نقرأ ونتأمَّل:
- قال أبو العلاء المعرِّيّ:
- قال ابن الرّوميّ:
- الشُّهداءُ مثلُ القناديل نوراً وبهاءً.
- العالِمُ يُشبهُ البحرَ.
- قال أحمد شوقي:
الشَّرح والتَّوضيح:
- طرفا التَّشبيه: المشبَّه والمشبَّه به، وهما ظاهران في جميع الأمثلة؛ لأنّ حذف أحدهما يجعل من التَّشبيه استعارةً.
- أداة التَّشبيه: وهي الَّتي ربطت بين طرفي التَّشبيه، وقد تأتي حرفاً كما هو الحال في المثال الأوَّل، أو اسماً كما في المثال الثّالث، أو فعلاً كما في المثال الرّابع.
- وجه الشَّبَه: وهو الصِّفة، أو الصِّفات المشتركة بين طرفي التَّشبيه. ويُلاحظ أنَّ الصِّفة المشتركة بين طرفي التَّشبيه أقوى في المُشبَّه به منها في المُشبَّه؛ وإلّا لما كان اختياره للمُقارنة مُوفَّقاً.
نستنتج:
- التشبيه: هو تعبير قائم على إحداث علاقة بين شيئين، يشتركان في صفة من الصِّفات، بأداة ظاهرة أو مُقَدَّرة
- أداة التشبيه: وهي لفظ يربط بين طرفي التَّشبيه
- وجه الشبه: هو الصِّفة الجامعة الَّتي يشترك فيها المشبَّه والمشبَّه به، وتكون أقوى وأوضح في المشبَّه به منها في المشبَّه
- التشبيه المفرد: ما كان فيه كلٌّ من: المُشبَّه، والمشبَّه به، ووجه الشَّبه، لفظاً مفرداً
- المرسل: ما كانت أداة التَّشبيه مذكورة فيه
- المؤكد: ما حُذِفَت منه أداة التَّشبيه
- المفصل: ما ذكر فيه وجه الشَّبه
- المجمل: ما حذف منه وجه الشَّبه
- أركان التَّشبيه، على اختلاف أنواعه، أربعة: أ- طَرَفا التَّشبيه: وهما المشبَّه والمشبَّه به، وهما ركنان أساسيّان، لا يتحقَّق التَّشبيه إلّا بهما؛ لأنَّه بحذف أحدهما يصبح التَّشبيه استعارة، كما سيأتي لاحقاً.
- ب. أداة التَّشبيه: وهي لفظ يربط بين طرفي التَّشبيه، وتقسم إلى ثلاثة أقسام: حرف، مثل: (الكاف، وكأنَّ)، واسم، مثل: (شبيه، ومثل، وشِبه، ومماثل، ومشابه، ومثيل...)، وفعل، مثل: (يحاكي، ويماثل، ويشبه، ويشابه...).
- ج. وجه الشَّبه: هو الصِّفة الجامعة الَّتي يشترك فيها المشبَّه والمشبَّه به، وتكون أقوى وأوضح في المشبَّه به منها في المشبَّه.
- التَّشبيه المفرد باعتبار الأداة نوعان:
- أ. المُرْسَل: ما كانت أداة التَّشبيه مذكورة فيه، وسُمِّي مُرسلاً؛ لإهماله التَّأكيد، فالإرسال يعني الإهمال.
- ب. المُؤَكَّد: ما حُذِفَت منه أداة التَّشبيه، وقد سُمِّيَ مُؤَكَّداً؛ لأنَّه يؤكِّد العلاقة بين الطَّرفين، فكأنَّهما شيء واحد.
- التَّشبيه باعتبار وجه الشَّبه نوعان:
- أ. المفصَّل: ما ذكر فيه وجه الشَّبه.
- ب. المُجْمَل: ما حذف منه وجه الشَّبه.
- يُسمّى التَّشبيه المؤكَّد المجمل تشبيهاً بليغاً، وهو أقوى أنواع التَّشبيه المفرد بلاغة؛ لأنَّه جعل المشبَّه في حكم المُشبَّه به تماماً.