تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

القواعد: العطف

فبشر عباد · اللغة العربية

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٤)

شرح الموضوع

القواعد: العطف

التَّوابِعُ: أَلْفاظٌ تَتْبَعُ ما قَبْلَها فِي إِعْرابِها الْحاصِلِ وَالْمُتَجَدِّدِ، فَتُرْفَعُ إِنْ كانَ ما قَبْلَها مَرْفُوعاً، وَتَنْصَبُ إِنْ كانَ ما قَبْلَها مَنْصُوباً، وَتُجَرُّ إِنْ كانَ ما قَبْلَها مَجْرُوراً، وَتُجْزَمُ إِنْ كانَ ما قَبْلَها مَجْزُوماً، وَهِيَ: الْعَطْفُ، وَالنَّعْتُ، وَالتَّوْكِيدُ، وَالْبَدَلُ.

نَقْرَأُ الْأَمْثِلَةَ الْآتِيَةَ، وَنَتَأَمَّلُ ما تَحْتَهُ خَطٌّ فِيها: الْمَجْمُوعَةُ الْأُولَى:

  1. قالَ تَعالى: ﴿أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً﴾
  2. صَلَّتْ فِي الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الْمُبارَكِ فاطِمَةُ ثُمَّ خَدِيجَةُ.
  3. زُرْتُ مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةَ فَالْمَدِينَةَ الْمُنَوَّرَةَ.
  4. أَتُحِبُّ قِراءَةَ الْكُتُبِ أَمِ الْمَجَلّاتِ؟
  5. الْكَلِمَةُ ثَلاثَةُ أَقْسامٍ: اسْمٌ، أَوْ فِعْلٌ، أَوْ حَرْفٌ.

الْمَجْمُوعَةُ الثّانِيَةُ:

  1. قالَ تَعالى: ﴿لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ﴾
  2. قالَ تَعالى: ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾
  3. قالَ تَعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ، ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً﴾

نُلاحِظُ أَنَّ الْكَلِماتِ الَّتِي تَحْتَها خُطُوطٌ فِي أَمْثِلَةِ الْمَجْمُوعَةِ الْأُولَى (الواو، الفاء، ثُمَّ، أَمْ، أَوْ) أَحْرُفُ عَطْفٍ، رَبَطَتْ بَيْنَ الِاسْمِ الْواقِعِ قَبْلَها (الْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ)، وَالِاسْمِ الْواقِعِ بَعْدَها (الْمَعْطُوفِ)، فَفِي الْمِثالِ الْأَوَّلِ، نُلاحِظُ أَنَّ الِاسْمَيْنِ (ساجِداً، وَقائِماً) قَدِ اشْتَرَكا فِي فِعْلٍ واحِدٍ، وَحَقَّقا نَتِيجَةً واحِدَةً، وَهِيَ الْقُنُوتُ، فَبَدَلاً مِنَ التَّعْبِيرِ عَنْ هَذا الْقُنُوتِ بِالْقَوْلِ: قانِتٌ ساجِداً، وَقانِتٌ قائِماً، رَبَطْنا بَيْنَ الِاسْمَيْنِ بِوَساطَةِ حَرْفِ الْواوِ فِي جُمْلَةٍ واحِدَةٍ، وَقُلْنا: قانِتٌ قائِماً وساجِداً. وَفِي الْمِثالِ الثّانِي، صَلَّتْ فِي الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الْمُبارَكِ فاطِمَةُ أَوَّلاً، وَبَعْدَها بِفَتْرَةٍ صَلَّتْ خَدِيجَةُ، وَاشْتَرَكَتِ الْاسْمانِ بِفِعْلِ الصَّلاةِ بِوَساطَةِ حَرْفِ الْعَطْفِ (ثُمَّ). وَفِي الْمِثالِ الثّالِثِ، زُرْتُ مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةَ، وَبَعْدَها مُباشَرَةً زُرْتُ الْمَدِينَةَ، فَاشْتَرَكَ الِاسْمانِ بِفِعْلِ الزِّيَارَةِ، بِوَساطَةِ حَرْفِ الْعَطْفِ (الفاء). وَفِي الْمِثالِ الرّابِعِ، تَمَّ تَعْيِينُ أَحَدِ أَمْرَيْنِ بَعْدَ أَنْ تَوَجَّهَ إِلَيْهِ الْمُخاطَبُ بِالسُّؤالِ، مُسْتَخْدِماً هَمْزَةَ الِاسْتِفْهامِ، بِوَساطَةِ حَرْفِ الْعَطْفِ (أَمْ). وَفِي الْمِثالِ الْخامِسِ، قُسِّمَ الْكَلامُ إِلَى ثَلاثَةِ أَقْسامٍ بِوَساطَةِ حَرْفِ الْعَطْفِ (أَوْ). وَيُسَمَّى الِاسْمُ الْواقِعُ قَبْلَ حَرْفِ الْعَطْفِ (الْمَعْطُوفَ عَلَيْهِ)، وَالِاسْمُ الْواقِعُ بَعْدَهُ (الْمَعْطُوفَ)، فَفِي الْمِثالِ الْأَوَّلِ، يَكُونُ الِاسْمُ (ساجِداً) هُوَ الْمَعْطُوفُ عَلَيْهِ، وَالِاسْمُ (قائِماً) هُوَ الْمَعْطُوفُ، وَفِي الْمِثالِ الثّانِي، يَكُونُ الِاسْمُ (مَكَّةَ) هُوَ الْمَعْطُوفُ عَلَيْهِ، وَالِاسْمُ (الْمَدِينَةَ) هُوَ الْمَعْطُوفُ، وَفِي الْمِثالِ الثّالِثِ، يَكُونُ الِاسْمُ (فاطِمَةُ) هُوَ الْمَعْطُوفُ عَلَيْهِ، وَالِاسْمُ (خَدِيجَةُ) هُوَ الْمَعْطُوفُ، وَفِي الْمِثالِ الرّابِعِ، يَكُونُ الِاسْمُ (الْكُتُبِ) هُوَ الْمَعْطُوفُ عَلَيْهِ، وَالِاسْمُ (الْمَجَلّاتِ) هُوَ الْمَعْطُوفُ، وَفِي الْمِثالِ الْخامِسِ يَكُونُ الِاسْمُ (اسْمٌ) هُوَ الْمَعْطُوفُ عَلَيْهِ، وَالِاسْمُ (فِعْلٌ) هُوَ الْمَعْطُوفُ وَكَذلِكَ الِاسْمُ (فِعْلٌ) هُوَ الْمَعْطُوفُ عَلَيْهِ وَالِاسْمُ (حَرْفٌ) هُوَ الْمَعْطُوفُ؛ لِجَوازِ تَوالِي الْعَطْفِ. الِاسْمُ الْمَعْطُوفُ تابِعٌ لِلْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ فِي مَوْقِعِهِ الْإِعْرابِيِّ، فَفِي الْمِثالَيْنِ: الْأَوَّلِ، وَالثّالِثِ، كانَ الْمَعْطُوفُ عَلَيْهِ مَنْصُوباً، لِذلِكَ جاءَ الِاسْمُ الْمَعْطُوفُ مَنْصُوباً. وَفِي الْمِثالِ الثّانِي، كانَ الْمَعْطُوفُ عَلَيْهِ مَرْفُوعاً، لِذلِكَ جاءَ الْمَعْطُوفُ كَذلِكَ، وَفِي الْمِثالِ الرّابِعِ، كانَ الْمَعْطُوفُ عَلَيْهِ مَجْرُوراً، لِذلِكَ جاءَ الْمَعْطُوفُ كَذلِكَ، وَفِي الْمِثالِ الْخامِسِ، جاءَ الْمَعْطُوفُ عَلَيْهِ مَرْفُوعاً، وَعَلامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ، لِذلِكَ جاءَ الْمَعْطُوفُ مَرْفُوعاً. وَنُلاحِظُ فِي أَمْثِلَةِ الْمَجْمُوعَةِ الثّانِيَةِ أَنَّ أَحْرُفَ الْعَطْفِ (الواو، والفاء، وَثُمَّ)، رَبَطَتْ بَيْنَ جُمْلَتَيْنِ اسْمِيَّتَيْنِ، مِنْ خِلالِ حَرْفِ الْعَطْفِ (الواو): (مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ)، وَفِي الْمِثالِ الثّانِي، رَبَطَتْ بَيْنَ جُمْلَتَيْنِ فِعْلِيَّتَيْنِ مِنَ الْأَفْعالِ الْخَمْسَةِ: (يَسْتَمِعُونَ، فَيَتَّبِعُونَ)، وَفِي الْمِثالِ الثّالِثِ، رَبَطَتْ بَيْنَ جُمْلَتَيْنِ، فِعْلُهُما ماضٍ: (أَنْزَلَ فَسَلَكَ)، أَوْ ثَلاثُ جُمَلٍ فِعْلِيَّةٍ، فِعْلُها مُضارِعٌ: (يُخْرِجُ، ثُمَّ يَهيجُ، ثُمَّ يَجْعَلُ). وَعِنْدَ التَّدْقِيقِ فِي أَمْثِلَةِ الْمَجْمُوعَةِ الثّانِيَةِ، نُلاحِظُ تَشابُهاً بَيْنَ الْجُمْلَتَيْنِ الِاسْمِيَّتَيْنِ، مِنْ حَيْثُ الْإِعْرابِ، كَما نَجِدُ تَشابُهاً فِي إِعْرابِ الْجُمَلِ الْفِعْلِيَّةِ فِي الْمِثالَيْنِ الثّانِي وَالثّالِثِ، فَفِي الْمِثالِ الثّانِي، يُعْرَبُ الْفِعْلُ الْمُضارِعُ (يَسْتَمِعُونَ) فِعْلاً مُضارِعاً مَرْفُوعاً، وَعَلامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ؛ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعالِ الْخَمْسَةِ، وَكَذلِكَ الْفِعْلُ الْمُضارِعُ (يَتَّبِعُونَ)، وَرَبَطَ بَيْنَهُما حَرْفُ الْعَطْفِ (الفاء) الَّذِي أَفادَ التَّرْتِيبَ وَالتَّعْقِيبَ. وَفِي الْمِثالِ الثّالِثِ، يُعْرَبُ الْفِعْلُ الْماضِي (أَنْزَلَ) مَبْنِيّاً عَلَى الْفَتْحِ، وَكَذلِكَ الْفِعْلُ (سَلَكَ)، وَرَبَطَ بَيْنَهُما حَرْفُ الْعَطْفِ (الفاء) الَّذِي أَفادَ أَيْضاً التَّرْتِيبَ وَالتَّعْقِيبَ، وَكَذلِكَ يُعْرَبُ الْفِعْلُ الْمُضارِعُ (يُخْرِجُ) مَرْفُوعاً، وَعَلامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ، وَكَذلِكَ الْفِعْلانِ (يَهيجُ، يَجْعَلُ)، وَرَبَطَ بَيْنَهُما حَرْفُ الْعَطْفِ (الواو) الَّذِي أَفادَ الْجَمْعَ وَالْمُشارَكَةَ.

نَسْتَنْتِجُ:

  1. الْعَطْفُ: اشْتِراكُ بَيْنَ اسْمَيْنِ، أَوْ جُمْلَتَيْنِ (الْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ وَالْمَعْطُوفِ) فِي حُكْمٍ واحِدٍ، بِوَساطَةِ أَحْرُفٍ تُسَمَّى أَحْرُفَ الْعَطْفِ، وَمِنْها:
  • الواوُ: تُفِيدُ الْجَمْعَ وَالْمُشارَكَةَ فِي الْحُكْمِ، مِثْلُ: أَكْرَمْتُ سَعِيداً وَمَحْمُوداً.
  • الفاءُ: تُفِيدُ التَّرْتِيبَ وَالتَّعْقِيبَ، مِثْلُ: قَرَأَ الْقِصَّةَ سَعْدٌ فَعَلِيٌّ.
  • ثُمَّ: تُفِيدُ التَّرْتِيبَ وَالتَّراخِي، مِثْلُ: دَخَلَ الْحَكَمُ الْمَلْعَبَ ثُمَّ اللّاعِبُونَ.
  • أَوْ: تُفِيدُ التَّخْيِيرَ، مِثْلُ: ادْرُسِ الطِّبَّ أَوِ الْهَنْدَسَةَ.
  • أَمْ: وَتُفِيدُ التَّعْيِينَ، مِثْلُ: أَزَيْدٌ عِنْدَكَ أَمْ عَمْرٌو؟
  1. يَتْبَعُ الْمَعْطُوفُ الْمَعْطُوفَ عَلَيْهِ فِي حُكْمِهِ الْإِعْرابِيِّ؛ فَيَكُونُ مَرْفُوعاً إِذا كانَ مَرْفُوعاً، وَيَكُونُ مَنْصُوباً إِذا كانَ مَنْصُوباً، وَيَكُونُ مَجْرُوراً إِذا كانَ مَجْرُوراً، وَيَكُونُ مَجْزوماً إِذا كانَ مَجْزوماً، كقوله تعالى:

﴿وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلا يَسْأَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ﴾

(محمد: ٣٦)

  1. يُعْرَبُ الْمَعْطُوفُ عَلَيْهِ حَسَبَ مَوْقِعِهِ فِي الْجُمْلَةِ.

نَماذِجُ مُعْرَبَةٌ:

  1. تَوَلَّى الْخِلافَةَ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ (رضي الله عنهما).

    عُمَرُ: اسْمٌ مَعْطُوفٌ مَرْفُوعٌ، وَعَلامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ.

  2. قالَ تَعالى:

﴿قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ﴾

(الزُّمَر: ١٥)

أَنْفُسَهُمْ: مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ، وَعَلامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ، وَهُوَ مُضافٌ. هُمْ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، فِي مَحَلِّ جَرِّ مُضافٍ إِلَيْهِ. الواوُ: حَرْفُ عَطْفٍ، مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، لا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرابِ. أَهْلِيهِمْ: اسْمٌ مَعْطُوفٌ مَنْصُوبٌ، وَعَلامَةُ نَصْبِهِ الياءُ؛ لِأَنَّهُ مُلْحَقٌ بِجَمْعِ الْمُذَكَّرِ السّالِمِ، وَهُوَ مُضافٌ. وَهُمْ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، فِي مَحَلِّ جَرِّ مُضافٍ إِلَيْهِ.

  1. مُحَمَّدٌ سَيِّدُ الْكَوْنَيْنِ وَالثَّقَلَيْنِ وَالْفَرِيقَيْنِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمٍ (البوصيري)

    الْكَوْنَيْنِ: مُضافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ، وَعَلامَةُ جَرِّهِ الياءُ؛ لِأَنَّهُ مُثَنَّى. الواوُ: حَرْفُ عَطْفٍ، مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، لا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرابِ. الثَّقَلَيْنِ: اسْمٌ مَعْطُوفٌ مَجْرُورٌ، وَعَلامَةُ جَرِّهِ الياءُ؛ لِأَنَّهُ مُثَنَّى. الواوُ: حَرْفُ عَطْفٍ، مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، لا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرابِ. الْفَرِيقَيْنِ: اسْمٌ مَعْطُوفٌ مَجْرُورٌ، وَعَلامَةُ جَرِّهِ الياءُ؛ لِأَنَّهُ مُثَنَّى.

التَّدْرِيباتُ:

١. نُبَيِّنُ حَرْفَ الْعَطْفِ، وَالْمَعْطُوفَ عَلَيْهِ فِيما يَأْتِي:

  • أ. قالَ تَعالى:

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾

(الأحزاب: ٥٦)

  • ب. أَتُفّاحاً أَكَلْتَ أَمْ عِنَباً؟
  • ج. وَصَلَ الْاحْتِفالُ خالِدٌ ثُمَّ سَمِيرٌ.
  • د. أراكِباً جِئْتَ أَمْ ماشِياً؟
الْجُمْلَةُحَرْفُ الْعَطْفِالْمَعْطُوفُالْمَعْطُوفُ عَلَيْهِ

تعريفات أساسية

التوابع

أَلْفاظٌ تَتْبَعُ ما قَبْلَها فِي إِعْرابِها الْحاصِلِ وَالْمُتَجَدِّدِ،

العطف

اشْتِراكُ بَيْنَ اسْمَيْنِ، أَوْ جُمْلَتَيْنِ (الْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ وَالْمَعْطُوفِ) فِي حُكْمٍ واحِدٍ، بِوَساطَةِ أَحْرُفٍ تُسَمَّى أَحْرُفَ الْعَطْفِ،

المعطوف عليه

وَيُسَمَّى الِاسْمُ الْواقِعُ قَبْلَ حَرْفِ الْعَطْفِ (الْمَعْطُوفَ عَلَيْهِ)، وَالِاسْمُ الْواقِعُ بَعْدَهُ (الْمَعْطُوفَ)،

معاينة موضوع «القواعد: العطف» من وحدة «فبشر عباد» في مادة اللغة العربية. أقسام الشرح: ٤، التعريفات: ٣.

المصدر: وزارة التربية والتعليم - دولة فلسطين، القواعد: العطف (ص ١١–١٤)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة