تطوّر قدرات الطفل
- خاصيّة بقاء الأشياء: كما يكتسبُ الطفل في هذه المرحلة خاصيّة بقاء الأشياء، والتي تعني أنَّ الأشياء تبقى موجودة في البيئة حتى لو لم نكن نراها.
- التمركز حول الذات: وما يميّز هذه المرحلة هو التمركز حول الذات، إذ يعتقد الطفل أنّه محور الكون وأنّ الكون، يسيرُ لحاجاته ورغباته، فإذا كان جائعًا فهذا يعني أنَّ الجميع بالتأكيد جائعون.
- المرحلة الحس حركية: تبدأ هذه المرحلة منذ لحظة الولادة، حيث يعتمد الطفلُ على حواسّه في تكوين فَهْم بسيط للمحيط من حوله، وتكون ردّات فعله للمحفّزات تلقائيّة وعفويّة، وتُسمّى هذه المرحلة بمرحلة النّمو الحس حركي، التي تستمر حتى نهاية العام الثاني، وسمّيت كذلك بسبب اعتماد الطفل الكليّ على حواسه الخمسة وتحرُّكاته في استكشاف العالم المحيط به.
- مرحلة ما قبل العمليات: وتبدأ من نهاية العام الثاني وحتى عمر السبع سنوات، وتُسمّى مرحلة ما قبل العمليات، يصبح الطفل فيها قادرًا على استخدام الرُّموز واللُّغة للتعبير عن الأفكار، فتطوّر اللُّغة لدى الطفل هامّ جدًّا في نموّ قدراته العقليّة والمعرفيّة.
إثراء
- مرحلة العمليات المادية: وفيها ينتقلُ الطفلُ إلى التفكير المادي الملموس، ليصبح قادرًا على إجراء عمليات تفكير أكثر منطقيّة من المرحلة السابقة، ولكنَّ تفكيره يكون أفضل إذا كانت الأشياء ملموسة، ومحسوسة، ومن هنا جاءت تسمية هذه المرحلة، ويتمكّن الأطفال في هذه المرحلة من إجراء عمليات عقليّة كالترتيب، والتصنيف، ويلعب التكرار دورًا في تعزيز الروابط العقليّة، فيبدأُ الطّفلُ بفهم الترابط بين الأشياء التي تتشابه أو تحدث معًا، وهذا الفهم يزداد مع نُضج قدرة الدّماغ على التنظيم والإدراك.
- مرحلة التفكير المجرد: مع الانتقال إلى سنّ المراهقة تزداد قدرةُ الفرد على التفكير المجرد بالأشياء من حوله، أي يستطيع إدراك المثيرات دون الحاجة إلى أن تكون محسوسة ملموسة كما في المراحل السابقة، فيغدو الفرد قادرًا على تحليل الموقف والتفكير به بشكل مجرّد، وتتكوّن لديه القدرة على وضع الفرضيات واختبارها، ويطوّر مهارة حل المشكلات المعقدة، كما يطوّر مهارة التفكير الناقد، والتوصّل إلى استنتاجات عن الأحداث من حوله حتى لو لم يجرّبها، وتكون لديه القدرة على فَهْم المصطلحات المجرّدة، مثل الحق، والعدل، والخير، والإيمان.
النّمُوّ الأخلاقي ومراحله
- المستوى الأول: مستوى ما قبل التقاليد:
- المستوى الثاني: مستوى التفكير الأخلاقي التقليدي:
- المرحلة الأولى: الفتى الجيّد والفتاة الطَّيّبة: مع وصول الطفل إلى مرحلة المراهقة، يسعى إلى كسب رضا الآخرين وإعجابهم، ويحرص على التصرُّف بطريقة مقبولة اجتماعيًّا ليبدو صالحًا ومرغوبًا في نظر المجتمع.
- المرحلة الثانية: الالتزام بالنِّظام والقانون: عند بلوغ الفرد سنّ الرُّشد، يصبحُ التزامه بالقوانين نابعًا من إيمانه بدورها في تحقيق استقرار المجتمع، يرتبط مفهوم الأخلاق هنا بالالتزام بالنظام والقواعد لضمان المصلحة العامة، بعيدًا عن الاعتبارات الشخصيّة.
- المستوى الثالث: مستوى التفكير الأخلاقي ما بعد التقليدي:
- المرحلة الأولى: التعاقد الاجتماعي: يُدركُ الفردُ أنَّ القوانين الموضوعة من قبل البشر ليست مطلقة، وقد تكون قابلة للتغيير إذا لم تخدم المصلحة العامة، ويصبح الفرد قادرًا على التفكير النَّقدي في القوانين وتقييم جدواها، ويميل إلى اتباع ضميره إذا تعارضت القوانين مع قناعاته الأخلاقيّة.
- المرحلة الثانية: المبادئُ الأخلاقيّة العالميّة: تُسيطرُ المبادئُ الإنسانيّة كالمساواة، والعدالة، والحرية على سلوك الفرد، إذ يلتزم بهذه المبادئ (بشكل ذاتي) ويعتمد الفرد في قراراته الأخلاقيّة على معاييره الداخليّة المبنيّة على معتقداته الدينيّة والاجتماعيّة متجاهلاً الضغوط الخارجيّة.