شرح الموضوع
القواعد: التوابع (مراجعة)
التَّدْرِيبُ الأَوَّلُ: نَسْتَخْرِجُ التَّوابِعَ مِنَ الجُمَلِ الآتِيَةِ، مُبَيِّنِينَ نَوْعَها، وَحُكْمَها الإِعْرابِيَّ:
| الجُمْلَةُ | التَّابِعُ | نَوْعُهُ | حُكْمُهُ الإِعْرابِيُّ |
|---|---|---|---|
| فَأَنْتِ أَيْضاً فَرْحَةُ المَدِينَةِ المُحَرَّرَةِ. | |||
| عِنْدَ الحَدِيثِ عَنِ الأَغْوارِ، تُدْرِكُ حَجْمَ ما يُعانِيهِ ساكِنوها وَفَلّاحوها. | |||
| أَضْحَتِ القَضِيَّةُ الفَلَسْطِينِيَّةُ قَضِيَّةَ الأُمَّةِ العَرَبِيَّةِ كُلِّها. | |||
| كَيْفَ لَنا أَنْ نوقِفَ هذا النَّزِيفَ؟ |
التَّدْرِيبُ الثَّانِي: نُكْمِلُ كُلَّ جُمْلَةٍ بِما يَأْتِي، وَفْقَ المَطْلوبِ:
- يَزْخَرُ تارِيخُنا العَرَبِيُّ بِشَخْصِيَّاتٍ ............. (نَعْتاً مُناسِباً، مَعَ الضَّبْطِ).
- سَرَّنِي المُدِيرُ ............. (بَدَلَ اشْتِمالٍ، مَعَ الضَّبْطِ).
- اشْتَرَكَ الطَّلَبَةُ وَ ............. فِي التَّحْضِيرِ لِلْحَفْلِ الختامِيِّ. (اسْماً مَعْطوفاً مَرْفوعاً بِعَلامَةٍ فَرْعِيَّةٍ)
- تَدورُ أَسْطُرُ القَصِيدَةِ ............. حَوْلَ مَدِينَةِ القُنَيْطِرَةِ. (تَوْكِيداً مَعْنَوِيّاً، مَعَ الضَّبْطِ)
التَّدْرِيبُ الثَّالِثُ: نُعْرِبُ ما تَحْتَهُ خَطٌّ فِيما يَأْتِي:
- قالَ تَعالى:
﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَمًا﴾
(الفرقان: 64)
- يُغْضِبُنِي المَغْرورُ كِبْرُهُ.
- إِنَّ الزِّراعَةَ الفَلَسْطِينِيَّةَ نَفْسَها تَحْتاجُ إِلَى مُسانَدَةِ المُسْتَهْلِكِ المَحَلِّيِّ؛ لِتُنافِسَ نَظِيراتِها العالَمِيَّةَ كُلَّها.