شرح الموضوع
يدور هذا النّصّ حول محنة الاعتقال الإداريّ، حيث يحتجز الاحتلال الأسيرَ الفلسطينيّ دون توجيه لائحة اتّهام بِحقّه، مُتذَرّعاً بما يسمّيه (الملفّ السِّرّيّ).
بَيْن يَدَي النَّصِّ:
من وائل محيي الدّين وما قصّة الاعتقال الإداريّ؟
يدور هذا النّصّ حول محنة الاعتقال الإداريّ
- الكاتب: وائل محيي الدّين: أديبٌ فلسطينيّ من جنين، اعتقله الاحتلال مرّات عدّة.
- الاعتقال الإداريّ: يحتجز الاحتلال الأسيرَ الفلسطينيّ دون توجيه لائحة اتّهام بِحقّه، مُتذَرّعاً بما يسمّيه (الملفّ السِّرّيّ).
- ما يضاعف المرارة: أنّه يُمَدَّد مرّاتٍ مُتتاليةً دون سَبَب.
صباح المحكمة: من الزنزانة إلى المرافعة
- المكان: صقيع (النَّقَب) يشقّ طريقه إلى عظامنا، وقد تركتْ قسوة الصّحراء بَصْمَتها على وجوه الأسرى.
- الجنود: يأتي الجنود مدجّجين بالجريمة والسّلاسل؛ لينادوا: أيّها (الشّاويش)، أحضِر هذه الأرقام للمحكمة.
- الراوي لنفسه: نحن أهل الأرض، وهم العابرون.
- صابر: كان صابرٌ الّذي مَثُل أمام محكمة الإداريّ للمرّة الثلاثين، أكثرَنا سُخْطاً على هذه المهازل الّتي يجبرنا الاحتلال على المشاركة فيها.
- سؤال صابر: هل ستترافعون أمام القاضي؟ ونجيبه، ونحن نحدِّق بخيط الأمل الرّقيق: يكفي أنْ نزعج القاضي بمرافعتنا.
الإفراج الذي لم يتمّ: كيف انتهت القصّة؟
- الأسماء: جاء الجنديّ يحمل أسماء مَن قرّرت محكمة الإداريّ الإفراج عنهم، اشرأبّ عنقي، وتوثّب أملي.
- طريق الحرّيّة: مضيت نحو الحافلة مقيّداً، حتى وأنت في طريقك للحرّيّة يجب أنْ تكون مقيّداً!
- الخطأ: يسأل الضّابط عنّي، ويقول: لقد حصل خطأ، أنت ستعود للسّجن.
- الخاتمة: عادت الحافلة أدراجها، وعدت لقيدي من جديد، ويحملُني الأملُ إلى ساعةٍ لا بدّ ستأتي.
معاني المفردات في الحاشية
| تَفْتَرُّ | تُظهرُ. |
|---|---|
| البرش | فراش الأسير. |
| الشّاويش | سجين فلسطينيّ يتمّ اختياره؛ ليكون حلقة وصل بين الأسرى، وإدارة السّجن. |
| البوسطة | حافلة نقل الأسرى، وهي كلمة معرّبة. |
| اشرأبّ | امتدّ. |
| الأدرينالين | هرمون يُفرزه الجسم في حالات الانفعال. |
| القواعد | النّاس المتثاقلون. |
الفهم والاستيعاب:
الفهم والاستيعاب: أسئلة الدرس
نختار رمز الإجابة الصّحيحة: من الشّخصيّة الرّئيسة في القصّة؟ أ. أبو العبد.
- ب. القاضي.
- ج. المحامية.
- د. الرّاوي.
في أيّ السجون تدور أحداث القصة؟ أ. نفحة.
- ب. النّقب.
- ج. هداريم.
- د. تلموند.
كم مرّةً مَثُلَ صابرٌ أمام محكمة الإداريّ؟ أ. اثنتي عشْرة مرّة.
- ب. ستّ مرّات.
- ج. خمسَ عشرةَ مرّة.
- د. ثلاثين مرّة.
نذكر الصّفة البارزة لكلّ من: صابر، وأبي العبد، والمحامية، والقاضي.
نعلّل: أ. إصرار الأسرى الإداريّين على الترافع عن أنفسهم كلّ مرّة.
نعلّل: ب. عدم موافقة المحامية الرّاوي في التوجّه إلى المحكمة العليا.
نعلّل: ج. يجبر الاحتلال الأسرى على الاشتراك في مهازل محاكمهم.
نرسم صورة الوطن كما يحلم به الأسير في هذه القصّة.
نصف حال الرّاوي حين جاء الشّاويش بأسماء المفرَج عنهم.
المناقشة والتّحليل:
المناقشة والتّحليل: أسئلة الدرس
ما دلالة كلٍّ من العبارتين الآتيتين؟ أ. أيّها الشاويش، أحضر هذه الأرقام للمحكمة.
- ب. تسارَعَ (الأدْرينالينُ) في جسدي.
أين تكْمُن لحظة التأزّم في القصة؟
كيف واجَه الرّاوي النّهاية المأساويّة للقصّة؟
نوضّح الصّور الفنيّة في العبارات الآتية: أ. يواري شمسه الخجلى.
- ب. متسلّلاً إلى أعماقنا العطشى.
- ج. يأتي الجنود مدجّجين بالجريمة والسّلاسل.
نصف معاناة ذوي الأسرى الإداريّين من خلال تجربة عشناها، أو سمعنا بها.
يحمل العنوان اتّهاماً صريحاً للقُضاة في المحاكم الصهيونيّة بغياب النّزاهة والعدالة، نناقش ذلك.
نحدّد المكان، والشّخوص، والحدث في القصّة.
اللّغة والأسلوب:
اللّغة والأسلوب: أسئلة الدرس
نوضّح التّناصّ الوارد في عبارة: "تحملني السّجون وهْناً على وهن".
ما العلاقة بين كلّ ممّا تحته خطّ في كلّ من العبارات الآتية؟
- أ. صباح المحاكم الهزيلة والمهازل البائسة.
- ب. ماذا بوسعي غير التقنّع بـالصّبر والتّجلّد.
- ج. أحال الفرحة غصّة.
- د. امتلأت الوجوه أسًى وحزناً؟
ما نوع الصراع في القصّة؟
نُعرب ما تحته خطّ فيما يأتي: أ. وعَلَتْ وُجوهَ الأسرى بشائرُ فرَح.
- ب. جلستُ وقلبي متلهّف.