الإثراءُ والتَّوسُّعُ
- اعتنى العلماء قديماً وحديثاً بإعجاز القرآن الكريم، وبيان أوجهه المُتعدِّدة، وإبراز جوانب الروعة في هذا الكتاب العظيم. وقد أُلِّفَت كتب كثيرة عُنِيَت بكلِّ وجه من أوجه الإعجاز، مثل: كتاب (إعجاز القرآن) لأبي بكر الباقلاني، وكتاب (الإعجاز البياني للقرآن) للدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ).
- شهد بعض علماء الغرب بوجود إعجاز علمي في القرآن الكريم؛ إذ قال كيث مور، وهو من أكبر علماء التشريح والأجِنَّة في العالم، وأحد الحاصلين على جائزة نوبل: «إنَّ أوصاف الأجِنَّة البشرية في القرآن الكريم لا يُمكن بناؤها على المعرفة العلمية للقرن السابع. الاستنتاج الوحيد المعقول هو أنَّ هذه الأوصاف قد أُوحيت إلى محمد ﷺ من الله؛ إذ ما كان له أن يعرف مثل هذه التفاصيل لأنَّه كان أُمِّيًّا».
الْقِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ
- أُعَظِّمُ الْقُرآنَ الْكريم؛ لِأَنَّ ذلِكَ مِن شَعائِرِ اللهِ تَعالى.