من الملخص
يتكوّن جهاز الحاسوب من نوعين رئيسين من المكونات. الأول هو الأجهزة: الماوس ولوحة المفاتيح والشاشة اللمسية وسائر القطع المادية. والثاني هو البرمجيات، وتُسمّى أيضًا البرامج أو التطبيقات، وهي التي تتيح إكمال مهمة على الجهاز مثل تشغيل جدول بيانات أو لعب لعبة. حتى يعمل البرنامج، يكتب المبرمِج تعليمات برمجية بلغة برمجة معيّنة. لكل لغة مفردات وقواعد خاصة بها، ومن اللغات الواردة في الكتاب: Python وC# وC++ وC وJavaScript وJava. لا توجد لغة واحدة يتفق عليها الجميع أو تلبي كل الاحتياجات؛ لذلك تظهر مئات اللغات، ولكل منها أدوات وميزات وتقنيات مختلفة. نموذج البرمجة يضع إطارًا مشتركًا فوق اللغة: هل ينتظر البرنامج أحداث المستخدم؟ هل يُبنى حول كائنات تمثّل عناصر العالم الحقيقي؟ أم يُنفَّذ خطوة بخطوة كمجموعة إجراءات؟ الكتاب يعالج ثلاثة نماذج رئيسة: القائمة على الأحداث، والكائنية، والإجرائية. قبل كتابة سطر واحد يُحدَّد النموذج لأن ذلك يغيّر طريقة التقسيم والاختبار والصيانة. في النشاط الافتتاحي يربط الكتاب بين عناصر شائعة في أي برنامج: إعداد متغير أو ثابت، استخدام التكرار، وتخزين بيانات في مصفوفة. هذه التقنيات تظهر لاحقًا في كل نموذج، لكن طريقة تنظيمها تختلف. فهم النموذج إذن ليس تسمية نظرية؛ هو قرار يحدّد أين تُوضع معالجات الأزرار، وأين تُعرَّف الفئة، وأين تُستدعى الدالة المحددة مسبقًا.
سؤال من بنك الأسئلة
في مختبر مدرسة أردنية يريد الفريق اختيار Python أو JavaScript لاحقًا لتطبيق دراسة، لكنهم لم يقرروا بعد: هل ينتظر التطبيق أحداث الواجهة، أم يُبنى حول كائنات، أم يسير خطوة بخطوة؟ ما الفرق بين لغة البرمجة ونموذج البرمجة؟ ولماذا يُحدَّد النموذج قبل كتابة السطر الأول؟
موضوعات أخرى في الوحدة