شرح الموضوع
المعايير الاجتماعية هي قواعد غير مكتوبة؛ ولكنها مفهومة ومتفق عليها ضمنيًا داخل مجموعة أو مجتمع ما، وهي تحدد السلوكات المقبولة والمتوقّعة من الأفراد في مواقف اجتماعية معينة.
الوحدة الثانية عشرة: المعايير والقيم والضبط الاجتماعي
- أولًا: توضيح معنى المعايير والقيم والضبط الاجتماعي والتمييز بين كلّ منها.
- ثانيًا: تصنيف المواقف الحياتية وفقًا لمدى توافقها أو تعارضها مع القيم والمعايير الاجتماعية.
- ثالثًا: شرح دور القيم والمعايير في توجيه السلوك الفردي والحفاظ على النظام الاجتماعي.
- رابعًا: مقارنة أساليب الضبط الاجتماعي الرسمية وغير الرسمية وأثرها في المجتمع.
- خامسًا: اقتراح حلول أو سلوكات ملتزمة بالقيم والمعايير لمعالجة مواقف حياتية أو مشكلات اجتماعية.
لماذا اتجه الناس إلى متجر أمينة؟
تتناول هذه الوحدة دور القيم والمعايير في توجيه السلوك الإنساني، وآليات الضبط الاجتماعي التي تحافظ على النظام والتماسك المجتمعي.
دروس الوحدة
أقرأ وأتأمل (مطالعة ذاتية)
تعريف المعايير الاجتماعية
ما القواعد غير المكتوبة التي تضبط سلوكنا؟
- دليل للسلوك: تعمل المعايير كدليل للسلوك؛ ما يخلق النظام والاستقرار والتنبّؤ في التفاعلات الاجتماعية.
- الفرق عن القوانين: نادرًا ما تكون المعايير الاجتماعية مُلزمة بالقانون، مثل آداب الأكل، وآداب اللبس، وآداب الوقوف في صف الطابور.
- تستخدم الاستنكار والاستهجان الاجتماعي أساليب للردع.

- العادات الاجتماعية: عندما تصبح المعايير منتشرة ومتكررة يطلق عليها «عادات اجتماعية» وتصبح مُلزمة للأفراد.
- قد يُمارس على تاركها التعزيز والنبذ الاجتماعي.
ما المعايير الاجتماعية؟
متى تصبح المعايير عادات اجتماعية؟
أنواع المعايير الاجتماعية
أدب أم تراث: ما نوع المعيار الذي خالفته؟
تنقسم المعايير الاجتماعية إلى نوعين رئيسيين:
- مخالفتها: الفرد الذي يخالف المعايير الأدبية ينظر إليه الناس على أنه شخص غير مؤدب في تصرفاته.

- مخالفتها: يعدّ الفرد الذي يخالف المعايير التراثية خارجًا عن المألوف؛ لكنه لا يُعدّ بالضرورة غير أخلاقي أو غير مؤدب.
| المعايير الأدبية | المعايير التراثية |
|---|---|
| خروج عن حدود الأدب واللياقة (غير مؤدب وغير محترم) | خروج عن المألوف (غير معتاد لكنه ليس غير أخلاقي) |
ما الفرق بين مخالفة المعايير التراثية ومخالفة المعايير الأدبية؟
كيف تنشأ المعايير الاجتماعية؟
من أين تأتي المعايير؟
- البداية: تبدأ المعايير بالتشكّل عن طريق التفاعل المستمر بين أفراد المجتمع في ظل ظروف حياتية مشتركة.
- الترسّخ: مع مرور الوقت، تترسخ هذه السلوكات في أذهان الأفراد كقواعد متّفق عليها لما هو مقبول أو مرفوض.
- فتكتسب صبغة إلزامية سواء عبر القوانين أو عبر الضبط الاجتماعي غير الرسمي (كالمدح أو النقد).
- المؤثّرات: تتأثر هذه المعايير بالعادات والتقاليد والمعتقدات السائدة، وبالمواقف المتكررة التي يواجهها الأفراد والجماعات.
كيف تبدأ المعايير بالتشكّل؟
تفكير ناقد
أولًا: أثر المعايير الاجتماعية في سلوك الأفراد
كيف توجّه المعايير سلوك الفرد؟
تؤثر المعايير الاجتماعية في سلوك الأفراد بطرائق مباشرة وغير مباشرة.
- تحديد السلوك المقبول والمرفوض: تعمل المعايير كدليل للسلوك، فهي تحدد ما يُعدّ مناسبًا أو غير مناسب في المواقف المختلفة.
- مثال: في بعض المجتمعات يُعدّ رفع الصوت في الأماكن العامة سلوكًا غير مقبول.
- تعزيز الالتزام عن طريق الضبط الاجتماعي: يلتزم الأفراد بالمعايير خوفًا من العقوبات الاجتماعية (كالنقد أو النبذ) أو رغبة في الحصول على مكافأة اجتماعية (كالمدح أو القبول).
ما الذي يدفع الفرد إلى الالتزام بالمعايير؟
- تشكيل الوازع الداخلي: مع مرور الوقت، تتحول المعايير إلى قناعات داخلية لدى الفرد، فيلتزم بها حتى في غياب الرقابة الخارجية.
- توحيد السلوك وتعزيز التماسك الاجتماعي: تضمن المعايير انسجام تصرفات الأفراد؛ ما يسهل التفاعل الاجتماعي، ويعزز الشعور بالانتماء للجماعة.
- الضغط نحو الامتثال: يميل الأفراد غالبًا إلى تقليد سلوك الأغلبية لتجنّب الشعور بالاختلاف أو الرفض.
لماذا يلتزم الفرد بالمعايير حتى في غياب الرقابة؟
ثانيًا: أثر المعايير الاجتماعية في المجتمع
متى تخدم المعايير المجتمع ومتى تعيقه؟
- الأثر الإيجابي: تخدم المعايير الاجتماعية بشكل عام مصلحة المجتمع؛ فبعضها يعزز الاستقرار والتماسك، مثل احترام كبار السن أو الالتزام بالآداب العامة في التعامل.
- تساعد على تنظيم العلاقات بين الناس، وتزيد من روح التعاون والانتماء.
ما دور بعض المعايير الإيجابي في الاستقرار والتماسك؟
- الأثر السلبي: هناك معايير قد تصبح عائقًا أمام الأفراد وتحدّ من تطورهم.
- قد تفرض بعض المجتمعات معايير صارمة على المرأة في التعليم أو العمل؛ ما يحدّ من مشاركتها في الحياة العامة.
- النظر إلى بعض المهن الحرفية أو المهنية على أنها أقل قيمة يقلّل إقبال الشباب عليها على الرغم من أهميتها.
- تقييد الحرية: بعض المعايير قد تقيّد حرية التعبير أو الابتكار بحجة المحافظة على العادات والتقاليد.
أعطِ مثالًا على معيار قد يصبح عائقًا أمام الأفراد.