من الملخص
أنزل الله تعالى القرآن الكريم بالحق ليكون المرجع الأخير للبشرية، وقد حددت الآيات علاقته بالكتب السابقة من خلال صفتين أساسيتين: التصديق والهيمنة. تتجلى مكانة القرآن في النقاط الآتية: التصديق: يصدق القرآن أصول العقائد التي جاءت بها الكتب السابقة. الرقابة: هو الميزان الذي يُعرف به الحق من الباطل فيما بين أيدي الناس من كتب.
سؤال من بنك الأسئلة
أي مصطلح يطابق الوصف الآتي: الرقيب والشاهد على ما سبقه من الكتب السماوية.
موضوعات أخرى في الوحدة