وفي ما يأتي أبرز أساليب التحليل المالي
- تحليل النسب المالية: يُعدّ تحليل النسب المالية أسلوبًا لدراسة الميزانية العمومية وقائمة الدخل للشركة بهدف فهم سيولتها وكفاءتها التشغيلية وربحيتها.
- 2 - تحليل الاتجاهات: يُمكن تحليل الاتجاهات عن طريق دراسة أداء الشركة المالي على مدار السنين؛ لتحديد أنماط النمو أو أنماط التراجع فيها.
- يعتمد هذا النوع من التحليل على المقارنة بين البيانات التاريخية؛ لفهم الاتجاهات الحالية، والتنبُّؤ بالأداء المستقبلي.
- فعلى سبيل المثال، عندما تُحقّق شركة ما أرباحًا في آخر ثلاث سنوات بمقدار 5 ملايين دينار، و6 ملايين دينار، و7.2 مليون دينار، فإنّ تحليل الاتجاه يُظهر أنّ هذه الشركة قد حقّقت ثباتًا في نمو الأرباح بمعدّل سنوي مقداره 20%.
- تحليل المقارنة: يتمثّل ذلك في مقارنة أداء الشركة المالي بالأداء المالي لشركات أخرى من نفس القطاع أو الصناعة؛ ما يُنبئ بالمكانة التنافسية للشركة.
أهمية التحليل المالي:
- التقييم المالي: يُسهم التحليل المالي في تقديم صورة شاملة عن الأرباح والسيولة؛ ما يُمكن المؤسسات من تقييم وضعها المالي، واتخاذ قرارات تصحيحية عند اللزوم.
- اتخاذ القرارات: يساعد التحليل المالي الإدارات العليا والمُستثمرين على اتخاذ قرارات مستنيرة تُعنى بالقرارات الاستثمارية وقرارات التمويل والتوسع.
- تقييم المخاطر: يتيح التحليل المالي تقييم المخاطر المالية التي قد تُواجِهها المؤسسات، مثل: مخاطر السيولة، ومخاطر الائتمان، ومخاطر الكفاءة التشغيلية، ومخاطر التدفق النقدي، وغير ذلك.
- التنبؤ بالمستقبل: يُمكن للتحليل المالي أن يتنبأ باتجاهات الشركة مستقبلاً، بناءً على أدائها ومسيرتها منذ تأسيسها.
- تحليل التنافسية في السوق: يساعد التحليل المالي المؤسسات على مقارنة أدائها بأداء غيرها من المؤسسات المُنافسة؛ ما يُمكنها من تحديد مواطن القوة ومواطن الضعف، واتخاذ ما يلزم من خطوات لتحسين مكانتها التنافسية.
- تعزيز الشفافية والمساءلة: يُعزز التحليل المالي الشفافية داخل المؤسسات؛ إذ يُوفر بيانات دقيقة وموثوقة، ويُقدم للمستثمرين والمساهمين رؤية واضحة حيال كيفية استخدام الأموال ومواطن القوة ومواطن الضعف في الشركة؛ ما يُعزز الثقة والمساءلة داخل المؤسسات، أنظر الشكل (2).