(يَمينًا لَنِعْمَ السَّيِّدانِ وُجِدْتُما ..... عَلَى كُلِّ حالٍ مِنْ سَحيلٍ ومُبْرَمِ
وما الحَرْبُ إلّا ما عَلِمْتُمْ وذُقْتُمُ ..... وما هُوَ عنها بِالحَديثِ المُرَجَّمِ
متى تَبعَثوها تَبعَثوها ذَميمةً ..... وتَضْرَ إذا ضَرَّيْتُموها فَتَضْرَمِ
ومَهما تَكُنْ عِندَ امرِئٍ مِنْ خَليقةٍ ..... وإنْ خالَها تَخفى عَلَى النّاسِ تُعلَمِ)
العبارة النقديّة التي تنطبق على الأبيات السابقة من معلّقة زهير بن أبي سلمى:
