الموقف التعليمي التعلمي(4-2): تغذية حيوانات المزرعة.
- المحافظة على الحياة (الإدامة).
- النمو.
- التناسل.
- الحمل.
- إنتاج الحليب.
- الحركة والعمل.
- محتوى المواد العلفية من العناصر الغذائية.
- كمية العناصر الغذائية التي يستفيد منها الحيوان.
- نسبة هضم المواد العلفية.
- وظائف العناصر الغذائية.
- احتياجات الحيوان من العناصر الغذائية.
- كيفية خلط المواد العلفية، وطرق تقديمها للحيوان (نُظم التعليف).
العوامل المؤثرة على استهلاك العلف
- أدى التحسن الوراثي للحيوانات إلى زيادة إنتاجيتها، وبالتالي زيادة احتياجاتها من العناصر الغذائية.
- أدى تحسن صحة الحيوان من خلال توفير اللقاحات والعلاجات المختلفة إلى ارتفاع إنتاجية الحيوان، وبالتالي ارتفاع حاجته للعناصر الغذائية.
- التربية المكثفة التي تُجبر الحيوان على النمو والإنتاج السريع زادت احتياجاته من العناصر الغذائية.
- ارتفاع درجات الحرارة تؤدي إلى خفض استهلاك الحيوان العلف، والعكس صحيح.
- احتواء المواد العلفية على بعض المركبات الضارة، مثل صبغة التانين في الذرة الحمراء يؤدي إلى خفض استهلاك العلف.
- يؤثر قوام العليقة، واستساغتها، ورائحتها، وظروف تخزينها في استهلاك الحيوان لها.
تحضير الأعلاف
- عند زيادة كمية الاعلاف تصبح الحيوانات أكثر انتقائية في نمط غذائها.
- تنخفض درجة هضم الأعلاف في المجترات مع زيادة كمية الأعلاف؛ لأن العلف لا يبقى فترة طويلة في القناة الهضمية.
تحضير الحبوب
- تغيرات فيزيائية، مثل: درجة حرارة العلف، مستوى الرطوبة، وحجم الحبيبات.
- تغيرات كيميائية: وتشمل تغيرات بنائية في مكونات العلف، من بروتين ونشاء، ودهن، فتغير من قابلية الهضم، ونواتج الأيض النهائية.
- التحضير الجاف للحبوب: يضم التفتيت، والسحق الجاف، والبثق، والطحن، والمكرنة، وعمل الأقراص أو التكعيب، والتمدد بالهواء الجاف، والتحميص.
- التحضير الرطب للحبوب: يضم الحبوب المعاملة بالطبخ، والحبوب المحصودة مبكراً (عالية الرطوبة)، وإعادة تشكيل الحبوب والنقع، والحبوب المستنبتة (الزراعة في الماء)، والسحق بالبخار، وعمل الرقائق.
تحضير الأعلاف الخشنة
- سهولة تقديم الدريس للحيوانات.
- التخلص من الغبار.
- الحد من فقد المواد الغذائية.
- زيادة كفاءة الأعلاف ذات القيمة الغذائية المنخفضة.
- تقليل العمالة حيث يمكن تقديم الدريس بشكل آلي.
- خفض مساحة التخزين وتكاليف النقل.
قياس قيمة الطاقة في الأغذية
- احتياجات الحيوان من الطاقة أكثر من احتياجاته لكل العناصر الغذائية الأخرى.
- تُعد الطاقة العامل المحدد لإنتاج الحيوان في معظم الأحيان.
- تعود التكلفة الأساسية المرتبطة بتغذية الحيوان إلى الطاقة.
- طاقة صافية للإدامة ((Net Energy for maintenance (NEm)): هي الطاقة المتيسرة لقيام الجسم بوظائفه الأساسية.
- طاقة صافية للإنتاج ((Net Energy for production (NEp)): وتضم الطاقة المتيسرة للنمو ((Net Energy for growth (NEg))، والطاقة المتيسرة لإدرار الحليب ((Net Energy for lactation (NEl))).
- أنها لا تُقيّم جميع المواد المهضومة في العلف، مثل المعادن المهضومة (ملح الطعام، الحجر الجيري، وغيرها).
- ضربُ الدّهون المهضومة في 2.25 يجعل من قيمة (TDN) تفوق 100% للأعلاف التي تحتوي على نسبة دهن عالية.
- هي صيغة كيميائية ليس لها علاقة بالعمليات الأيضية (التمثيلية) في الحيوان.
- تأخذ بعين الاعتبار الفاقد في الهضم فقط، وتتجاهل الفاقد في البول والغازات، والحرارة الزائدة المرافقة لتمثيل العناصر الغذائية.
- تقييم الأعلاف الخشنة بالنسبة للمركزات سيكون فيه مبالغة؛ بسبب فقد حرارة أكثر للأغذية المحتوى من الألياف.
المعايير الغذائية
- كميات العناصر الغذائية المطلوبة يومياً، وتُستخدم للحيوانات التي تتغذّى على حصّة محدّدة من العليقة.
- النسبة المئوية من العليقة، وتُستخدم للحيوانات التي تتغذّى بلا قيد (ad libitum).
صياغة العلائق المتوازنة
- مستساغة وعالية الهضم.
- تمّت صياغتها بأقل التكاليف، لتعطي أفضل إنتاج.
- تحتوي كمية كافية من البروتين.
- تحتوي كمية ملاءمة من المعادن والفيتامينات.
- مربّع بيرسون.
- الحاسوب.
- التجربة والخطأ.
- المعادلات الجبرية البسيطة.
طريقة مربّع بيرسون:
- سهلة وبسيطة ومباشرة.
- تسمح بتبديل مكوّنات العليقة تبعاً للحاجة.
- تُستخدم لحساب نسبة البروتين.
خطوات التنفيذ:
- نرسم مربعاً، ونضع رقم نسبة البروتين الخام المطلوب في الوسط.
- في الزاوية اليمنى العلوية نضع نسبة البروتين في المادة العلفية الأولى.
- في الزاوية اليمنى السفلية نضع نسبة البروتين في المادة العلفية الثانية.
- نطرح بشكل قطري للمربع الرقم الصغير من الرقم الكبير.
- نضع النتائج في أركان المربّع في الزاوية اليسرى العلوية (تمثل المادّة…