تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

الرّعاية الصحيّة للحيوان

الوَحْدَةُ الثّانِيَةُ: تَرْبِيَةُ حَيَواناتِ المَزْرَعَةِ · علم الزراعة - الإنتاج الحيواني والتصنيع الغذائي

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٣١)

شرح الموضوع

الموقف التعليمي التعلمي(2-5):

وصف الموقف التعليمي: حضر مُزارع إلى دائرة البيطرة وطلب الحصول على برنامج للرعاية الصحية لتطبيقه في مزارعه التي يربّي فيها أنواع مختلفة من حيوانات المزرعة.

العمل الكامل
خطوات العملالوصفالمنهجيةالموارد
أجمع البيانات وأحللها- أجمع بيانات من المُزارع عن:
  • أنواع الحيوانات في مزارعه.
  • نظم التربية لهذه الحيوانات.
  • أعمار الحيوانات في كل مزرعة.
  • غرض التربية من هذه الحيوانات.
  • أجمع البيانات عن:
  • علامات اعتلال الحيوان.
  • أقسام الأمراض التي تصيب حيوانات المزرعة.
  • طرق انتشار هذه الأمراض وتشخيصها.
  • كيفية السيطرة على الأمراض والوقاية منها. | - الحوار والمناقشة.
  • البحث العلمي/ زيارة ميدانية.
  • التعليم التعاوني. | - الوثائق:

    (طلب المُزارع الكتابي (وصف المهمة) وكتب علمية ونشرات وزارة الزراعة عن العلامات التي تظهر على الحيوان المريض، وأقسام الأمراض التي تصيب الحيوانات، وطرق انتشارها وتشخيصها، وسبل السيطرة عليها والوقاية منها).

  • التكنولوجيا:

    (الشبكة العنكبوتية، فيديو عن الرعاية الصحية لحيوانات المزرعة).

  • مزرعة المدرسة، ومكتبتها.
  • دائرة البيطرة، وسيلة نقل.
  • جهاز حاسوب. |
أخطط وأقرّر- تحديد علامات اعتلال الحيوان، وأقسام الأمراض التي تصيب حيوانات المزرعة، وطرق انتشارها وتشخيصها، وكيفية السيطرة على الأمراض وسبل الوقاية منها.
  • تحديد موعد مع المؤسسات والمواقع التي سيتم زيارتها لتنفيذ العمل.
  • إعداد خطة للعمل.
  • تهيئة مكان العمل (حظائر الحيوان والمختبر). | - التعليم التعاوني (مجموعات).
  • الحوار والمناقشة.
  • العصف الذهني (استمطار الأفكار حول الرعاية الصحية لحيوانات المزرعة). | - الوثائق:

    (الخطة المقترحة للتنفيذ، ونشرات علمية عن الرعاية الصحية لحيوانات المزرعة، طلب المُزارع (الزبون)).

  • جهاز حاسوب.
  • القرطاسية. |
أتقنّ- اتباع قواعد السلامة العامة عند العمل في الحظائر والمختبر.
  • تفحّص الحيوانات.
  • تحديد علامات الاعتلال الظاهرة على الحيوانات المريضة.
  • تصنيف الأمراض الموجودة.
  • تحديد طرق انتشار الأمراض الموجودة وكيفية دخولها لجسم الحيوان.
  • تشخيص الأمراض الموجودة.
  • تحديد طرق السيطرة على هذه الأمراض وكيفية الوقاية منها. | - الحوار والمناقشة.
  • التعلم التعاوني/ مجموعات.
  • البحث العلمي/ زيارة ميدانية. | - القرطاسية.
  • الوثائق:

    (طلب المُزارع (الزبون)، خطة العمل المعدة مسبقاً، نشرات ومراجع تتعلق بالرعاية الصحية لحيوانات المزرعة).

  • توظيف التكنولوجيا:

    (فيديو يتحدث عن الرعاية الصحية المقدمة لحيوانات المزرعة).

  • دائرة البيطرة.
  • مزرعة المدرسة والمزارع الخاصة.
  • وسيلة نقل. |
أتحقّق- التحقّق من تحديد علامات اعتلال الحيوان، وأقسام الأمراض التي تصيب حيوانات المزرعة، وطرق انتشارها وتشخيصها، وكيفية السيطرة على الأمراض وسبل الوقاية منها.
  • التأكد من اتباع قواعد السلامة العامة عند العمل في الحظائر والمختبر.
  • اكتشاف الأخطاء وتحليلها، واقتراح الحلول والبدائل المناسبة. | - الحوار والنقاش.
  • التعلم التعاوني/ مجموعات. | - الوثائق: (نشرات تبين أهم علامات المرض في الحيوان وأهم أمراض الحيوان، وطرق انتشارها وتشخيصها سبل السيطرة على الأمراض والوقاية منها، والخطة المعدة سابقاً، طلب الزبون).
  • التكنولوجيا:

    (مواقع موثوقة في الشبكة العنكبوتية خاصة بالرعاية الصحية لحيوانات المزرعة). |

أوثّق وأقدّم- توثيق:
  • علامات اعتلال الحيوان.
  • أقسام الأمراض التي تصيب حيوانات المزرعة.
  • طرق انتشار هذه الأمراض وتشخيصها.
  • كيفية السيطرة على الأمراض وسبل الوقاية منها.
  • فتح سجل خاص بالرعاية الصحية لحيوانات المزرعة.
  • إعداد العروض التقديمية.
  • تسليم التقرير الخاص بالرعاية الصحية لحيوانات المزرعة. | - حوار ومناقشة.
  • التعلم التعاوني/ مجموعات. | - أدوات التقويم الأصيل.
  • الملحوظات التي دوّنها الطلبة.
  • جهاز عرض ⁦LCD⁩.
  • جهاز حاسوب.
  • أقلام ملونة ولوح عرض. |
  • رضا المُزارع عن التقرير الذي تم إعداده.
  • ملاءمة التقرير الخاص بعلامات اعتلال الحيوان وأقسام الأمراض التي تصيبه، وطرق انتشار هذه الأمراض وتشخيصها، وكيفية السيطرة على الأمراض وسبل الوقاية منها للمعايير والمواصفات. | - الحوار والمناقشة.
  • البحث العلمي. | - المصادر والمراجع العلمية الخاصة بالرعاية الصحية المقدمة لحيوانات المزرعة.
  • طلب المُزارع (الزبون).
  • أدوات التقويم الأصيل. |

أناقش:

أقسام الأمراض التي تصيب حيوانات المزرعة وطرق انتشارها وتشخيصها وسبل السيطرة عليها والوقاية منها.

بالتعاون مع مجموعتي، نبحث عن كيفية الوقاية من أمراض حيوانات المزرعة. تؤدّي الأمراض التي تصيب حيوانات المزرعة إلى خسائر اقتصادية كبيرة، وتتمثل هذه الخسارة في انخفاض إنتاج الحيوان، وأثمان العلاجات والخدمات الصحية، وخسارة المنتج، ونفوق الحيوان، ولتجنّب هذه الخسارة لا بدّ من التعاون بين المُزارع والطبيب البيطري. في الغالب تولّد الحيوانات سليمةً غير مريضة، ولكن تُصاب بالأمراض بسبب:

  1. الاختلاط مع حيوانات مريضة.
  2. التعرّض لظروف بيئية رديئة.
  3. سوء التغذية.
  4. سوء إدارة الحيوان.

    ويمكن المحافظة على القطيع سليماً ومعافى من خلال:

  5. حجز الحيوانات التي تم شراؤها حديثاً للتأكد من خلوها من الأمراض.
  6. تطبيق البرامج الدورية للتلقيحات الوقائية.
  7. الإدارة الجيدة والتغذية السليمة.

علامات مرض الحيوان

تساعد العلامات التي تظهر على الحيوان في التعرّف على حالته الصحية؛ لذا يتوجّب على المُزارع القيام بجولةٍ يوميّةٍ لاكتشاف أيّة حالة مرضية بين أفراد قطيعه، وهذا التجوال يطوّر عند المُزارع القدرة على الاكتشاف المبكر للمرض؛ ما يساعد على علاجه وتقليل الخسارة الناتجة عن الإصابة به. ومن أهم العلامات التي تظهر على الحيوان المريض:

  1. المظهر العام للحيوان وحركته وسلوكه تدلّ على حالته الصحية، فإذا كان الحيوان يقف ورأسه للأسفل، وتظهر عليه علامات الإرهاق، ويميل للانعزال عن القطيع فهذه علامات تدلّ على مرضه.
  2. انعدام الشهيّة، وتوقّف الاجترار في الحيوانات المجترة تدلّ على المرض.
  3. خشونة الجلد وجفافه، ويمكن فحص الجلد من خلال المنطقة العليا للرقبة.
  4. خلوّ بعض مناطق الجلد من الصوف والشعر يدلّ على وجود طفيليات خارجيّة مثل القمل، وسهولة انتزاع الصّوف والشعر وتكسرها يدلّ على الإصابة بالديدان الداخليّة او الهزال.
  5. جفاف مخطم الحيوان، ووجود مواد مخاطيّة عليه تدلّ على الإصابة بالمرض.
  6. التغيّر في درجة حرارة الجسم تدلّ على إصابة الحيوان بالمرض، ويبيّن الجدول (1) درجة حرارة بعض حيوانات المزرعة.
الرقمنوع الحيواندرجة الحرارة (درجة مئوية)
1الأبقار38.6
2الأغنام38.9
3الماعز39.1
4الدّجاج40.1

جدول (1): درجة حرارة جسم حيوانات المزرعة

  1. يُشكّل الاختلاف في معدّل نبض الحيوان مؤشراً على احتمال إصابته بالمرض. ويمكن قياس النبض للأبقار من خلال وضع الأصابع على الجهة السفلية للذيل (على الشريان العصعصي)، وفي الأغنام والماعز من خلال وضع الأصابع على الشريان الفخذي، منتصف المسافة بين قمّة الفخذ والعرقوب من الجهة الداخلية للقوائم الخلفية، ويبيّن الجدول (2) معدل النبض لبعض حيوانات المزرعة.
الرقمنوع الحيوانمعدل النبض (نبضة\دقيقة)
1الأبقار60 - 70
2الأغنام والماعز70 - 80
3الدواجن200 - 400

جدول (2): معدل النبض لحيوانات المزرعة

  1. يمثّل انحراف معدّلات تنفّس الحيوان دلالةً على إصابته بالمرض، خاصّة في حالات الحُمّى. ويمكن قياس مرّات التنفّس من خلال وضع اليد على منطقة الخاصرة، وملاحظة عدد مرّات ارتفاعها وانخفاضها، أو وضع اليد عند مخطم الحيوان وعدّ مرات زفير الهواء، ويبيّن الجدول (3) معدل التنفس الاعتيادي لبعض حيوانات المزرعة.
الرقمنوع الحيوانمعدل التنفس (معدل\دقيقة)
1.الأبقار10 - 30
2.الأغنام والماعز12 - 20
3.الدواجن15 - 36

جدول (3): معدل التنفس الطبيعي لحيوانات المزرعة

  1. تدلّ العيون الغائرة والذابلة التي تنظر باتجاه واحد، ونزول الدمع منها أو إفراز مادة صديديّة على مرض الحيوان.
  2. يدلّ تغيّر قوام الروث والبول عن الشكل الاعتيادي واحتواؤه على الدم، أو الصّديد، أو المخاط، ومعاناة الحيوان في إخراجهما على مرض الحيوان.
  3. يدلّ خروج أيّ سوائل غريبة من فتحة الحيا، أو وجود روائح كريهة منها على حدوث التهابات في الجهاز التناسليّ.
  4. يدلّ انخفاض كميّة الحليب والتغيّر في قوامه، ولونه، ووجود دم، وكتل متخثّرة على إصابة الحيوان بالتهاب الضّرع.

الأدوات والمستلزمات:

قطيع أغنام أو أبقار، سجلات الإنتاج، أقلام وأوراق، زيّ العمل.

خطوات التنفيذ:

  • أ. ارتداء زيّ العمل.
  • ب. مراقبة أفراد القطيع لملاحظة علامات الصحّة والمرض.
  • ج. عند وجود حيوان مشكوك بإصابته بالمرض يتم حجزه وتثبيته والقيام بالآتي:
  1. مراجعة سجلّه لملاحظة أيّ انحراف عن معدلات إنتاجه واستهلاكه من العلف بشكل طبيعي.
  2. تفقّد منطقة الرأس من حيث:
  • الأذنان والتأكد من خلوّها من أيّ إفرازات، وإذا كان هناك أي افرازات فهذا يدلّ على الإصابة بالالتهاب، أو الجرب.
  • الفم والأنف والتأكد من عدم وجود أي افرازات غريبة أو تقرّحات، وملاحظة لون الأغشية المبطنة لها، وإذا كان لونها باهتاً فتدلّ على الإصابة بالطفيليات أو الهزال.
  • إذا كانت العين محتقنةً دلّت على وجود أجسام غريبة داخلها، مثل القشّ، والأتربة وغيرها.
  1. تفقّد الجسم للتأكد من خلوّه من الرضوض والانتفاخات والدمامل.
  2. تفقّد الصّوف والشعر وشدّه باليد، فاذا انتزع بسهولة دلّ على الإصابة بالطفيليات، أو نقص في العناصر المعدنيّة.
  3. تفقّد فتحة الشرج والتأكد من عدم وجود إسهالات أو إمساك.
  4. تفقّد فتحة الحيا والتأكد من عدم وجود إفرازات غريبة أو روائح كريهة.
  5. تفقّد القوائم بتمرير اليدين عليها، والتأكد من خلوّها من الأورام والكسور، وتفقّد الأظلاف، والتأكد من خلوّها من تعفّن الظلف.
  6. تفقّد الضّرع والتأكد من خلوّه من الجروح، والتصلّب والعقد، وأخذ عيّنة من الحليب، وفحص لونها وقوامها.

أمراض الحيوان

يُعرّف المرضُ بأنّه انحراف عن الحالة الصحيّة الطبيعيّة للحيوان، وتتفاوتُ درجات إصابة الحيوان بالأمراض، فمنها ما يكون تأثيره بسيطاً، ومنها ما يؤدّي إلى التدهور السريع لصحة الحيوان، وصولاً إلى موته. توجد تقسيمات عدّة لأمراض الحيوان، منها ما يكون بناءً على الجهاز الذي يصيبه المرض، مثل: أمراض الجهاز الهضمي، وأمراض الجهاز التنفسي، وأمراض جهاز الدوراني، وأمراض الجهاز التناسليّ، وأمراض الجهاز البولي، وأمراض العضلات وغيرها. ويوجد تقسيم بسيط يُمكن المُزارع من التعرّف إلى الحالة المرضية للحيوان، ويشمل:

  1. الأمراض المعدية: هي الأمراض التي تسبّبها أحياء مجهريّة، كالبكتيريا، والفيروسات، والبروتوزوا.
  2. الأمراض الوبائيّة: هي أيضاً تُسبّبها أحياء مجهريّة، ولكنها تنتقل من حيوان لآخر بصورة مباشرة وغير مباشرة، مثل: الحمى القلاعية.
  3. الأمراض الطفيليّة: تحدث نتيجة الإصابة بالطفيليات الداخليّة والخارجيّة.
  4. الأمراض التغذويّة: تحدث نتيجة نقص عنصر غذائيّ أو أكثر، مثل: الكساح الذي يسبّبه نقص الكالسيوم.
  5. الأمراض الأيضيّة: تحدث نتيجة اختلال في الفعّاليات الحيويّة في جسم الحيوان فتؤثّر على قيام أجهزة الجسم بنشاطها الاعتيادي، مثل: حُمّى الحليب.
  6. التسمّم: يحدث نتيجة تناول الحيوان موادّ تعمل على تحطيم الأنسجة، أو تتعارض مع انشطته الحيويّة، مثل: التسمّم بالسيانيد.
  7. التعرّض للحوادث: يسبّب تلفاً في أعضاء الجسم، نتيجة السقوط أو الجرح؛ ما يؤدّي إلى تمزّق الجلد، وحدوث الكسور، والنزيف.
  8. أمراض أخرى لا يمكن تصنيفها ضمن التصنيفات السابقة، مثل الأورام، وتدلّي الرّحم، والانتفاخ وغيرها.

أبحث:

ابحث في المكتبة أو الشبكة العنكبوتية عن أمثلة للأمراض التي ذُكرت في التقسيم السابق.

طُرق انتشار الأمراض

تنتقل الامراض المعدية من حيوان الى آخر بطرقٍ عدّة، منها:

  1. الاختلاط المباشر: حيث يلامس الحيوان السليم الحيوان المريض فينتقل إليه المرض.
  2. الاختلاط غير المباشر: حيث يلامس الحيوان السليم مواد ناتجة عن الحيوان المريض، مثل المشيمة فتنقل إليه المرض، أو يتنفس الرذاذ المتطاير من أنف وفم الحيوان المريض.
  3. ملامسة الحيوان السليم لأدوات ومعدّات ملوّثة من الحيوان المريض.
  4. ناقلات الميكروبات، مثل: الحشرات، والسوس، والقراد، والقواقع.
  5. ملامسة أجزاء من جِيَف الحيوانات النافقة التي تنقلها الحيوانات المفترسة، مثل الكلاب.

طُرقُ دخول الميكروبات للجسم

يكون دخول الميكروب على جسم الحيوان من خلال الفتحات الطبيعية للجسم، أو من خلال الجلد، وحتى يحدث ذلك لا بدّ للميكروب من أن يتغلب على الوسائل الدفاعية في جسم الحيوان. ويتمّ دخول الميكروب من خلال: القناة التنفسيّة، والقناة الهضميّة، والقناة التناسليّة، والجروح، والأغشية المبطنة للأنف والفم والعين، وقناة حلمة الضرع، والحبل السري، والأدوات الجراحيّة، والحقن الملوّثة، ولسعات الحشرات.

تشخيص الأمراض

يستخدم المختص طرقاً عدّة لتشخيص الأمراض التي تصيب الحيوان، منها:

  1. اختبار الجلد بواسطة مولد الضّد، مثل تشخيص السلّ في الأبقار.
  2. اختبار التلازن، مثل تشخيص الحمى المالطيّة، وحمّى التيفوئيد.
  3. الفحص المجهريّ للدم: يُحدّد من خلاله نوع الميكروب، ويتم فيه عدّ كريات الدم البيضاء والحمراء.
  4. الاختبارات الكيميائيّة: تُستخدم لفحص الدم، والبول، والروث، والحليب، وغيرها.
  5. كشطات الجلد: تُستخدم في تشخيص الإصابة بالفطريات والجرب.
  6. تشخيص الطفيليات: من خلال فحص الروث بالمجهر أو بالعين.
  7. الاختبارات الفيزيائيّة: مثل فحص كاليفورنيا للحليب.
  8. فحص عينة نسيج من حيوان حيّ أو نافق.

الوقاية من الأمراض

يُعدّ تشخيص المرض الخطوة الأولى على طريق السيطرة على الأمراض؛ لذا يجب على المُزارع أن يقوم بجولات يوميّة في المزرعة، من أجل التعرّف المبكر على الحالات المرضيّة في القطيع، وعند حدوث مرضٍ في القطيع يقوم المربي بما يأتي:

  1. جمع جميع الحيوانات المصابة وعزلها.
  2. منع دخول الأشخاص والآليات والحيوانات إلى الحظيرة.
  3. استدعاء الطبيب البيطري.
  4. تنظيف وتطهير الحظيرة.

ومن أجل السيطرة على الأمراض والوقاية منها، تُتخذ الإجراءات الآتية:

أولاً: العزل

يُقصد به جمع الحيوانات المصابة بالمرض أو المشكوك في إصابتها في حظيرة العزل، وتكون هذه الحظيرة بعيدة عن حظائر الحيوانات السليمة، واذا كان لا بد من استخدام بعض الأدوات فيجب غسل وتعقيم هذه الأدوات والمعدات قبل استخدامها للحيوانات السليمة، وهذا الأمر ينطبق على الأشخاص أيضاً، ويخرج الحيوان من حظيرة العزل بعد التأكد من شفائه وسلامته.

ثانياً: الحَجرُ الصحيّ

نعني به عزل الحيوانات التي تبدو ظاهرياً غير مريضة، أو التي أُصيبت بالمرض ولم نتأكد من شفائها تماماً، وكذلك الحيوانات المشتراة من السّوق أو المُزارع الأخرى. والهدف من الحجر الصحيّ هو إعطاء الوقت الكافي لظهور أعراض المرض إن كان الحيوان حاضناً له خلال وجوده في الحجر الصحي، وغالباً تكون مدة 30 يوماً فترة كافية لمعظم الأمراض، إلا داء الكلب فيحتاج حوال ستة أشهر.

ثالثاً: التحصين

يهدف التحصين إلى تقوية مقاومة الجسم ضد الأمراض، وعادةً يتم التحصين بطرق مختلفة، إحداها الحقن؛ للتأكد من دخول اللقاح إلى جسم الحيوان. ويتكوّن اللقاح من مصلٍ مستخلَص من الكائنات المجهريّة الحيّة، أو المستضعفة، أو الميتة. يعمل التحصين على تكوين أجسام مضادة بعد فترة من إعطاء اللقاح، حيث تعمل هذه الأجسام على زيادة مقاومة الجسم للأمراض، وعادة يلجأ المربّون إلى التحصين، كإجراء وقائيّ قبل الإصابة بالأمراض. وتقوم الجهات البيطريّة المختصة بعمل برنامج تحصين ضد الأمراض المعدية، الموجودة في المنطقة.

رابعاً: استبعاد الحيوانات الحاملة للمرض

قد يشفى الحيوان من مرضٍ ما، وتبقى ميكروبات في جسمه لفترة من الزّمن، وهنا يُسمّى الحيوان حاملاً للمرض، وهذه الفترة تمتدّ إلى سنتين وفق نوع المرض، وخلال هذه الفترة يظهر الحيوان سليماً دون أي أعراض مرضيّة؛ لذلك يُعدّ هذا الحيوان مصدراً لإصابة نفسه وغيره من الحيوانات بالمرض. لذلك يجب التقصّي عن هذه الأمراض بين أفراد القطيع، وإن بدا في ظاهره سليماً معافى، ومن هذه الأمراض:

  1. مرض السّل الذي يُجرى له اختبار يُسمّى اختبار التيوبركلين.
  2. مرض الإجهاض السّاري الذي يُجرى له اختبار يُسمّى اختبار التلازن.
  3. مرض التهاب الضّرع الذي يُجرى له نوعان من الاختبارات هما: اختبار قرح التقطير، واختبار كاليفورنيا.

أبحث:

مع مجموعتك عن كيفية إجراء الاختبارات الكاشفة لأمراض السّل، والإجهاض الساري، والتهاب الضّرع.

خامساً: التخلّص من الجثث

يُعدّ التخلّص من جثث الحيوانات النافقة أسلوباً سليماً من أساليب الوقاية من انتشار الأمراض، وإنّ عدم التخلّص منها والعراء يؤدّي إلى وصول الحشرات والقوارض إليها، التي بدورها تقوم بنقل ميكروبات المرض إلى الحيوانات السليمة. ورمي الجثث بالقرب من مصادر المياه الجارية يؤدّي أيضاً إلى نقل الجراثيم إلى المناطق التي تمرّ بها المياه. ويجب الانتباه إلى ضرورة عدم فتح الجثث إلا من قبل الطبيب البيطري. ومن طُرق التخلّص من الجثث ما يأتي:

  1. الدّفن.

    يتمّ دفن جثث الحيوانات عميقاً في الأرض، بحيث لا تقلّ المسافة من جسم الحيوان إلى سطح الأرض عن 1.5م، وهذا العمق يمنع الحيوانات الضارية من النبش على الجثث، كما يمنع الديدان الأرضيّة من نقل سبورات المرض إلى سطح الأرض، وتُرشّ الجثة بمادة رائحتها غير مرغوبة، مثل الفينول الخام، أو أحد مشتقّات النفط لإعطائها رائحةً وطعماً كريهين، في حال تمّ نبش الحفرة من قبل الحيوانات المفترسة، وتُغطّى بطبقة سميكة من الجير الحيّ، ثمّ يُغطّى بالتراب.

2. الحرق

من أفضل طُرق التخلّص من الحيوانات النافقة، ويتم ذلك عن طريق عمل حفرة في الأرض، ووضع كميّة من الخشب فيها، ثم توضع أعمدة من الحديد على وجه الحفرة، ويوضع عليها الحيوان، ثم تُشعل النّار في الحفرة حتى يحترق الحيوان بالكامل.

سادساً: تنظيف الحظائر وتطهيرها

يعدّ تنظيف الحظائر وتطهيرها من أهمّ وسائل الوقاية من الأمراض. وتؤدّي تربية الحيوانات وتجمّعها إلى تراكم كميّة كبيرة من مخلّفات الحيوانات (الروث)، الذي يعدّ بيئة جيدة لتراكم مسببات الأمراض المختلفة؛ لذا يجب تنظيفُ هذه المخلّفات للتخلّص من أغلب الميكروبات الموجودة فيها. كما أنّ الضروري تطهير المكان باستخدام أحد المطهّرات الفعّالة للقضاء التامّ على الميكروبات. والتطهير الفعّال للحظيرة يعتمد على الأمور الآتية:

  1. تنظيف وغسل المكان قبل استعمال المطهّر.
  2. معامل الفينول، الذي يدلّ على قدرة المطهّر على قتل الميكروبات مقارنةً بالفينول.
  3. درجة تخفيف المطهّر.
  4. الحرارة: حيث تزيد كفاءة المطهّرات عندما تكون درجة الحرارة عالية.
  5. كفاءة استخدام المطهّر، وفترة تعرّض الأسطح له.

ولا بد للمطهّر الجيد أن يتّصف بالصفات الآتية:

  1. قتل الميكروبات المسببة للأمراض.
  2. يعمل بفعالية مع وجود مخلّفات الحيوان من روث وشعر وأتربة.
  3. يذوب في الماء بسهولة.
  4. غير سام للإنسان والحيوان.
  5. رخيص الثمن.

الأدوات والمستلزمات:

حظيرة حيوان، زي العمل، جزمة، كفوف، نظارات، كمامة، عربة، كريك، مجرفة، مكنسة، صابون، مضخة، مطهر.

خطوات التنفيذ:

  1. ارتداء زي العمل وأدوات السلامة.
  2. إخراج المعدات من الحظيرة وغسلها جيداً بالماء والصابون.
  3. إزالة مخلّفات الحيوان من الحظيرة.
  4. كنس الأرضيّة بشكل جيد من بقايا الروث.
  5. غسل الحظيرة بالماء والصابون بحيث يُرشّ السقف والأرضيّة من الداخل إلى الخارج والجدران من أعلى إلى أسفل، ثم إزالة ما بقي من الماء والصابون عن الأرضيّة.
  6. يُحضّر محلول من الصودا الكاوية بتركيز (2%)، ويُرشّ على السقف والجدران والأرضيّة بآلية الرش السابقة نفسها، ويُترك ليجف.
  7. يُحضّر المحلول المطهر حسب توصيات الشركة المصنعة، ويُرشّ في الحظيرة بآلية الرش السابقة نفسها، مع التركيز على الشقوق والزوايا.
  8. تُرشّ الأدوات والمعدات بالمحلول المطهر.
  9. بعد جفاف الحظيرة وتهويتها تُعاد الأدوات والمعدات الجافة للحظيرة.

أسئلة الدرس

  1. ما درجة حرارة جسم كلّ من الحيوانات الآتية: الأبقار، الأغنام، الماعز، الدواجن؟
  2. وضّح طُرق تشخيص الأمراض.
  3. اذكر الأمور التي يعتمد عليها التطهير الفعّال للحظيرة.

أ. 1.5م ب. 2م ج. 5م د. 6.5م

السؤال الثاني: أوضح أقسام سلالات الأغنام والماعز بناءً على نوع إنتاجها. السؤال الثالث: أذكر أصول الدجاج المستأنس. السؤال الرابع: ما الأجزاء الثلاثة التي تتكون منها الأمعاء الدقيقة؟ السؤال الخامس: أذكر الصّفات التي يجب أن تمتاز بها أعلاف المنتجات الثانوية حتى يكون استخدامها فعالاً ومربحاً. السؤال السادس: ما المقصود بالمراعي؟ وما أنواعها؟ السؤال السابع: أوضح الاحتياجات التي يتناول الحيوان غذاءه من أجلها. السؤال الثامن: أذكر مميزات طريقة مربع بيرسون. السؤال التاسع: كيف يمكن قياس النبض في الأبقار والأغنام والماعز. السؤال العاشر: أبيّن طُرق انتشار الأمراض. السؤال الحادي عشر: من وسائل السيطرة والوقاية من الأمراض الحجر الصحيّ، اشرح ذلك.

إنشاء وحدة لإعداد وتحضير الأعلاف

  1. عمل دراسة مسحية لأنواع الحيوانات في منطقتي.
  2. دراسة أنواع المواد العلفية والأعلاف المتوفرة في السوق وأسعارها.
  3. دراسة المخلّفات التي تصلح لاستخدامها في تغذية الحيوان.
  4. إدخال بعض التعديل على الخلطات العلفية الموجودة، لتقليل التكلفة وجعل الفائدة منها أكبر.

إنتاجُ الأغنامِ والماعِزِ

أناقش: تُعدّ الأغنامُ من أقدم الحيوانات التي استأنسها الإنسانُ لتوفير احتياجاتِهِ من اللّحومِ والحليبِ. يُتوقّعُ مِنَ الطلبةِ بعدَ الانتهاءِ مِن دراسةِ الوَحْدَةِ، والتّفاعلِ مَعَ أنشطتها أن يكونوا قادرينَ على تحديدِ أفضلِ سلالاتِ الأغنامِ والماعزِ، واحتياجاتِ تربيتها مِن أجلِ تحقيقِ أعلى عائدٍ اقتصاديّ، وذلك مِن خلالِ الآتي:

  1. التّعرّف إلى أهمّ سلالات الأغنام والماعز في فَلَسْطين.
  2. التّعرّف إلى المنشآت اللازمة لتربية الأغنام والماعز.
  3. التّعرّف إلى أهميّة التّغذية في إنتاج الأغنام والماعز.
  4. التّعرّف إلى أهمّ الأمراض التي تصيب الأغنام والماعز.

الكفايات المهنيّة

الكفايات المهنيّة المتوقّعُ مِنَ الطلبةِ امتلاكُها بعد الانتهاءِ من دراسةِ هذه الوحدة والتفاعل مع أنشطتها: أوّلاً: الكفايات الحرفيّة:

  • القدرة على تحديد أهم سلالات الأغنام والماعز، التي تُربّى في فلسطين، والغرض من تربيتها والأمراض التي تُصيبها والظروف البيئية الملائمة لتربيتها.
  • القدرة على تحديد أنواع حظائر الأغنام والماعز والغرض من بنائها، على أسس علميّة صحيحة.
  • تحديد المساحات المُظَلَّلة والمكشوفة لكلّ من الأغنام والماعز.
  • القدرة على تحديد أنواع الأعلاف المُستخدَمة، والتراكيب الغذائية لأعلاف الأغنام والماعز.
  • التمكّنُ من تصنيف البرامج الغذائية المتّبعة، التي تناسب كلّ مجموعة من مجموعات القطيع (ذكور، إناث، حملان).
  • تحديد علامات الصّحة والمرض، مسبّبات الأمراض التي تصيب الأغنام والماعز.
  • توضيح تأثير الأمراض على القطيع من الناحيتين الإنتاجيّة والاقتصاديّة.
  • تقييم وتقويم النتائج.

ثانياً: الكفايات الاجتماعيّة والشخصيّة:

  • العمل ضمن فريق.
  • تقبل التغذية الراجعة.
  • احترام رأي الآخرين.
  • مصداقية التعامل مع الزبون.
  • حفظ خصوصية الزبون.
  • الاستعداد للاستجابة لطلبات الزبون.
  • التحلي بالأخلاقيات أثناء العمل.
  • استخلاص النتائج ودقة الملاحظة.
  • الاتصال والتواصل الفعّال.
  • الاستعداد للاستفسار والاستفادة من ذوي الخبرة.
  • القدرة على إدارة الحوار وتنظيم النقاش.
  • الاستفادة من مقترحات الآخرين.
  • التأمل والتعلم الذاتي وتطوير الذات.
  • التمتع بالفكر الريادي أثناء العمل.
  • الثقة بالنفس أثناء جمع المعلومات وتبويبها.
  • إظهار الوعي والاهتمام أثناء العمل.
  • تلخيص المعلومات.
  • الاستعداد التام لتقبّل آراء المُزارعين.
  • تلبية طلبات المُزارعين واحتياجاتهم.
  • القدرة على الإقناع.

ثالثاً: الكفايات المنهجيّة:

  • العمل التعاوني.
  • الحوار والمناقشة.
  • امتلاك مهارة البحث العلمي والقدرة على توظيف أساليب.
  • التخطيط.
  • القدرة على استمطار الأفكار (العصف الذهني).
  • استخدام المصادر والمراجع المختلفة.
  • توثيق نتائج العمل وعرضها.
  • توظيف التكنولوجيا والبرامج الإحصائية وتمثيل البيانات.
  • وضع خطة وجداول زمنية.
  • تأدية العمل بشكل منتظم.
  • مراعاة الأمان والسلامة أثناء التطبيق.
  • بحث علمي.

قواعد الأمن والسلامة:

  1. ارتداء زي العمل.
  2. ارتداء حذاء العمل.
  3. وضع كمامة على الفم والأنف.
  4. ارتداء النظارات الواقية.
  5. ارتداء قفازات باليدين.
  6. تثبيت الحيوان قبل التعامل معه.

تعريفات أساسية

المرض

انحراف عن الحالة الصحيّة الطبيعيّة للحيوان

الحجر الصحي

عزل الحيوانات التي تبدو ظاهرياً غير مريضة، أو التي أُصيبت بالمرض ولم نتأكد من شفائها تماماً، وكذلك الحيوانات المشتراة من السّوق أو المُزارع الأخرى

العزل

جمع الحيوانات المصابة بالمرض أو المشكوك في إصابتها في حظيرة العزل

الأمراض المعدية

الأمراض التي تسبّبها أحياء مجهريّة، كالبكتيريا، والفيروسات، والبروتوزوا

الأمراض الطفيلية

تحدث نتيجة الإصابة بالطفيليات الداخليّة والخارجيّة

الأمراض التغذوية

تحدث نتيجة نقص عنصر غذائيّ أو أكثر

الأمراض الأيضية

تحدث نتيجة اختلال في الفعّاليات الحيويّة في جسم الحيوان

التسمم

يحدث نتيجة تناول الحيوان موادّ تعمل على تحطيم الأنسجة، أو تتعارض مع انشطته الحيويّة

الحيوانات الحاملة للمرض

يشفى الحيوان من مرضٍ ما، وتبقى ميكروبات في جسمه لفترة من الزّمن، وهنا يُسمّى الحيوان حاملاً للمرض

معامل الفينول

يدلّ على قدرة المطهّر على قتل الميكروبات مقارنةً بالفينول

الاختلاط المباشر

يلامس الحيوان السليم الحيوان المريض فينتقل إليه المرض

معاينة موضوع «الرّعاية الصحيّة للحيوان» من وحدة «الوَحْدَةُ الثّانِيَةُ: تَرْبِيَةُ حَيَواناتِ المَزْرَعَةِ» في مادة علم الزراعة - الإنتاج الحيواني والتصنيع الغذائي. أقسام الشرح: ٣١، التعريفات: ١١.

المصدر: وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، الرّعاية الصحيّة للحيوان (ص ٥٥–٧٠)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة