تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ

ملخص مقاصد الشريعة الإسلامية، التربية الإسلامية

القوانين والتعريفات والأفكار الأساسية في الموضوع، من الكتاب المقرّر. راجعها داخل TawjihiAI مع البطاقات والأسئلة.

حفظ الدين

  • وجوب التصديق بأركان الإيمان، قال رسول الله ﷺ لما سُئل عن الإيمان:
  • وجوب الإيمان بأركان الإسلام، وأداء العبادات المختلفة
  • الدعوة إلى دين الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة، قال تعالى:

    ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾

    [النحل: ١٢٥].

  • الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر، قال تعالى:

    ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾

    [آل عمران: ١٠٤].

  • جهاد مَنْ يمنعون الناس من الدخول في الدين، أو يجبرونهم على الخروج منه، قال تعالى:

    ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾

    [الأنفال: ٣٩].

مراتب مقاصد الشريعة الإسلامية

  • الضروريات: هي ما لا بُدَّ منه لقيام المقاصد الكبرى التي جاءت الشريعة الإسلامية لتحقيقها في حياة الناس؛ فإذا لم تتحقَّق هذه الضروريات انعدمت هذه المقاصد، واختلَّ نظام الحياة، مثل تحريم قتل النفس؛ إذ لو كان القتل مباحًا لمات الناس، وانعدمت الحياة. ومن أمثلتها أيضًا: وجوب الصلوات الخمس، وتحريم شرب الخمر، ومشروعية الزواج، وتحريم السرقة.
  • الحاجيات: هي ما يحتاج إليه الناس للتوسعة عليهم، والتخفيف عنهم؛ مراعاةً لأحوالهم وظروفهم، علمًا بأنَّ المقاصد الكبرى لا تنعدم إذا لم تتحقَّق هذه الحاجيات، لكنَّ عدم تحقُّقها يُسبِّب المشقَّة والحَرَج. ومن أمثلتها: الرُّخص التي شُرعت للتخفيف على الناس، مثل: إباحة الجمع بين الصلوات للمسافر، وإباحة الإفطار في شهر رمضان للمسافر والمريض؛ ففقدها يوقع الناس في المشقَّة والحَرَج.
  • التحسينيات: هي الأخذ بما يليق بالإنسان من محاسن العادات، التي لا يُؤثِّر فقدها في حياة الإنسان، لكنَّ وجودها يجعل للحياة بهجةً وجمالًا. ومن أمثلتها: التقرب إلى الله تعالى بنوافل الطاعات من صيام وصدقة، والأخذ بآداب الطعام والشراب والحديث واللباس.

القِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ

  • أَلْتَزِمُ أحكام الإسلام؛ لأنَّ فيها صلاحي في الدنيا والآخرة.