من الأعمال التي تكون سببًا في الإفلاس يوم القيامة
- أ. الشتم: أي سَبُّ الناس، وهو من الأخلاق الذميمة التي يجب على المسلم أن يترفَّع عنها
- ب. القذف: هو اتِّهام الأبرياء بالزِّنَا، وهو من الكبائر التي حرَّمها الشرع؛ حمايةً لأعراض الناس، قال تعالى:
﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾
[النور: ٤].
- ج. أكل مال الناس بالباطل: هو الاعتداء على الأموال من دون وجه حقٍّ بأيِّ صورة كانت، مثل: السرقة، والغِشِّ، والاحتكار، والرشوة، ورفع الأسعار، وعدم الوفاء بالدَّيْن، قال تعالى:
﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ﴾
[البقرة: ١٨٨].
- د. سفك الدماء: هو الاعتداء على النفس الإنسانية بالقتل بغير حقٍّ، بِغَضِّ النظر عن اللون، والدين، والعِرْق. وقد حرَّم الإسلام ذلك، وجعل قتل النفس الإنسانية من كبائر الذنوب التي توجب سخط الله تعالى وعقوبته، قال تعالى:
﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾
[الأنعام: ١٥١].
- هـ. إيذاء الآخرين: يكون ذلك بالاعتداء على الآخرين ظلمًا، وهو يشمل جميع أنواع الإيذاء، بما في ذلك الاعتداء على النفس، والعِرْض، والمال. وقد يكون الإيذاء ماديًّا مثل: القتل، والضرب، أو معنويًّا مثل: الاستهزاء،
القِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ
- أَحْرِصُ على أداء الحقوق إلى أصحابها.