تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

الحديث الشريف: مفهوم الإفلاس بين الدنيا والآخرة

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ · التربية الإسلامية

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (١٠)

شرح الموضوع

نَتَاجَاتُ التَّعَلُّمِ

  • قِرَاءَةُ الحديث النبوي الشريف قراءة سليمة.
  • بَيَانُ معاني المفردات والتراكيب الواردة في الحديث النبوي الشريف.
  • تَحْلِيلُ مضمون الحديث النبوي الشريف.
  • تَمَثُّلُ القِيَم والاتجاهات الواردة في الحديث النبوي الشريف.
  • حِفْظُ الحديث النبوي الشريف المُقرَّر غيبًا.

التَّعَلُّمُ الْقَبْلِيُّ

من هو المفلس الحقيقي؟ الحديث ومعاني كلماته

حرص الإسلام على حماية حقوق الناس، وشرع الأحكام للمحافظة عليها

  • حثَّ الإسلام على إقامة علاقات طيِّبة بين الناس، وحرَّم الاعتداء على النفس والمال والعِرْض؛ لسوء عاقبة ذلك على الفرد والمجتمع.
  • قال رسول الله ﷺ:

    «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ»

    [رواه البخاري ومسلم].

الْمُفْرَدَاتُ وَالتَّرَاكِيبُ

  • معاني المفردات:
  • مَتَاعٌ: أغراض وممتلكات.
  • شَتَمَ: سَبَّ.
  • قَذَفَ: اتَّهم بالزِّنَا.
  • سَفَكَ: أراق.
  • فَنِيَتْ: انتهت.
  • طُرِحَتْ: أُلقيت.

الفَهْمُ وَالتَّحْلِيلُ

لماذا بدأ النبي ﷺ بسؤال؟

حذَّر سيّدنا رسول الله ﷺ من الوقوع في المعاصي وظلم الآخرين، وبيَّن ما يترتَّب على ذلك من خسران في الآخرة

أولاً أسلوب النبي ﷺ في التوجيه والإرشاد

الخريطة التنظيمية
الخريطة التنظيمية
  • أسلوب النبي ﷺ: كان يستخدم أساليب مُتعدِّدة في إسداء النصيحة والموعظة إلى أصحابه، وتعليمهم أحكام الدين وتشريعاته.
  • بدأ ﷺ بسؤال أصحابه رضي الله عنهم عن معنى المُفلس، ولم يكن سؤاله للاستفهام، وإنَّما كان لإثارة تفكيرهم، وشَدَّ انتباههم.
  • أخبروه ﷺ بالمعنى الشائع للمُفلس في الدنيا؛ وهو الذي لا يملك شيئًا من متاع الدنيا مما يُنتفع به.
  • فبيَّن لهم معنى آخر للإفلاس.

ثانياً من الأعمال التي تكون سببًا في الإفلاس يوم القيامة

المفلس في الآخرة: ما الأعمال التي تُذهب الحسنات؟

بيَّن سيّدنا رسول الله ﷺ أنَّ الْمُفْلِس في الآخرة هو مَنْ يأتي يوم القيامة بحسنات كثيرة

  • من الأعمال المُحرَّمة التي تُذْهِب الحسنات يوم القيامة كما بيَّنها الحديث النبوي الشريف:
المُفلِس: الشتم، الضرب، قذف الأعراض، أكل مال الناس، سفك الدم
المُفلِس: الشتم، الضرب، قذف الأعراض، أكل مال الناس، سفك الدم
  • أ. الشتم: أي سَبُّ الناس، وهو من الأخلاق الذميمة التي يجب على المسلم أن يترفَّع عنها.
  • ب. القذف: هو اتِّهام الأبرياء بالزِّنَا، وهو من الكبائر التي حرَّمها الشرع؛ حمايةً لأعراض الناس.
  • ج. أكل مال الناس بالباطل: هو الاعتداء على الأموال من دون وجه حقٍّ بأيِّ صورة كانت، مثل: السرقة، والغِشِّ، والاحتكار، والرشوة، ورفع الأسعار، وعدم الوفاء بالدَّيْن.
  • د. سفك الدماء: هو الاعتداء على النفس الإنسانية بالقتل بغير حقٍّ، بِغَضِّ النظر عن اللون، والدين، والعِرْق.
  • حرَّم الإسلام ذلك، وجعل قتل النفس الإنسانية من كبائر الذنوب التي توجب سخط الله تعالى وعقوبته.
  • هـ. إيذاء الآخرين: يكون ذلك بالاعتداء على الآخرين ظلمًا، وهو يشمل جميع أنواع الإيذاء، بما في ذلك الاعتداء على النفس، والعِرْض، والمال.
  • قد يكون الإيذاء ماديًّا مثل: القتل، والضرب، أو معنويًّا مثل: الاستهزاء، والسخرية، والغيبة.

ثالثاً العدل الإلهي يوم القيامة

كيف يُوفَّى الحق يوم القيامة؟

من عدل الله تعالى في الآخرة، إعطاء كلِّ ذي حقٍّ حقَّه

  • ووفاء الحقوق في الآخرة لا يكون بالدرهم والدينار؛ فمَنْ كانت عليه مظالم للعباد، فإنَّهم يأخذون من حسناته.
  • فإن لم تكن له حسنات أو نفدت حسناته، فإنَّه يُؤخذ من سيِّئاتهم، فتُطرح عليه، ثمَّ يُلقى في النار، فيكون الهلاك والإفلاس والخسارة.
صلاة، زكاة، صوم، أعمال صالحة — شتم، أكل أموال، سفك دماء، قذف
صلاة، زكاة، صوم، أعمال صالحة — شتم، أكل أموال، سفك دماء، قذف

الإِثْرَاءُ وَالتَّوَسُّعُ

الحقوق العامة: الطريق والمرافق

  • إضافةً إلى ما ورد في الحديث من أعمال فيها اعتداء على الحقِّ الخاصِّ للناس، توجد أعمال كثيرة يقع فيها اعتداء على الحقوق العامَّة.
  • ما يُنقص من حسنات الإنسان يوم القيامة، أو يزيد من سيِّئاته، مثل: الاعتداء على حقِّ الطريق، والعبث بخطوط الماء والكهرباء والحدائق العامَّة والأشجار الحرجية.

القِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ

التَّقْوِيمُ وَالْمُرَاجَعَةُ

أَسْتَخْرِجُ من الحديث النبوي الشريف ما يشير إلى كلِّ معنى ممَّا يأتي: أ. أراق.

ب. انتهت.

أُعَلِّلُ: بدأ النبي ﷺ الحديث بسؤال أصحابه رضي الله عنهم عن معنى المُفلس.

أَسْتَنْتِجُ من النصوص الشرعية الآتية الأعمال المُحرَّمة التي تُذْهِب الحسنات يوم القيامة:

قال تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ﴾ قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ قال رسول الله ﷺ: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ»

أُوَضِّحُ كيف يكون العدل الإلهي يوم القيامة.

تعريفات أساسية

المفلس في الآخرة

مَنْ يأتي يوم القيامة بحسنات كثيرة اكتسبها من صلاته وصيامه وزكاته وأعماله الصالحة التي عملها في الدنيا، لكنَّه لم يستفد من تلك الحسنات بسبب اعتدائه على حقوق العباد

القذف

اتِّهام الأبرياء بالزِّنا، وهو من الكبائر التي حرَّمها الشرع؛ حمايةً لأعراض الناس

أكل مال الناس بالباطل

الاعتداء على الأموال من دون وجه حقٍّ بأيِّ صورة كانت، مثل: السرقة، والغِشِّ، والاحتكار، والرشوة، ورفع الأسعار، وعدم الوفاء بالدَّين

سفك الدماء

الاعتداء على النفس الإنسانية بالقتل بغير حقٍّ، بِغَضِّ النظر عن اللون، والدين، والعِرْق

معاينة موضوع «الحديث الشريف: مفهوم الإفلاس بين الدنيا والآخرة» من وحدة «يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ» في مادة التربية الإسلامية. أقسام الشرح: ١٠، التعريفات: ٤.

المصدر: المركز الوطني لتطوير المناهج، الحديث الشريف: مفهوم الإفلاس بين الدنيا والآخرة (ص ١٤٠–١٤٤)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة