديدة.
- إذا شعرنا أنَّنا عائدون إلى السلوكات القديمة، لا يجب أن نُحبط، فالتغيير يتطلّب وقتًا.
- نتعلم من الأخطاء السابقة ونعمل على تعديل إستراتيجياتنا.
لماذا نقيّم تقدّمنا بشكل دوري بعد بدء التغييرات؟
ماذا نفعل إذا شعرنا أنَّنا عائدون إلى السلوكات القديمة؟
أختبر معلوماتي
أختبر معلوماتي: الأبعاد والخطوات والثقافات
أذكر العوامل الخمس الكبرى، وأبين دورها في فهم الشخصيات.
أذكر خطوات تعديل السمات غير المرغوبة في الشخصية.
أبين أثر الاختلافات الثقافية في السمات الشخصية وفقًا لدراسة العوامل الخمس الكبرى.
أختبر معلوماتي
أختبر معلوماتي: الشخصية والانبساط والانطواء
أيُّ مما يأتي صحيح فيما يتعلق بمفهوم الشخصية؟
- أ. الشخصيَّة هي مجموعة من السّمات التي تتغير بشكل دائم وهي لا تتسم بالثبات النسبي.
- ب. الشخصية هي مجموعة من السّمات الثابتة نسبيًا.
- ج. الشخصية لا تمايز الأفراد عن بعضهم بعضًا.
- د. الشخصية لا تجعل من تعامل الأفراد مع بيئاتهم شيئًا مختلفًا.
أكمل الفراغات الآتية:
- تُعدُّ الشخصية موروثة لأنها:
- تُعدُّ الشخصية مكتسبة لأنها:
- تُعدُّ الشخصية مزيجًا بين الوراثة والاكتساب لأنها:
أُبين أثر خبرات الطفولة في شخصيّة الإنسان.
أُفرق بين الشخصية الانبساطية والشخصية الانطوائية.
الشخصية الانبساطية:
الشخصية الانطوائية: