شرح الموضوع
نَتَاجَاتُ التَّعَلُّمِ
- قِرَاءَةُ الحديث النبوي الشريف قراءة سليمة.
- بَيَانُ معاني المفردات والتراكيب الواردة في الحديث النبوي الشريف.
- تَحْلِيلُ مضمون الحديث النبوي الشريف.
- تَمَثُّلُ القِيَم والاتجاهات الواردة في الحديث النبوي الشريف.
- حِفْظُ الحديث النبوي الشريف المُقرَّر غيبًا.
التَّعَلُّمُ الْقَبْلِيُّ
من هو المفلس الحقيقي؟ الحديث ومعاني كلماته
حرص الإسلام على حماية حقوق الناس، وشرع الأحكام للمحافظة عليها
- حثَّ الإسلام على إقامة علاقات طيِّبة بين الناس، وحرَّم الاعتداء على النفس والمال والعِرْض؛ لسوء عاقبة ذلك على الفرد والمجتمع.
- قال رسول الله ﷺ:
«فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ»
[رواه البخاري ومسلم].
الْمُفْرَدَاتُ وَالتَّرَاكِيبُ
- معاني المفردات:
- مَتَاعٌ: أغراض وممتلكات.
- شَتَمَ: سَبَّ.
- قَذَفَ: اتَّهم بالزِّنَا.
- سَفَكَ: أراق.
- فَنِيَتْ: انتهت.
- طُرِحَتْ: أُلقيت.
الفَهْمُ وَالتَّحْلِيلُ
لماذا بدأ النبي ﷺ بسؤال؟
حذَّر سيّدنا رسول الله ﷺ من الوقوع في المعاصي وظلم الآخرين، وبيَّن ما يترتَّب على ذلك من خسران في الآخرة
أولاً أسلوب النبي ﷺ في التوجيه والإرشاد

- أسلوب النبي ﷺ: كان يستخدم أساليب مُتعدِّدة في إسداء النصيحة والموعظة إلى أصحابه، وتعليمهم أحكام الدين وتشريعاته.
- بدأ ﷺ بسؤال أصحابه رضي الله عنهم عن معنى المُفلس، ولم يكن سؤاله للاستفهام، وإنَّما كان لإثارة تفكيرهم، وشَدَّ انتباههم.
- أخبروه ﷺ بالمعنى الشائع للمُفلس في الدنيا؛ وهو الذي لا يملك شيئًا من متاع الدنيا مما يُنتفع به.
- فبيَّن لهم معنى آخر للإفلاس.
ثانياً من الأعمال التي تكون سببًا في الإفلاس يوم القيامة
المفلس في الآخرة: ما الأعمال التي تُذهب الحسنات؟
بيَّن سيّدنا رسول الله ﷺ أنَّ الْمُفْلِس في الآخرة هو مَنْ يأتي يوم القيامة بحسنات كثيرة
- من الأعمال المُحرَّمة التي تُذْهِب الحسنات يوم القيامة كما بيَّنها الحديث النبوي الشريف:

- أ. الشتم: أي سَبُّ الناس، وهو من الأخلاق الذميمة التي يجب على المسلم أن يترفَّع عنها.
- ب. القذف: هو اتِّهام الأبرياء بالزِّنَا، وهو من الكبائر التي حرَّمها الشرع؛ حمايةً لأعراض الناس.
- ج. أكل مال الناس بالباطل: هو الاعتداء على الأموال من دون وجه حقٍّ بأيِّ صورة كانت، مثل: السرقة، والغِشِّ، والاحتكار، والرشوة، ورفع الأسعار، وعدم الوفاء بالدَّيْن.
- د. سفك الدماء: هو الاعتداء على النفس الإنسانية بالقتل بغير حقٍّ، بِغَضِّ النظر عن اللون، والدين، والعِرْق.
- حرَّم الإسلام ذلك، وجعل قتل النفس الإنسانية من كبائر الذنوب التي توجب سخط الله تعالى وعقوبته.
- هـ. إيذاء الآخرين: يكون ذلك بالاعتداء على الآخرين ظلمًا، وهو يشمل جميع أنواع الإيذاء، بما في ذلك الاعتداء على النفس، والعِرْض، والمال.
- قد يكون الإيذاء ماديًّا مثل: القتل، والضرب، أو معنويًّا مثل: الاستهزاء، والسخرية، والغيبة.
ثالثاً العدل الإلهي يوم القيامة
كيف يُوفَّى الحق يوم القيامة؟
من عدل الله تعالى في الآخرة، إعطاء كلِّ ذي حقٍّ حقَّه
- ووفاء الحقوق في الآخرة لا يكون بالدرهم والدينار؛ فمَنْ كانت عليه مظالم للعباد، فإنَّهم يأخذون من حسناته.
- فإن لم تكن له حسنات أو نفدت حسناته، فإنَّه يُؤخذ من سيِّئاتهم، فتُطرح عليه، ثمَّ يُلقى في النار، فيكون الهلاك والإفلاس والخسارة.

الإِثْرَاءُ وَالتَّوَسُّعُ
الحقوق العامة: الطريق والمرافق
- إضافةً إلى ما ورد في الحديث من أعمال فيها اعتداء على الحقِّ الخاصِّ للناس، توجد أعمال كثيرة يقع فيها اعتداء على الحقوق العامَّة.
- ما يُنقص من حسنات الإنسان يوم القيامة، أو يزيد من سيِّئاته، مثل: الاعتداء على حقِّ الطريق، والعبث بخطوط الماء والكهرباء والحدائق العامَّة والأشجار الحرجية.
القِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ
التَّقْوِيمُ وَالْمُرَاجَعَةُ
أَسْتَخْرِجُ من الحديث النبوي الشريف ما يشير إلى كلِّ معنى ممَّا يأتي: أ. أراق.
ب. انتهت.
أُعَلِّلُ: بدأ النبي ﷺ الحديث بسؤال أصحابه رضي الله عنهم عن معنى المُفلس.
أَسْتَنْتِجُ من النصوص الشرعية الآتية الأعمال المُحرَّمة التي تُذْهِب الحسنات يوم القيامة:
قال تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ﴾ قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ قال رسول الله ﷺ: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ»
أُوَضِّحُ كيف يكون العدل الإلهي يوم القيامة.