شرح الموضوع
نتاجات التَّعَلُّم
- تلاوة الآيات الكريمة (١٦٩ - ١٧٤) من سورة آل عمران تلاوة سليمة.
- بيانُ معاني المفردات والتراكيب الواردة في الآيات الكريمة.
- تَفسيرُ الآيات الكريمة تفسيرًا إجماليًّا.
- حِفظُ الآيات الكريمة المُقرَّرة غيبًا.
- الامتثالُ لأمر الله تعالى.
التَّعَلُّم الْقَبْلِيُّ
أُحُد: ماذا حدث قبل نزول الآيات؟
في السَّنة الثالثة للهجرة، توجَّه مشركو قريش إلى المدينة المُنَوَّرة لمحاربة المسلمين والانتقام لهزيمتهم في بدر
- التقى النبي ﷺ بالمشركين في أُحُد قرب المدينة المُنَوَّرة، وخرج معه مئات من الصحابة الكرام رضي الله عنهم.
- أمر النبي ﷺ خمسين من الرُّماة بقيادة عبد الله بن جبير رضي الله عنه بالوقوف على جبل الرُّماة لحماية ظهر المسلمين.
- وطلب منهم ألا يتركوا مواقعهم بصرف النظر عن نتيجة المعركة.
- كانت الغلبة للمسلمين، وانهزم جيش المشركين أوَّل الأمر، فظنَّ الرُّماة أنَّ المعركة قد انتهت، فنزل كثير منهم عن الجبل.
- تنبَّه المشركون لذلك، والتفُّوا على المسلمين، وأصابوا رسول الله ﷺ، وقتلوا سبعين من الصحابة الكرام رضي الله عنهم.
أَتَوقَّف


الْمُفْرَدَاتُ وَالتَّرَاكِيبُ
- معاني المفردات:
- وَلَا تَحْسَبَنَّ: ولا تظنَّ.
- الْقَرْحُ: الجراح.
- حَسْبُنَا الله: يكفينا الله ناصرًا ومُعينًا.
- فَانْقَلَبُوا: فرجعوا.
الْفَهْمُ وَالتَّحْلِيلُ
الآيات الكريمة: ما معاني كلماتها وموضوعاتها؟
تناولت الآيات الكريمة جانبًا مما حصل يوم أُحُد، والدروس والعِبَر المستفادة منه
الْخَرِيطَةُ التَّنْظِيمِيَّةُ
| الآيات الكريمة (١٦٩ - ١٧١) | الآيات الكريمة (١٧٢ - ١٧٤) |
|---|---|
| فضائل الشهداء | فضل طاعة الله ورسوله، والثقة بنصر الله تعالى |

أولًا: فضائل الشهداء
الشهداء: ماذا أعدَّ الله لهم؟
أصاب المسلمين همٌّ شديد بعد استشهاد عدد كبير من الصحابة الكرام رضي الله عنهم في معركة أُحد، فأنزل الله سبحانه وتعالى هذه الآيات الكريمة؛ بشرى لهم، وتثبيتًا لقلوبهم
- أحياء عند الله: قال تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾.
- قولُه ﴿عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ فيه زيادة تكريم للشهداء؛ فهم في قرب من الله تعالى.
- الفرح والرضا: قال تعالى: ﴿فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾.
- مطمئنون لعاقبة من سيلحق بهم في درب الشهادة: ﴿وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.
- يوقنون بأنَّ الله تعالى لا يضيع أجر المؤمنين: ﴿يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
ثانيًا: فضل طاعة الله ورسوله، والثقة بنصر الله تعالى
حمراء الأسد: كيف استجاب المسلمون رغم الجراح؟
لما رجع المشركون من أُحد، قال بعضهم لبعض إنهم لم يتمكّنوا من القضاء على المسلمين، فقرَّروا إعادة الكرَّة بالرجوع إلى المدينة المنوَّرة، ومهاجمة المسلمين
- أمر النبي ﷺ بالخروج لملاقاة المشركين؛ لكي يعلموا بأنَّ المسلمين ما يزالون أقوياء.
- استجاب المسلمون لأمر رسول الله ﷺ بالرغم ممَّا أصابهم من جراح: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾.
- حمراء الأسد: منطقة تقع على بعد اثني عشر كيلومترًا جنوب المسجد النبوي، أقام ﷺ فيها.
- خافوا المشركون من لقائهم لما تناهى إلى مسامعهم خبر خروج المسلمين، ورجعوا إلى مكة المكرَّمة.
- أثنى الله على استجابتهم، ووعدهم بالأجر العظيم: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾.
- مدحهم لأنهم لم يخافوا من اجتماع المشركين: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾.
- ازدادوا ثقةً بنصره: ﴿فَزَادَهُمْ إِيمَانًا﴾.
- وقولهم ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ يعني أنَّه سبحانه قادر على أن يكفيهم شرور المشركين.
- تترسَّخ في قلوب المؤمنين الثقة بالله تعالى، والرضا بما قدَّره سبحانه ويسَّره.
- النتيجة: كفى الله تعالى المسلمين قتال المشركين، فرجعوا إلى المدينة المنوَّرة من دون قتال: ﴿فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ﴾.
صُوَرٌ مُشْرِقَةٌ
الإِثْرَاءُ وَالتَّوْسُّعُ
- الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ: أهوال الحساب يوم القيامة.
- قدَّم الأردن كثيرًا من الشهداء الذين دافعوا عن المُقدَّسات بكلِّ شجاعة.
- استُشهد العديد منهم دفاعًا عن المسجد الأقصى المبارك كما في معركة باب الواد عام 1948 م، ومعارك القدس عام 1967 م، ومعركة الكرامة عام 1968 م.
الْقِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ
التَّقويمُ وَالْمُراجَعَةُ
أَستنتجُ ثلاثًا من فضائل الشهداء المذكورة في الآيات الكريمة.
- ج. اطمئنان الشهداء لمصير إخوانهم الأحياء إذا نالوا الشهادة مثلهم.
- أ. دعاء المؤمنين في الأوقات العصيبة.
- ب. جزاء الصحابة على استجابتهم لرسول الله ﷺ وخروجهم إلى حمراء الأسد.
أَستنتجُ هدف خروج المسلمين إلى حمراء الأسد.