تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

القدس عاصمة الثقافة

القدس عاصمة الثقافة · اللغة العربية

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٦)

شرح الموضوع

عَلى الرَّغْمِ مِنْ مُحاوَلاتِ الِاحْتِلالِ المَحْمومَةِ لِتَهويدِ القُدْسِ، وَطَمْسِ هُوِيَّتِها العَرَبِيَّةِ، وَتَشْويهِ ثَقافَتِها الأَصيلَةِ، وَالعَبَثِ بِمَشْهَدِها العُمْرانِيِّ، وَتَدْنيسِ…

القُدْسُ عاصِمَةُ الثَّقافَةِ

(المُؤلِّفون)

بَيْنَ يَدَيِ النَّصِّ:

عَلى الرَّغْمِ مِنْ مُحاوَلاتِ الِاحْتِلالِ المَحْمومَةِ لِتَهويدِ القُدْسِ، وَطَمْسِ هُوِيَّتِها العَرَبِيَّةِ، وَتَشْويهِ ثَقافَتِها الأَصيلَةِ، وَالعَبَثِ بِمَشْهَدِها العُمْرانِيِّ، وَتَدْنيسِ مُقَدَّساتِها، باءَتْ مُحاوَلاتُهُ جَميعُها بِالفَشَلِ؛ لأَنَّ التُّرَاثَ الثَّقافِيَّ المَقْدِسِيَّ ذو بُعْدٍ إِنْسانِيٍّ عالَمِيٍّ؛ لِما قَدَّمَهُ لِلإِنْسانِيَّةِ مِنْ إِنْتاجٍ عِلْمِيٍّ وَثَقافِيٍّ وَمَعْرِفِيٍّ زاخِرٍ، بِالإِضافَةِ إِلى الجَوانِبِ الرّوحِيَّةِ وَالأَخْلاقِيَّةِ، وَلأَنَّهُ مُتَجَذِّرٌ فِي وِجْدانِ أَبْنائِهِ، عَصِيٌّ عَلى الإِلْغاءِ. وَفِي هَذا النَّصِّ تَسْليطٌ لِلضَّوْءِ عَلى المَسيرَةِ العِلْمِيَّةِ الثَّقافِيَّةِ فِي القُدْسِ، وَأَشْهَرِ عُلَماءِ هَذِهِ المَسيرَةِ، وَدَوْرِ المَسْجِدِ الأَقْصى فيها، وَأَعْظَمِ الشَّواهِدِ عَلى النَّهْضَةِ العِلْمِيَّةِ وَالمَعْرِفِيَّةِ، وَأَبْرَزِ مَعالِمِ التُّرَاثِ الثَّقافِيِّ.

حَظِيَتْ مَدينَةُ القُدْسِ عَبْرَ تاريخِها الطَّويلِ بِمَكانَةٍ فَريدَةٍ، جَعَلَتْها مَحَطَّ أَنْظارِ كَثيرينَ؛ فَهِيَ تَقَعُ فِي قَلْبِ العالَمِ، وَتُشَكِّلُ حَلْقَةَ وَصْلٍ بَيْنَ قارّاتِهِ، وَجَمَعَ اللهُ فيها خَيْراتِ الأَرْضِ، فَتَعاقَبَتْ عَلَيْها حَضاراتٌ وَثَقافاتٌ مُخْتَلِفَةٌ مُنْذُ أَسَّسَهَا الكَنْعانِيّونَ قَبْلَ آلافِ السِّنِينَ، مُروراً بِالحَضارَةِ العَرَبِيَّةِ الإِسْلامِيَّةِ الَّتي جَعَلَتْ مِنْها مَوْئِلاً لِحَرَكَةٍ عِلْمِيَّةٍ نَشِطَةٍ، وَمَرْكَزَ إِشْعاعٍ حَضارِيٍّ يَرْفِدُ البَشَرِيَّةَ بِالعِلْمِ وَالمَعْرِفَةِ وَالفُنونِ. تُؤَكِّدُ الشَّواهِدُ كُلُّها أَنَّ المَسيرَةَ العِلْمِيَّةَ الثَّقافِيَّةَ فِي القُدْسِ بَدَأَتْ مُنْذُ الفَتْحِ الإِسْلامِيِّ، فَقَدِ اسْتَقْبَلَتِ المَدينَةُ الصَّحابَةَ الكِرامَ، وَاسْتَقْطَبَتِ العُلَماءَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَميقٍ، وَوَفَدَ إِلَيْها طَلَبَةُ العِلْمِ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ وَصَوْبٍ؛ لِلدِّراسَةِ فِي مَدارِسِها، وَأَصْبَحَ المَسْجِدُ الأَقْصى مُلْتَقى لِلْقُرّاءِ، وَرُواةِ الحَديثِ الشَّريفِ. وَعُقِدَتْ فيهِ مُناظَراتٌ فِي عِلْمِ الكَلامِ، وَأُصولِ الفِقْهِ، وَعُلومِ القُرْآنِ، وَعُلومِ العَرَبِيَّةِ، وَالشِّعْرِ. صَوَّرَ المُؤَرِّخُ العِمادُ الأَصْفَهانِيُّ بَعْضَ مَعالِمِ الحَياةِ الفِكْرِيَّةِ فِي المَسْجِدِ الأَقْصى بَعْدَ تَحْريرِ صَلاحِ الدِّينِ القُدْسَ بِقَوْلِهِ: «فَما تَرى فيها إِلا قارِئاً بِاللِّسانِ الفَصيحِ، وَراوِياً لِلْكِتابِ الصَّحيحِ، وَمُتَكَلِّماً فِي مَسْأَلَةٍ، وَمُتَفَحِّصاً عَنْ مُشْكِلَةٍ، وَمورِداً لِحَديثٍ نَبَوِيٍّ، وَذاكِراً لِحُكْمٍ مَذْهَبِيٍّ، وَسائِلاً عَنْ لَفْظٍ لُغَوِيٍّ وَمَعْنىً نَحْوِيٍّ، أَوْ مُقَرِّضاً بِقَريضٍ». وَلَعَلَّ مِنْ أَعْظَمِ الشَّواهِدِ عَلى النَّهْضَةِ العِلْمِيَّةِ وَالمَعْرِفِيَّةِ، العَدَدَ الكَبيرَ الَّذي احْتَضَنَتْهُ المَدينَةُ مِنَ المَدارِسِ وَالمُدَرِّسينَ؛ ما يَدُلُّ عَلى اهْتِمامٍ مُنْقَطِعِ النَّظيرِ بِالعِلْمِ وَالتَّعْلِيمِ، قَلَّما تَجِدُهُ لَدى أُمَّةٍ مِنَ الأُمَمِ، حَيْثُ لَعِبَتِ المَدارِسُ دَوْراً مُهِمّاً فِي الحِفاظِ عَلى الهُوِيَّةِ العَرَبِيَّةِ وَالإِسْلامِيَّةِ، وَساهَمَتْ فِي تَخريجِ آلافِ العُلَماءِ الَّذينَ تَرَكوا بَصَماتٍ واضِحَةً فِي مَسيرَةِ الأُمَّةِ، وَفِي تَقْديمِ نَماذِجَ لِعُلَماءَ مُبْدِعينَ فِي التَّدْريسِ، وَالإِنْتاجِ العِلْمِيِّ وَالمَعْرِفِيِّ، وَكانَتْ أَسْماؤُها تُصَرَّحُ بِأَسْماءِ مُؤَسِّسيها، كَالمَدْرَسَةِ الصَّلاحِيَّةِ، وَالغَزالِيَّةِ، وَالأَشْرَفِيَّةِ، وَالعُثْمانِيَّةِ، وَالخاتونِيَّةِ، وَالتَّنْكِزِيَّةِ. وَفِي مَطْلَعِ القَرْنِ العِشْرينَ، بَرَزَ اسْمُ المَدْرَسَةِ الدُّسْتورِيَّةِ الَّتي أَسَّسَها رائِدُ التَّرْبِيَةِ الحَديثَةِ خَليلُ السَّكاكِينِيِّ، لِتَكونَ أَوَّلَ

حَظِيَتْ: نالَتْ حَظّاً. مَوْئِلٌ: مَرْجِعٌ، وَمُسْتَقَرٌّ. يَرْفِدُ: يُعْطي. اسْتَقْطَبَتْ: جَذَبَتْ، وَجَمَعَتْ. فَجٍّ: طَريقٌ واسِعٌ بَعيدٌ، وَالجَمْعُ: فِجاجٌ وَأَفِجَّةٌ. وَفَدَ: قَدِمَ. حَدَبٌ: ما ارْتَفَعَ مِنَ الأَرْضِ، وَغَلُظَ. صَوْبٌ: الجِهَةُ. حَدَبٌ وَصَوْبٌ: مِنْ كُلِّ الجِهاتِ. القَريضُ: الشِّعْرُ. النَّظيرُ: المِثْلُ، وَالمُساوي. مُنْقَطِعُ النَّظيرِ: مُتَفَرِّدٌ فِي بابِهِ.

مَدْرَسَةٍ عَرَبِيَّةٍ وَطَنِيَّةٍ، تَغْرِسُ فِي أَبْنائِها حُبَّ لُغَةِ الضّادِ، وَالثَّقافَةِ العَرَبِيَّةِ، وَتوقِظُ الشُّعورَ الوَطَنِيَّ فيهم، فِي وَقْتٍ انْتَشَرَتْ فيهِ المَدارِسُ الأَجْنَبِيَّةُ. وَمِنْ أَبْرَزِ مَعالِمِ التُّرَاثِ الثَّقافِيِّ فِي القُدْسِ التُّرَاثُ المِعْمارِيُّ المُتَمَثِّلُ بِالأَبْنِيَةِ التّاريخِيَّةِ عَلى اخْتِلافِها، وَالمَدارِسُ، حَيْثُ بَلَغَ عَدَدُ المَدارِسِ وَالزَّوايا فِي القُدْسِ حَتّى القَرْنِ الحادِي عَشَرَ سِتَّمِائَةٍ وَثَلاثينَ مَدْرَسَةً، وَالمَكْتَباتُ بِأَنْواعِها، كَمَكْتَباتِ المَساجِدِ، وَالمَدارِسِ، وَالزَّوايا، وَالمَكْتَباتِ الشَّخْصِيَّةِ، وَالعائِلِيَّةِ، إِضافَةً إِلى المَخْطوطاتِ الَّتي حَفَلَتْ بِها المَكْتَباتُ فِي مُخْتَلِفِ المَوْضوعاتِ، فَمَكْتَبَةُ المَسْجِدِ الأَقْصى وَحْدَها تَضُمُّ أَرْبَعَمِائَةٍ وَأَرْبَعَةً وَثَلاثينَ مَخْطوطَةً، مِنْها خَمْسونَ مَخْطوطَةً فِي اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ. تَراجَعَتْ مَسيرَةُ العِلْمِ وَالمَعْرِفَةِ فِي القُدْسِ فِي مَرْحَلَتَيْنِ: الأُولى إِبّانَ الغَزْوِ الصَّلِيبِيِّ لِلْقُدْسِ، الَّذي أَخْمَدَ الحَرَكَةَ الفِكْرِيَّةَ فيها، وَالثّانِيَةُ عِنْدَ احْتِلالِ المَدينَةِ عام ١٩٦٧م، فَقَدْ عَمَدَ الِاحْتِلالُ إِلى تَشْويهِ الهُوِيَّةِ العَرَبِيَّةِ الإِسْلامِيَّةِ لِلْمَسْجِدِ الأَقْصى، وَتَغْييرِها، وَحَفْرِ الأَنْفاقِ تَحْتَهُ، وَتَحْتَ المَدينَةِ القَديمَةِ؛ تَمْهيداً لِهَدْمِهِ، وَالِاعْتِداءِ عَلى المَقاماتِ الرّوحِيَّةِ وَالرَّمْزِيَّةِ بِتَشْويهِها، أَوْ تَغْييرِ أَسْمائِها، وَمَنْعِ طَلَبَةِ العِلْمِ مِنَ الوُصولِ إِلَيْها، وَمَنْعِ إِطْلاقِ احْتِفالِيَّةِ القُدْسِ عاصِمَةً لِلثَّقافَةِ العَرَبِيَّةِ فِي القُدْسِ. فَفِي عام ٢٠٠٦م، قَرَّرَ وُزَراءُ الثَّقافَةِ العَرَبِ فِي اجْتِماعِهِمْ فِي مَسْقَطِ اخْتِيارِ مَدينَةِ القُدْسِ لِتَكونَ عاصِمَةَ الثَّقافَةِ العَرَبِيَّةِ لِعام ٢٠٠٩م؛ لِتَكْريسِ القُدْسِ مَدينَةً عَرَبِيَّةً فِلَسْطِينِيَّةً، وَعاصِمَةً لِدَوْلَةِ فِلَسْطِينَ، وَلِتَعْبِئَةِ الرَّأْيِ العامِّ العَرَبِيِّ وَالدَّوْلِيِّ؛ مِنْ أَجْلِ التَّصَدِّي لِما تَتَعَرَّضُ لَهُ مِنْ تَهويدٍ، وَلإِبْرازِ الهُوِيَّةِ الثَّقافِيَّةِ لِمَدينَةِ القُدْسِ، وَاسْتِثْمارِ التَّوْأَمَةِ مَعَ العَواصِمِ الثَّقافِيَّةِ الأُخْرى جَميعِها فِي دَعْمِ المُؤَسَّساتِ الثَّقافِيَّةِ فِي القُدْسِ، وَإِسْنادِ صُمودِها، وَتَعْزيزِهِ فيها. سَتَبْقى القُدْسُ قِبْلَةَ الأُمَّةِ، وَعاصِمَةَ وَعْيِها، وَمُنْتَهى آمالِها، وَمَهْوى أَفْئِدَةِ أَبْنائِها مِنَ المُفَكِّرينَ وَالمُبْدِعينَ، وَمَنْبَراً لِلْحِراكِ الثَّقافِيِّ؛ لِتَضْطَلِعَ بِدَوْرِها الحَضارِيِّ فِي النَّهْضَةِ العِلْمِيَّةِ وَالمَعْرِفِيَّةِ، وَاحْتِضانِ جَميعِ الطّاقاتِ الفِكْرِيَّةِ وَالثَّقافِيَّةِ، وَتَعْزيزِ قِيَمِ التَّفاهمِ، وَالتّاخي، وَالتَّسامُحِ، وَالحِوارِ، وَالسَّلامِ.

الزَّوايا: مُفْرَدُها الزّاوِيَةُ، وَهِيَ مَوْضِعٌ مُعَدٌّ لِلْعِبادَةِ، وَتُعْرَفُ بِأَنَّها مَدْرَسَةٌ دِينِيَّةٌ. المَخْطوطاتُ: مُفْرَدُها المَخْطوطَةُ، وَهِيَ النُّسْخَةُ المَكْتوبَةُ بِاليَدِ. حَفَلَتْ: امْتَلأَتْ. إِبّانَ: أَوان. عَمَدَ إِلى: قَصَدَ، وَتَوَجَّهَ. تَكْريسُ: تَأْسيس.

الفَهْمُ وَالاسْتِيعابُ:

  1. مَتى اخْتارَ وُزَراءُ الثَّقافَةِ العَرَبِ القُدْسَ عاصِمَةً لِلثَّقافَةِ العَرَبِيَّةِ؟
  2. لِماذا وَفَدَ طُلّابُ العِلْمِ إِلى القُدْسِ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ وَصَوْبٍ؟
  3. مَتى بَدَأَتِ المَسيرَةُ العِلْمِيَّةُ الثَّقافِيَّةُ فِي القُدْسِ؟
  4. ما أَعْظَمُ الشَّواهِدِ عَلى النَّهْضَةِ العِلْمِيَّةِ وَالمَعْرِفِيَّةِ فِي مَدينَةِ القُدْسِ؟
  5. نُعَدِّدُ أَبْرَزَ مَعالِمِ التُّرَاثِ الثَّقافِيِّ فِي القُدْسِ.
  6. لِماذا اخْتيرَتِ القُدْسُ عاصِمَةً لِلثَّقافَةِ العَرَبِيَّةِ؟

المُناقَشَةُ وَالتَّحْليلُ:

  1. ماذا نَسْتَنْتِجُ مِنْ قَوْلِ العِمادِ الأَصْفَهانِيِّ: «فَما تَرى فيها إِلا قارِئاً بِاللِّسانِ الفَصيحِ... مُقَرِّضاً بِقَريضٍ»؟
  2. بِرَأْيِكَ، لِماذا حَرَصَ الِاحْتِلالُ عَلى مَنْعِ إِطْلاقِ احْتِفالِيَّةِ القُدْسِ عاصِمَةً لِلثَّقافَةِ العَرَبِيَّةِ؟

(3) نُعَلِّلُ ما يَأْتِي

  • أ. العَدَدَ الكَبيرَ لِلْمَدارِسِ وَالمَخْطوطاتِ فِي القُدْسِ.
  • ب. تَراجُعَ مَسيرَةِ العِلْمِ وَالمَعْرِفَةِ فِي القُدْسِ إِبّانَ الغَزْوِ الصَّلِيبِيِّ وَالِاحْتِلالِ الصَّهْيُونِيِّ.
  • ج. تَسْمِيَةَ مَدارِسِ القُدْسِ بِهَذِهِ الأَسْماءِ.

    (4) نُوَضِّحُ جَمالَ التَّصْويرِ فيما يَأْتِي:

  • أ. تَقَعُ القُدْسُ فِي قَلْبِ العالَمِ.
  • ب. فَتَحَتْ لَهُمُ المَدينَةُ ذِراعَيْها، وَوَضَعَتْهُمْ بَيْنَ أَهْدابِها.

اللُّغَةُ وَالأُسْلوبُ:

  1. نُفَرِّقُ فِي المَعْنى بَيْنَ ما تَحْتَهُ خَطٌّ فيما يَأْتِي:
  • أ. ١- عَمَدَ الِاحْتِلالُ الصَّهْيُونِيُّ إِلى تَشْويهِ هُوِيَّةِ المَسْجِدِ الأَقْصى.
  1. نُقِلَ المَريضُ إِلى المُسْتَشْفى بَعْدَ أَنْ عَمَدَهُ المَرَضُ.
  • ب. ١- اسْتَقْطَبَتِ القُدْسُ العُلَماءَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ.
  1. فَجَّ الفَلّاحُ الأَرْضَ بِمِحْراثِهِ.
  1. ما المادَّةُ المُعْجَمِيَّةُ لِكَلِمَةِ (التَّوْأَمَةِ)؟
  2. ما المُحَسِّنُ البَدِيعِيُّ فِي عِبارَةِ: «فَما تَرى فيها إِلا قارِئاً بِاللِّسانِ الفَصيحِ، وَراوِياً لِلْكِتابِ الصَّحيحِ»؟
  3. نَزِنُ الكَلِماتِ الآتِيَةَ بِالميزانِ الصَّرْفِيِّ: مَوْئِلاً، مُنْقَطِع، تَعْبِئَة.

تعريفات أساسية

الزاوية

وَهِيَ مَوْضِعٌ مُعَدٌّ لِلْعِبادَةِ، وَتُعْرَفُ بِأَنَّها مَدْرَسَةٌ دِينِيَّةٌ.

المخطوطة

مُفْرَدُها المَخْطوطَةُ، وَهِيَ النُّسْخَةُ المَكْتوبَةُ بِاليَدِ.

معاينة موضوع «القدس عاصمة الثقافة» من وحدة «القدس عاصمة الثقافة» في مادة اللغة العربية. أقسام الشرح: ٦، التعريفات: ٢.

المصدر: وزارة التربية والتعليم - دولة فلسطين، القدس عاصمة الثقافة (ص ٣٤–٣٨)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة