أناقش:
- الاختلاط مع حيوانات مريضة.
- التعرّض لظروف بيئية رديئة.
- سوء التغذية.
- سوء إدارة الحيوان.
- حجز الحيوانات التي تم شراؤها حديثاً للتأكد من خلوها من الأمراض.
- تطبيق البرامج الدورية للتلقيحات الوقائية.
- الإدارة الجيدة والتغذية السليمة.
علامات مرض الحيوان
- المظهر العام للحيوان وحركته وسلوكه تدلّ على حالته الصحية، فإذا كان الحيوان يقف ورأسه للأسفل، وتظهر عليه علامات الإرهاق، ويميل للانعزال عن القطيع فهذه علامات تدلّ على مرضه.
- انعدام الشهيّة، وتوقّف الاجترار في الحيوانات المجترة تدلّ على المرض.
- خشونة الجلد وجفافه، ويمكن فحص الجلد من خلال المنطقة العليا للرقبة.
- خلوّ بعض مناطق الجلد من الصوف والشعر يدلّ على وجود طفيليات خارجيّة مثل القمل، وسهولة انتزاع الصّوف والشعر وتكسرها يدلّ على الإصابة بالديدان الداخليّة او الهزال.
- جفاف مخطم الحيوان، ووجود مواد مخاطيّة عليه تدلّ على الإصابة بالمرض.
- التغيّر في درجة حرارة الجسم تدلّ على إصابة الحيوان بالمرض، ويبيّن الجدول (1) درجة حرارة بعض حيوانات المزرعة.
جدول (1): درجة حرارة جسم حيوانات المزرعة
- يُشكّل الاختلاف في معدّل نبض الحيوان مؤشراً على احتمال إصابته بالمرض. ويمكن قياس النبض للأبقار من خلال وضع الأصابع على الجهة السفلية للذيل (على الشريان العصعصي)، وفي الأغنام والماعز من خلال وضع الأصابع على الشريان الفخذي، منتصف المسافة بين قمّة الفخذ والعرقوب من الجهة الداخلية للقوائم الخلفية، ويبيّن الجدول (2) معدل النبض لبعض حيوانات المزرعة.
جدول (2): معدل النبض لحيوانات المزرعة
- يمثّل انحراف معدّلات تنفّس الحيوان دلالةً على إصابته بالمرض، خاصّة في حالات الحُمّى. ويمكن قياس مرّات التنفّس من خلال وضع اليد على منطقة الخاصرة، وملاحظة عدد مرّات ارتفاعها وانخفاضها، أو وضع اليد عند مخطم الحيوان وعدّ مرات زفير الهواء، ويبيّن الجدول (3) معدل التنفس الاعتيادي لبعض حيوانات المزرعة.
جدول (3): معدل التنفس الطبيعي لحيوانات المزرعة
- تدلّ العيون الغائرة والذابلة التي تنظر باتجاه واحد، ونزول الدمع منها أو إفراز مادة صديديّة على مرض الحيوان.
- يدلّ تغيّر قوام الروث والبول عن الشكل الاعتيادي واحتواؤه على الدم، أو الصّديد، أو المخاط، ومعاناة الحيوان في إخراجهما على مرض الحيوان.
- يدلّ خروج أيّ سوائل غريبة من فتحة الحيا، أو وجود روائح كريهة منها على حدوث التهابات في الجهاز التناسليّ.
- يدلّ انخفاض كميّة الحليب والتغيّر في قوامه، ولونه، ووجود دم، وكتل متخثّرة على إصابة الحيوان بالتهاب الضّرع.
خطوات التنفيذ:
- مراجعة سجلّه لملاحظة أيّ انحراف عن معدلات إنتاجه واستهلاكه من العلف بشكل طبيعي.
- تفقّد منطقة الرأس من حيث:
- تفقّد الجسم للتأكد من خلوّه من الرضوض والانتفاخات والدمامل.
- تفقّد الصّوف والشعر وشدّه باليد، فاذا انتزع بسهولة دلّ على الإصابة بالطفيليات، أو نقص في العناصر المعدنيّة.
- تفقّد فتحة الشرج والتأكد من عدم وجود إسهالات أو إمساك.
- تفقّد فتحة الحيا والتأكد من عدم وجود إفرازات غريبة أو روائح كريهة.
- تفقّد القوائم بتمرير اليدين عليها، والتأكد من خلوّها من الأورام والكسور، وتفقّد الأظلاف، والتأكد من خلوّها من تعفّن الظلف.
- تفقّد الضّرع والتأكد من خلوّه من الجروح، والتصلّب والعقد، وأخذ عيّنة من الحليب، وفحص لونها وقوامها.
أمراض الحيوان
- الأمراض المعدية: هي الأمراض التي تسبّبها أحياء مجهريّة، كالبكتيريا، والفيروسات، والبروتوزوا.
- الأمراض الوبائيّة: هي أيضاً تُسبّبها أحياء مجهريّة، ولكنها تنتقل من حيوان لآخر بصورة مباشرة وغير مباشرة، مثل: الحمى القلاعية.
- الأمراض الطفيليّة: تحدث نتيجة الإصابة بالطفيليات الداخليّة والخارجيّة.
- الأمراض التغذويّة: تحدث نتيجة نقص عنصر غذائيّ أو أكثر، مثل: الكساح الذي يسبّبه نقص الكالسيوم.
- الأمراض الأيضيّة: تحدث نتيجة اختلال في الفعّاليات الحيويّة في جسم الحيوان فتؤثّر على قيام أجهزة الجسم بنشاطها الاعتيادي، مثل: حُمّى الحليب.
- التسمّم: يحدث نتيجة تناول الحيوان موادّ تعمل على تحطيم الأنسجة، أو تتعارض مع انشطته الحيويّة، مثل: التسمّم بالسيانيد.
- التعرّض للحوادث: يسبّب تلفاً في أعضاء الجسم، نتيجة السقوط أو الجرح؛ ما يؤدّي إلى تمزّق الجلد، وحدوث الكسور، والنزيف.
- أمراض أخرى لا يمكن تصنيفها ضمن التصنيفات السابقة، مثل الأورام، وتدلّي الرّحم، والانتفاخ وغيرها.
طُرق انتشار الأمراض
- الاختلاط المباشر: حيث يلامس الحيوان السليم الحيوان المريض فينتقل إليه المرض.
- الاختلاط غير المباشر: حيث يلامس الحيوان السليم مواد ناتجة عن الحيوان المريض، مثل المشيمة فتنقل إليه المرض، أو يتنفس الرذاذ…