شرح الموضوع
سميرة عزّام/ فلسطين
نافخ الدواليب: صبيٌّ يفرغ العجلات ليأكل
معاني المفردات
- السَّأم: الملَل.
- جثمَ: ضغطَ، وأثقلَ.
- قابضاً: متحكِّماً.
- الحفلةُ الماتينيَّة: حفلة موسيقيّة، أو مسرحيَّة، تُقامُ في النَّهار.
- جلُّهم: معظمُهم.
- تسمَّرَت: تثبَّتَتْ.
- يختلفون إليها: يتردّدون عليها.
- آثرتُ: فضَّلْتُ.
- المُفضية إلى: المؤدّية إلى.
- يتفرّسُ: يتأمَّل.
- تلكّأ: تباطأ.
- أردَفَ: تابَعَ.
- انتحيتُ: أخذْتُ ناحيةً.
- رزينٌ: حكيم ذو قيمة.
- القويم: المستقيم.
- ربَّتَ: ضرَبَ على الكَتِفِ ضرباً خفيفاً.
في ظلال النَّصِّ:
من هي سميرة عزّام؟
- الكاتبة: سميرة عزّام: أديبة فلسطينيَّة من مواليد مدينة عكّا، عام ١٩٢٧م، لُقّبت برائدة القصَّة القصيرة الفلسطينيَّة، هاجرت مع عائلتها إلى لبنان بعد النَّكبة، وكتبت في عدد من المجلاّت.
- لها عدد من المجموعات القصصيَّة، منها: (الظِّلُّ الكبير)، و(أشياء صغيرة)، التي أُخِذت منها القصّة.
- تَرجمَتْ عدداً من القصص والأعمال الأدبيَّة، وتُوُفّيت عام ١٩٦٧م.
عمّا تتحدّث القصة؟
- حول النَّصّ:
- يتناولُ النّصّ قضيَّةَ عَمالةِ الأطفال، والفقرَ المُدقعَ الّذي يدفعُ طفلاً إلى تفريغِ عَجَلاتِ الدّرّاجات من الهواء؛ لإجبارِ أصحابِها على نفخِها منْ جديدٍ مقابلَ مبلغٍ ماليّ؛ وذلك لإعالةِ أسرتِه الفقيرة.
- ويكشِفُ النّصُّ عن التَّناقضِ في المجتمعِ، وصراعِ القيمِ الَّذي يعيشُهُ طِفلٌ أجبرتْهُ الفاقةُ على العملِ والاحتيال؛ لتأمين لقمة العيشِ، في ظلِّ غيابِ المؤسّساتِ المجتمعيَّةِ، ونظامِ التّأمينِ والتَّكافلِ الاجتماعيّ.
- ولغةُ الكاتبةِ سلِسَةٌ سهلةٌ، تُبرِز الصّراعَ الدّاخليَّ بقوَّةٍ من خلال السّردِ والحوار، وتعبِّرُ بصدقٍ عن مشاعرِ الصَّبيِّ ومخاوفِه وهواجسِه، وتبدو لدى الكاتبةِ قدرةٌ على سَبْرِ أغوارِ النَّفسِ البشريَّةِ، وتصويرِ انفعالاتِها؛
- ما يضَعُ القارئَ أمامَ أسئلةٍ قويَّةٍ، تمَسُّ ضميرَه ووُجدانَه، وتحيلُه إلى التَّفكيرِ في واقعِ مجتمعِهِ وهمومِه ومشكلاته.
المناقشة والتَّحليل:
المناقشة والتَّحليل
ما الَّذي دفع ساردَ القصَّةِ إلى الخروجِ مبكِّراً من قاعةِ السّينما؟
علامَ اعتمَدت أسرةُ الصّبيّ في تأمينِ عَيْشِها؟
نوضِّحُ الصّراعَ النّفسيَّ في قولِ الصّبيّ: (ولكن، أليسَ منَ التّعاسةِ أنّي لا أستطيعُ أن أَعِدَكَ بالكفِّ عن هذه الحقارةِ، إلّا إذا اخترتُ أن أتضوَّرَ مع عائلتي؟).
برزَ الحسُّ الإنسانيُّ في تعاملِ ساردِ القصَّة مع الصَّبيّ، ندلِّلُ على ذلكَ منَ النَّصّ.
ما تفسيرُنا لرفضِ الصَّبيِّ أن يوصفَ بالدَّناءة؟
لم تذكُرِ الكاتبةُ اسمَ المدينةِ الّتي حدَثَت فيها القصَّة، ما تفسيرُنا لذلك؟
لو قدِّرَ لنا أن نكونَ مكانَ صاحبِ الورشة، كيفَ كنّا سنتعامل مع الصَّبيّ؟
نحدد الشّخصيّاتِ الرَّئيسةَ والثّانويَّةَ في القصَّة.
نبيِّن العقدة في القصَّة.
نبيّنُ رأينا في عمالة الأطفال.