الذَّكاءُ الاصطناعيُّ المتخصِّصُ بمجالاتٍ معيّنةٍ، كلعبِ الشَّطرنجِ، أو تصنيفِ الصُّورِ هوَ الذَّكاءُ الاصطناعيُّ
أقرأ بطلاقة وفهم: الذكاء الاصطناعي وأخلاقيات بحثه وتطويره
الذكاء الاصطناعي حينما تُفكّر الآلة · اللغة العربية
أسئلة الموضوع
العامُّ.
الضَّعيفُ.
الفائقُ.
الذَّاتيُّ.
يتعلَّقُ خطرُ جمعِ أكبرِ عددٍ منَ البياناتِ، واستخدامِها لأغراضٍ معيّنةٍ بـ
انتشارِ الأخبارِ الكاذبة.
تغييرِ نمطِ الحياةِ بأسرِها.
فقدانِ الوظائف.
خصوصيّةِ المستخدمين.
الأساسُ الّذي تستندُ إليهِ برامجُ الذَّكاءِ الاصطناعيِّ هو
نوعُ الجهازِ المستخدم.
نوعُ الأخبارِ الّتي يتابعُها المستخدم.
الخوارزميّات.
سرعةُ الإنترنت.
أيٌّ ممّا يأتي يُقصد به: فرعٌ من فروعِ الذَّكاءِ الاصطناعيِّ، يسمحُ لنظامٍ بالتَّعلُّمِ والتَّطوُّرِ ذاتيًّا باستخدامِ شبكاتٍ عصبيَّةٍ اصطناعيَّةٍ دونَ أن تُبرمجَ برمجةً صريحةً، عن طريقِ تزويدِها بكمِّيَّاتٍ هائلةٍ مِنَ البياناتِ؟
الخوارزميات
تعلم الآلة
الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي الرمزي
أيٌّ ممّا يأتي يُقصد به: منظومةٌ مِنَ الأجهزةِ الماديّةِ الّتي تتضمَّنُ أجهزةَ استشعارٍ وبرامجَ وإمكاناتِ اتّصالٍ بالشَّبكة، تتيحُ جمعَ البياناتِ ومشاركتَها؟
نمذجتها
تعلم الآلة
الخوارزميات
إنترنت الأشياء
أيٌّ ممّا يأتي يُقصد به: مجموعةٌ متسلسلةٌ منَ التَّعليماتِ توجَّهُ تطبيقاتِ الذَّكاءِ الاصطناعيِّ الّتي تتضمَّنُها لإنجازِ وظيفةٍ أو هدفٍ ما؟
الذكاء الاصطناعي
الأتمتة
إنترنت الأشياء
الخوارزميات
أيٌّ ممّا يأتي يُقصد به: أنظمةٌ تستخدمُ الذَّكاءَ الاصطناعيَّ لتحديدِ الأهدافِ البشريَّةِ، واختيارِها، وقَتْلِها دونَ تَدَخُّلٍ بَشَرِيٍّ؟
الأسلحة ذات التشغيل الذاتي
إنترنت الأشياء
تعلم الآلة
الذكاء الاصطناعي
أيٌّ ممّا يأتي يُقصد به: مصطلحٌ مرادفٌ للتَّشغيلِ الآليِّ، ويعني جَعْلَ نظامٍ ما يعملُ آليًّا دونَ الحاجةِ إلى تدخُّلٍ بشريٍّ مباشر؟
الأتمتة
إنترنت الأشياء
نمذجتها
تعلم الآلة
أيٌّ ممّا يأتي يُقصد به: إيجادُ تمثيلٍ مبسطٍ لشيءٍ ما بهدفِ دراستِه؟
تعلم الآلة
الخوارزميات
الذكاء الاصطناعي
نمذجتها
معاينة موضوع «أقرأ بطلاقة وفهم: الذكاء الاصطناعي وأخلاقيات بحثه وتطويره» من وحدة «الذكاء الاصطناعي حينما تُفكّر الآلة» في مادة اللغة العربية. أقسام الشرح: ٥، التعريفات: ٨، الأسئلة المحلولة: ٩.
المصدر: المركز الوطني لتطوير المناهج، أقرأ بطلاقة وفهم: الذكاء الاصطناعي وأخلاقيات بحثه وتطويره (ص ١٠٨–١١٤)