تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

نمو الإنسان: المراحل والخصائص

ملخص هل للمرحلة المراهقة خصوصية في حياة الإنسان؟، علم الاجتماع وعلم النفس

القوانين والتعريفات والأفكار الأساسية في الموضوع، من الكتاب المقرّر. راجعها داخل TawjihiAI مع البطاقات والأسئلة.

الدّرس الرابع: هل لمرحلة المراهقة خصوصية في حياة الإنسان؟

  • مرحلة المراهقة: تتميّز مرحلة المراهقة بخصائص عديدة تجعلها مرحلة مهمّة، فهي تمثّل فترة انتقاليّة ما بين الطفولة والرُّشد، وتشهدُ تغيُّرات جسميّة، ونفسيّة، واجتماعيّة، تؤثّر في سلوك المراهقين ونظرتهم إلى العالم المحيط بهم.

حقائق حول مرحلة المراهقة

  • التغيّرات الجسديّة السريعة: يكون النّمو الجسدي في هذه المرحلة سريعًا، وتظهر علامات البلوغ الأوليّة والثانويّة، والتي بدورها تجعل المراهق يحتاج إلى عدد ساعات أكبر من النوم مقارنة مع الأفراد الآخرين؛ فالحصول على العدد الكافي من ساعات النوم يضمن النّمو السليم والحفاظ على الصحة الجسديّة والنَّفسيّة.
  • الاستقلاليّة: يسعى المراهق لتحقيق الاستقلاليّة عن الأسرة كجزء من رحلته في تكوين هويّته الشخصيّة، وهذا تطوّر صحي وطبيعي يهيّئ المراهق للانتقال لمرحلة الرُّشد بسلاسة، هذه الرغبة بالاستقلاليّة قد تُفسّر من قبل الوالدين أحيانًا على أنّها تمرُّد وخروج عن القواعد والقوانين المتعارف عليها.
  • الاندفاعيّة: قد يعاني بعض المراهقين في هذه المرحلة من الاندفاعيّة والتهور، حيث يكونون أكثر ميلًا للمغامرة والمخاطرة وتجربة أنشطة جديدة، ممّا قد يعرّضهم لبعض المخاطر، وهذا ما يحمّل الأسرة مسؤوليّة متابعة سلوك المراهق والتواصل المستمر معه.
  • تطوّر التفكير المنطقي: يتطوّر التفكير المنطقي في هذه المرحلة، ممّا يجعل المراهق قادرًا على تحمّل المسؤوليّة، وقادرًا كذلك على القيام ببعض المهام الموكلة له بنجاح.
  • الاحتياج للدعم النَّفسي: تتميّز هذه المرحلة بالتغيّرات السريعة التي قد تُسبّب الضغط النَّفسي للمراهق، لذلك فهو يحتاج إلى الدعم المستمر من الأهل؛ للتعامل مع هذه التغيّرات، كما يحتاج إلى النُّصح والمساعدة في اتخاذ بعض القرارات الهامّة، مثل اختيار التخصصات الأكاديميّة.

2 الخرافات التي قد يعتقد بها بعض المراهقين

  • خرافة الجمهور المتخيّل: يعتقدُ المراهقُ أنّه محطّ أنظار الجميع من حوله، وأنَّ الأفراد المحيطين به يراقبون كلّ تصرفاته، وهذا يجعله يبالغ في الاهتمام بمظهره الخارجي أو سلوكاته.
  • الخرافة الشَّخصيّة: وفيها يعتقد المراهق أنّه يُعاني من مشكلات فريدة من نوعها لا يُعاني منها أحد غيره وبأنَّ الآخرين غير قادرين على فهمه، أو فَهْم المعاناة التي يعيشها.
  • خرافة الحصانة الشَّخصيّة: يميلُ المراهقون إلى الاعتقاد بأنّهم محصّنون، وغيرُ معرّضين للمخاطر التي قد تُصيب الآخرين، فإذا تناول الآخرون سجائر التدخين، فقد يتعرّضون لخطر الإصابة بالسرطان، أمّا هو حتى وإن تناولها فإنّه لن يتعرّض لمثل هذا الخطر، وهذا الاعتقادُ يجعلهم يُقدمون على القيام ببعض السلوكات التهورِيّة، التي تحدثنا عنها سابقًا.
  • خرافة الادّعاء المبالغ فيه: يقلّلُ المراهق من الأخطاء التي قد يرتكبها هو، بينما يضخّم الأخطاء التي يقوم بها الآخرون، فإذا تأخّر عن مدرسته؛ فسيجد مبررات عديدة، كأزمة المرور، أو عدم الاستيقاظ في الموعد المحدّد نتيجة سهره للدراسة في الليلة السابقة، أمّا إذا تأخّر طالب آخر عن المدرسة؛ فهو مهمل، وكسول، وغير مسؤول.
  • خرافة المنطق المبالغ به: يميلُ المراهق إلى تطبيق المنطق بشكل مبسط جدًّا وغير واقعي، وهذا بدوره يؤدي إلى استنتاجات مبالغ فيها وغير دقيقة.

أكمل استعدادك في علم الاجتماع وعلم النفس